[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الإنتظار 
التاريخ:  القراءات:(102) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : فتيحة قصاب  
من المهجر،ومن مقهى الحيّ الذي يرتاده،تتوالى أخبار فلسطين المحتلة تباعا من إحدى القنوات عبر شاشة التلفاز المثبتة على أحد جدرانه.

ومن على طاولة الدومينوالتي تعودت جمعه برفقائه،أصدرت ضربة عليها بكفه الأيمن صوتا قويا لفت انتباه رواد المقهى نحوه الذين توقفوا عن الحركة متسمّرين في أمكنتهم، وقد شخصوا أبصارهم فيه بذهول.

_إني أعلنها أمامكم..سأطلق لحيتي ولن تقربها آلة حلاقة حتى يتحرر وطني..إنها كلمة رجل..

قالها بصوت مدوثم قذف بقطع الدومينو على الطاولة إيذانا ببدء اللعب،فعادت الحركة للمقهى وانشغل الموجودون بأمورهم .

مرّت الأيام والأعوام،وصاحبنا يعفي لحيته،لايقصر فيها ولا يحلقها وهو لايزال متمسكا بكلمته لايحيد عنها.

وكلما تمسك بقراره أكثر كلما زاد طول لحيته أكثرإلى أن أصبحت تزحف على الأرض يجرها جرا في غدوه ورواحه،فعبرت المدن والقارات،وهو لايزال إلى يوم الناس هذا ينتظر حلقها.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007