[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
السفر في الظلام السفر في الظلام
التاريخ:  القراءات:(991) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : رشيد هرماش  
إنطفأ المصباح.. إشتعل..وانطفأ من جديد، إستغات الأطفال بالطاولة تكلمت الام في عجلة " برقش ليا الضوء عيني " سافرت عبر الظلام ومرت عبر الغرف الصغيرة .. مدت يدها في الحائض ولم يحس بها الاطفال الا عندما أضاءت شمعة قديمة.. فبدوا يهتفون " وي.. وي وي " كانوا ستة أطفال والأب كان غائبا في سبات المرح يبحث عن لدة تنسيه شيخوخته، والتي اصبحت "أمي الضاوية" تعايره بها كلما حاول التغزل بها عند مشاهدتهم للفيلم التركي العزيز على قلبهم.

عاد الضوء.. لكن ضوء الشمعة كان قد أخفى على الأم الكثير فالاطفال الستة اصبحوا خمسة .. لم تستطع الام أن تبحث كثيرا عن اسماء التي إختفت من بين الاخوة ..حضرت الارز للاطفال الجائعين وأبتسمت عندما أخبرها محمد عن صدور صوت من الزقاق الضيق يشبه صوت ابيه.. احضرت لهم الطعام في إناء حديدي ابيض وضعته على الطاولة، وطلبت منهم إنتظار ابيهم .. إنطفأ المصباح من جديد والتف الاطفال حول الشمعة التي لم تطفئها الام من قبل.. عاد من جديد.. وهذه المرة إختفى يحيى.. طلبت الام من الاطفال الاكل وعدم إنتظار ابيهم، والذي يبدو انه أحتسى ايضا هذا اليوم " الماحيا الخانزة " وسقط في إحدى الاماكن ولن يفيق الى أن يدركه الصباح، وتلسعه اشعة الشمس، أما اسماء ويحيى فقد ذهبوا صحبة (عيشة قنديشة) الى الحفر المهجورة ليقضوا ما تبقى من ايام الصيف والشتاء هناك، ويلقوا السلام على جدهم محمد

09/04/2012‏ اولاد برحيل

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007