[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
زبرجدية 
التاريخ:الجمعة 3 نوفمبر 2017  القراءات:(3052) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : دكتور محمود عبد الناصر نصر  
تهادت حروف.. تغنجتْ.. عرفتْ مبتداها ومنتهاها.

اضطرمتْ وقدتها.. وقدة قلب أثقله حب.. فثمل.

قلب أبى إلا أن يكون حبها له.. له وحده.

تراقصت أحرف خُضر.. هفت.. رقَّت كما بتلات وردة.. صارت شفافة لا تحجب سراً.

والقلب هنالك يرقبها.

بزرقة اختالت.. أشعلت الضلوع لظى من حيث أدري ولا أدري.

حامت في دروب صمت.. وقد مزج اللازوردي زرقة السماء ببسمتها بزرقة البحر الناعس خلف شطآنه.. وسحابة بيضاء هنالك تخلفت عن ركب مزنة تكاثف لونها فصار رمادياً.. كله أسرار.

كسرتْ الحروف صمتها.. حملتْ نسمة من البحر همسها.

تراصت حروف.. تراكبت صور.. تخلقت ألوان.

صارت عرشاً.

تسابق حرف.. تلاه حرف.. وسناء جوهرة الشمس لألاء.

تكثَّف اللون.. تجملتْ زمردة السماء.

دبَّجت العرش كلمات.. "على قضب الزبرجد شاهدات..."

هنالك هبَّ القلب وقد سَكِر من دون خمر.

دعته حشود مختالة.

تسنم العرش واستوى.

أطلق آهة موشحة بغواشي ضباب.

آهة اتسعتْ لها منادح الفضاء.

استرجع كلمات انتشى لها.. غرَّدت عنادله.. "على قضب الزبرجد شاهدات.. بأن الحب ليس له شريك."

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007