[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
عبد الله سعيد باقلاقل عبد الله سعيد باقلاقل
البلد:المملكة العربية السعودية  مجموع النصوص:2   طباعة

كتبي التي لم تنشر :          

 1 . بنات آخر زمان       

2. لغتنا العربية بين الامس واليوم                

 قصصي التي لم تنشر :         

  البركين ( رواية )              

 ” المقصود بالبركين في الرواية هو نوع من الجن وليس جمع بركان “                  

مجموعتي القصصية :            

قلوب لا تعرف الرحمه   (  أولى أعمالي  )        

الروايات :             

انثى تبحث عن جسد تسكن به         تحت الطبع                               

قصتي مع التأليف :   

للوهلة الأولى، عندما فكرت في الكتابه هنا عن سيرتي الذاتية ، ورأيت الكثير من المدونات الشخصية والتي تتطرق للحديث عن الذات انتابتني حالة من الحرج الشديد، والتردُّد الأشد، والحيرة – ولأوَّل مرة – فى اتخاذ القرار.. فمنذ أن بدأت عالم الادب ، اعتدت أن أكتب عن أمور شتى، ليس بينها كتاباتي الشخصية؛ فمن وجهة نظري أنه لا يصح أن يكتب الكاتب عن نفسه، أو عن مؤلفاته وفلسفته  ولكن الآن الذي انوي كتابته وطرحه عليكم  لم يكن حديثاً عن المؤلفات، وإنما عن بدأيتي للتأليف..

كنت مبهوراً كبنى جيلي، بأبطال شتى، من مجتمعات مختلفة وثقافات متباينة، مثل (أرسين لوبين)، و(شيرلوك هولمز)، و(روكامبول)، و(جيمس بوند ) وغيرهم.. بل كانت تبهرني أكثر روايات نبيل فاروق ملف المستقبل ورجل المستحيل وغيرها الكثير

كنت مبهوراً كبنى جيلي، بأبطال شتى، من مجتمعات مختلفة وثقافات متباينة، مثل (أرسين لوبين)، و(شيرلوك هولمز)، و(روكامبول)، و(جيمس بوند ) وغيرهم.. بل كانت تبهرني أكثر روايات نبيل فاروق ملف المستقبل ورجل المستحيل وغيرها الكثير
كنت مبهورا بأفكار رواياته ، والإثارة الشديدة فى كل صفحة منها، كنت أقرأ ومع كل صفحة يزداد أعجابي أكثر وأكثر وتزداد عقيدتي أكثر من ذي قبل بأن سوف يأتي اليوم الذي تنزل رواياتي للنور وقصصي سوف ترى النور قريبا         

لا أنكر بأن كانت تنقصني العزيمة والاردة والاصرار وقد يكون الذي كان ينقصني أكثر التشجيع الذي افتقدت وأنا في أمسى الحاجة أليه     

بدأت أتجه إلى هذا العالم الملئ بالابداع والنشاط وأنا لازلت فتى لم يتجاوز من العمر الحادى  عشر لا زلت أتذكر استاذي الفاضل أحمد عبد الجواد مدرس اللغة العربية حينما طلب منا تكملة أحدى القصص في مادة التعبير وأنا في الصف الخامس الابتدائي في عام 1987 م لا زلت اتذكر تلك القصة بحذافيرها من هنا بدأت موهبتي تنمو يوما عن يوم وقمت بتكملة هذه القصة وأبدعت بها وقدمتها ونلت الدرجة كاملة لم أقف عن هذا الحد بل أني أَضفت إليها بعض الاضافات المذهلة التي اعجب بها مدرسي      

وفي عام 1989 م قدمت القصة لوزارة الاعلام ولكم أن تتخيلوا الامر فتى لم يتجاوز من العمر الثالث عشر يتقدم إلى وزراة الاعلام بقصه لكي يتم فسحها برغم حداثتي وصغر سنى والانتقادات الكثير التي واجهتها الا أنني أصريت على تقديم القصه لوزارة الاعلام لا أنكر دهشت الموظف حينما رأني وأخذ القصه مني وبعد أٍسبوع ذهبت لكي أعرف النتيجة وكنت أتمنى أن تفسح وأن يرى أولى أعمالي النور ولكن أصبت بخيبة الامل حينما أخبرني الموظف بأن القصة لا تصلح للنشر أخذت القصه منه وحملتها وكأنني أحمل طفلي الرضيع    

ان الحديث عن بدايتي للتأليف أو بمعنى أصح صداقتي مع التأليف طويلة ولا اريد أن يملئ عزيزي القارئ مني لدى سوف اكتفي عند هذا الحد ومن يدري ربما فيما بعد أتحدث بشكل مفصل عن بدايتي للتأليف والعقبات التي واجهتني

لزيارة مدونتي www.abdullah-sa.com

 

م النص القراءات التعليقات تاريخ النشر
1

الحسره

6045

0

الجمعة 1 يناير 2010

2

زواج في الاحلام

6238

1

الأحد 31 يناير 2010

 

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007