[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
غروب غروب
التاريخ:  القراءات:(694) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : رشيد هرماش  
غروب

صوت الأذان يصدح من بعيد..

الله اكبر.. الله اكبر.. لا اله إلا الله

% نوض أ محمد نوض".. مر بيديه على عينيه لمس بطنه وشعره كأنه يطمئن على وجودهم..لبس حدائه المطاطي، أكل بعض الخبز،شرب كأسه الصغير من الشاي واتجه إلى فرمة الحاج حسن" امتطى دراجته الحمراء واختار الطريق الترابية كعادته لكونه الأقرب كانت الدراجة تتحرك ببطئ كانها لا تريد ان تطيعه في سرعته..وصل الباب الحديدي والذي فتح بمجرد وصوله اليه ..مر عبر شجيرات الليمون انعرج قليلا الى اليمين الى ان وصل الى غرفة صغيرة دخلها في سرعة غير ملابسه وخرج وبيده مقص كبير.. مر عبر الشجيرات واحدة تلو الأخرى

الله اكبر..الله اكبر ..لا اله إلا الله

عاد من جديد الى الغرفة الصغيرة اخرج كيسه المثقوب منها وجلس قرب شجرة عملاقة وبدا يتناول طعامه المكون من بعض خبز الأمس وبعض الزيت والبيض..لم يتكلم مع احد ولم تخطر بباله اي أفكار..أكمل طعامه ونهض من جديد داخل الشجيرات..تارة تجده واقفا وتارة أخرى جالسا او متسلقا..

الله أكبر الله أكبر...لا اله إلا الله

يدخل الغرفة الصغيرة يغير ملابسه ويخرج دراجته وفي حركة متتاقلة يركبها وينعرج قليلا جهة اليسار ويكمل طريقه. يصل الباب الحديدي يرمقه البواب بنظرة خاطفة.. يفتح له الباب ومن جديد يتجه نحو الطريق ..هذه المرة إختار الطريق المعبدة..

الله أكبر.. الله أكبر..لا اله الا الله.

الهاتف النقال يرن على إيقاعات ام كلثوم (سرة الحب)‏‎

ترد الام : الو من معي

المتصل : معك الشرطة وجدنا هذا الرقم في هاتف شخص اسمه محمد هل تعرفينه

ترد الام بخوف : "ولدي

الشرطي :"ايو الله ايصبرك"

اولاد برحيل اقليم تارودانت 2012

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007