[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الحب الغادر  
التاريخ:  القراءات:(674) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد المبارك  
الحب الغادر

تربّيا في بيت واحد كأولاد عمومة وعاشا سويّا منذ الطفولة حيث الذكريات التي لا تنسى ، يتذكر كل واحد منهما الماضي فيعيد له ذلك الشريط الأيام الجميلة واللحظات الغارقة في السعادة.

وبعد أن بلغا سن السادسة كانت أبواب المدارس قد فتحت ذراعيها لاستقبالهما وقد أحسنا صنعاً عندما تفوقا في دراستهما ولم يرضيا بغير ذلك حتى أنهيا محطتهما الدراسية الأولى( الابتدائية).

في المرحلة الإعدادية حيث النضوج بدأ كل منهما ينظر إلى الآخر نظرة فاحصة تسبر أغواره وتفصح عمّا في أعماقه ودهاليز قلبه وبدأ جرس النبضات يضرب كلما شاهد أحدهما الآخر.

بدأت علامات الحب تطرق أبوابهما أستأذاناً للدخول إلى قلبيهما وقد أخذت الأذن وهكذا بدأ الحب مشواره بينهما.

من هذا السن المبكر دخل الهيام حياتهما ليرسم لهما علاقة عاطفية غزيرة لتمتد لسنوات طوال لايمكن أن يفترقا خلالها أبداً ، هذا ما كانا يخططان له.

بعد هذا جرت الأمور لتسير بخطى ثابتة طيلة سنوات الدراسة في المرحلة الإعدادية والثانوية ليُبتعث بعدها ليكمل دراسته في الدولة التي طالما حلم أن يزورها ، لتنصدم هي بهذا الخبر الذي نزل عليها كالصاعقة ، والتي أخذت تفكر كثيرا كيف السبيل للوصال معه حتى لا يقف قطار الحب بينهما.

تمكنت من التواصل معه مع مرور الأيام عن طريق الرسائل والبريد الالكتروني ومع تقادم الزمن بدأت تشعر بأنه لم يعد يعيرها اهتمامه ولا يرد على رسائلها حتى تفاجأت ذات يوم برسالة منه تحذرها وتطلب منها بأن لا ترسل شيئا وأن تنساه إلى الأبد لأنها لم تعد تستهويه وقد أرسل إليها صورة من يهواها ( التي تربعت في قلبه وأخذت مكانها فيه بدلا منها).

بعد أن قرأت الرسالة سقطت على الأريكة وهي غير مصدقة لما رأت وقرأت ، وفي هذه الأثناء رجعت لها صور الذكريات الغابرة في مخيلتها ، وهما يأكلان وهما يلعبان وهما يركضان ، وهي تتساءل كيف لها أن تطفئ شمعة تلك الأيام وسنا حبه الذي سيضل وهجه يضيء بداخلها.

محمد المبارك

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007