[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
وقاء صديق  وفاء صديق
التاريخ:  القراءات:(554) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد المبارك  
وفاء صديق

تجمعهما علاقة حميمة لم يكونا ليظنا أنهما سيفترقان في يوم ما ، كانا واثقين أنهما سيقهران كل من يقول غير ذلك.

خالد وسعد علاوة على أنهما تجمعهما هذه العلاقة والصداقة كانا زميلين في مكتب واحد حيث يجمعهما عمل لإحدى الشركات في شرق المحافظة التي تقع بعيدة نوعا ما عن الموطن حيث يقطن الأهل والأحبة.

وهذه الصداقة ليست وليدة اليوم بل هي متجذرة منذ أيام الطفولة وقديمة بقدم ذكرياتها.

ظلت هذه العلاقة تربو وتنمو بنمو الأيام والسنين التي صاحبتها يوم بيوم وساعة بساعة !

حتى إذا ما كبرا كبرت المودة والمحبة وزاد عمق الوئام بينهما.

وذات صباح عندما كانا جالسين في غرفة العلاقات العامة حيث كان عملهما في الشركة ، أستأذن سعد لقضاء أمر ما خارج المكتب وقد نسي جهازه ( الخليوي ) على طاولة مكتبه ، فحانت من خالد التفاتة إلى الجهاز فما كان منه إلا أن أحب أن يمازح رفيق دربه فأخذ الجهاز محاولا أن يلتقط لنفسه صورة بطريقة مضحكة ليفاجئ بها سعدا وما أن فتح ( الخليوي ) ؛ وإذا بالمفاجأة ؟!!.

صورة أخته في جوال صاحبه الوفي!! ، حاول أن يتماسك وأن يبدو جلدا ، ولكن وجهه وعيناه كانوا قد سبقوا لسانه بوصف حالته والبوح عما يكتنزه صدره من كلمات ، سأله ما بك ما الذي حدث.؟؟.

إلا أنه وبدون أن ينطق بحرف واحد أدار ظهره له وفرّ من بين يديه تاركا المكتب ليتوجه مسرعا إلى البيت وهناك التقى أخته التي كاد أن ينهشها بأسنانه ، سمعت الأم الصراخ لترسل الحقيقة إلى أذن سعد بأن خالدا جاء خاطبا ( لليلى) ، ولم يشأ أخبارك لتكون مفاجأة سعيدة لك.

تمتم سعد حامدا لله وهو مطأطأً رأسه نادما ندما شديدا على ما حكم به على صديقه المخلص له وقد تذكر العهد الذي قطعاه على بعضهما أن تبقى بينهما الثقة التي لا يشوبها شك.

أما خالد فقد قضى شهر العسل مع ليلى بعد أن تم الزواج في بهجة وسرور ، وقد دعا لسعد بأن يتزوج من ( أماني ) أخته الصغرى.

محمد المبارك

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007