[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
السؤال الكبير السؤال الكبير
التاريخ:  القراءات:(6719) قراءة  التعليقات:(4) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : عبد الله زايد  

السؤال الكبير

حديث أم تلفظ أنفاسها الاخيرة!!

 

يدور داخل الصدر الذي ارتويتَ منه مراراً ، وضمتك جوانبه مراراً، سؤال صاخب ما فتئ ينمو على شفق العمر حتى غدا عجوزا هادئاً ، سؤال يتكرر في كل لحظة جفاء ، في كل لحظة صد ، في كل لحظة يحدث فيها تقطيب جبينكَ عندما أحدثك ، و في كل لحظة تتأفف من كلماتي معك.

سؤال كبير...

 ما  الذي تغير داخلك يا صغيري حتى تعاملني معاملة الاستكبار والجحود ؟

ما هو الذي أحرق قلبك الطيب الأبيض حتى أصبح اليوم كتلة من السواد ؟

هل تعلم أنني لا أستطيع أن أتركك تتعب عقلك بالتفكير في أمور بسيطة . قد كنتُ في يوم ما من يصنعُ انتصاراتك وإنجازاتك، وكنتُ كذلك دفترك الوحيد الذي تضع بين أوراقه همومك  وأسرارك . في يوم كان حناني هو رفيقك وصديقك .

ببساطه أنا كنت قاربك القديم الذي عبرت به أمواج التحدي، وأنا الآن الحمل الزائد في سفينة إنجازاتك الجديدة .

ماذا تجيب ؟.. ماذا تقول ؟..

دعني أموت بصحبة علامات الاستفهام ، دعني أموت بصحبة علامات التعجب . لكن يا صغيري ، لا تشغل عقلك بعجوزة تجاوزها الزمن ، وتحداها القدر .


w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007