[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
لقطةعودة
للكاتب:فاطمة البار  التعليقات: 6   ÃÖÝ ÊÚáíÞ  
   صفحة رقم:   من 2

 فاطمة البار | السعودية     حرر في 2017-12-26 01:36:39
 ممتنة دكتور محمود لتشريفك و إثراء النص بشرحك الأنيق كما اعتدت منك دوما .. ممتنة بلا حد لوارف حضورك

 Dr. Mahmoud Abd Al-Naser Nasr | Egypt     حرر في 2014-10-09 11:02:12
 ------------------------- الأخت العزيزة وأديبتنا المبدعة الأستاذة فاطمة البار.. تحية طيبة.. وكل سنة وحضرتك طيبة.. أقول إنما هو ذاك الصوت.. صوت سي السيد الذي ما زال يدوي.. ويأبى أن يزول.. هرم سي السيد.. ضعفت قواه.. خارت أركانه.. مات.. حمله ابنه على كتفه كما الطفل الرضيع.. ولا يزال صدى صوته ترتج منه الأركان.. ورحم الله الست أمينة.. لطالما ارتج قلبها.. بل كافة جسدها من نظرة منه.. من إشارة من إصبعه.. من صرخة يصرخها في وجهها.. إنما هي تلك الثقافة الذكورية التي ما زالت تنخر في أعماقنا.. تكتم على أنفاسنا.. تشعر القلة الخاوية منا بوجودها.. وتصلي البقية المستضعفة ويلات الجحيم. وما زالت نون النسوة تكتوي, وما زالت تبث شكواها لقلبها, ولا يطلع عليه إلا من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. من يجيرها من عنجهية ذكورية مستأسدة؟ من يرحمها من سنبك الإمرة المستنسرة؟ من يمد لها يد الغوث وقد غاصت في دغرق الأنا الوحدوية المتنمرة؟ لها الله.. لها الله.. لها الله.. تلك النون المعذبة.. نون نسوة وُلدت في فيافي الهجر والحرمان.. تاء تأنيث أُرضعت قطرات حقد دفين.. ولا ذنب لها سوى أن خالقها اختار لها أن تولد أنثى. إنما هو إرث ثقيل توارثناه جيلاً بعد جيل.. إرث يرى الصغير عيباً في الحيدة أو الانحراف عنه قيد أنملة.. فصار الصغير يحاكي الكبير.. والكبير يحاكي الأكبر منه.. وبين هذا وذاك تصرخ نون النسوة فلا تجد من ينجدها.. بل تجد الأنكال معدة سلفاً.. أقول.. إن لكل شيء حدود.. ولقد طفح الكيل وفاض كأس تلك المعذبة في كل شيء.. ولا بد لها من وقفة.. وقفت سيدة بريطانيا الحديديةMargret Thatcherرحمها الله, أمام البرلمان ذات يوم بثوبها الأزرق الذي يعطيها من المهابة ما تستحقه لتقول بصوت جهوري للنواب "A lot of you are asking me for a U turn. You turn.. The lady is not for turning". وما أن نطقت بكلمتها حتى هاج الرجال وماجوا, وكأن القيامة قد قامت, وما من المرأة الحديدية إلا أن رفعت هامتها, وصمتت برهة حتى خبا اللغط, واستكملت حديثها كأن شيئاً لم يكن. والله إن القلم ليتمرد بين أصابعي حين أضع المرأتين جنباً لجنب.. أكاد أعلم ما يحتج عليه القلم.. أكاد أسمعه يقول أن ليس هناك أي وجه للمقارنة. أقول, وأنا على قولك من الشاهدين يا قلم.. نون نسوة تخرس برلماناً, وأخرى حُرم عليها حتى تنفيس آهتها.. واحدة طوى الجدث جسدها, وما تزال كلماتها رنانة في الأصقاع, وأخرى تعيش وتموت كما النبتة الغريبة في صحراء قاحلة كما الربع الخالي, ما أن تضربها الشمس, ويلفحها الهجير حتى تسلم الرخصة, تاركة المضمار لمن هو أصلح, فالبقاء له.. تذهب ولا تترك عنواناً نستدل عليها من خلاله.. فهنيئاً للأرض أكل جسدها, وهنيئاً لعالم الأرواح بروح وافدة. أكاد أرى تلكم النون البريئة وقد استحالت "زكية".. تلك الفلاحة الأبية التي جعلت منها أديبتنا المصرية الدكتورة نوال السعداوي أسطورة للتحرر الأنثوي من أسر تلك العنجهية الذكورية في رائعتها الروائية "موت الرجل الوحيد" عندما هوت زكية بفأسها على رأس ذي العينين الزرقاوين لتهشمه وسط صمت وسكوت لم تعهدهما القرية من قبل.. أقول لقد كان ذاك إيذاناً بأن نصغي إلى نون النسوة, إن كيدهن عظيم. خفف الله عليك سجنك يا زكية, فقد قاسيت منه الكثير.. ليال مرت عليك, بطولها وعرضها, متأففة حيناً ومتحلية بالصبر دهوراً, ومن حولك شرذمة تهلل له وتفرش تحت قدميه حمر الزهور. لك الله... أطلت عليكم أستاذة فاطمة.. فكفى.. دمتم ودام إبداعكم.. كل الشكر لكم.. --------------------------------

 فاطمة البار | السعودية     حرر في 2014-06-18 20:22:06
 أحسنت أ.حسن , الوأد في جوانب الحرية المشروعة تعسف إنساني . أشكرك قراءتك و حضورك الدائم .

 فاطمة البار | السعودية     حرر في 2014-06-18 20:20:56
 تحية طيبة أ.أحمد الحسين قد يكون الحاسوب كما ذكرت يمثل القلم و الفكر و قد يكون يمثل ذات الحاسوب ! المرأة تحتاج للرجل كمكمل لها و ليس كعنصر يشبه الأوكسجين لكن أختلف معك أن كل النماذج الفكرية هي نماذج ذكورية و هذا مما أسيء فهمه . ليست الدعوة للتمرد إطلاقا لكنها الدعوة للاحترام و إلا لما وضع البطل حاسوبه فوق حاسوبها ! شكرا لمداخلتك

 حسن الشحرة | السعودية     حرر في 2014-06-08 23:12:10
 

يبدو أن العقل العربي

لن تجدي معه الحضارة الحديثة

سيصر على الوأد

معتسفا النصوص الشرعية على مزاجه

 

تحية تليق أ/فاطمة

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007