[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
السوار السوار
التاريخ:  القراءات:(292) قراءة  التعليقات:(1) تعليق واحد  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد علي المدخلي  
🖋السِوار🖋

"‏الشمس وحدها تستطيع رسم النهايات"

قالتها كفى واكتفت ؛ وشرعت تعكف على رسم غروب الشمس خلف أشجار السَلَمْ.

كانت أصيلُ شمس يوم الثلاثاء آخر لقاء جمعني وذات العينين الذهبيتين القاسيتين .

انتظرتها حيث عشقنا الأول ؛ صدى خطواتها سبق مجيئها ؛ عُتمة الأشجار حجب ظلها ؛ دنت أكثر ؛ألقت السلام متحاشية النظر .

" غصن البان" هكذا يحلو مناداتي لها. فتاة ناضجة الحُب . عشقتُ عزف الناي كي أناجيها . تضع وردة على أذنها حين لقاؤنا.

سألتها عن السبب ؛ ابتسمت قائلة هذه وردة من وردات الفجر .

وضعت الماء على النار لتصنع القهوة .

- " غصن البان "

_ نعم

_ مالخطب ؟ مابال هذا الحداد الكثيف يطوق عنقك ؟

_ يُمسي الحب أكثر كآبة عندما يقترب من الموت .

_ لم أفهم؟

_ جابر .

_ ابن عمك ! مابِه؟

_ عاود خطبتي من جديد.

_ وأنا !! ألم توافق أمك؟ ألم ........

_ أمي ؛ قوبلت بالتهديد من أعمامي .

_ ولماذا ؟

_ تكافؤ النسب .

اندلقت دلة القهوة ثائرة ؛ همّت بالإنصراف ؛

ناولتني " سِوار " كنتُ قد غزلته لها من نور الشمس.

15 / 4 / 1438

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007