[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
قصص قصيرة جداً ق.ق.ج
التاريخ:  القراءات:(160) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : جميله ذياب  
( أولاد ناصر )

على تلتين متجاورتين يفصلهما شق لا ترى له من نهاية لعمقه ..

بنى منصور و ناصر كل منهما بيته ، وبنيا بينهما جسرا .

تلة ناصر قليلة الثمر ، فصار يورد له ما يسد حاجته به من تلة منصور عبر الجسر .

كبرت أسرتيهما .

عثر ناصر على كنز سيغنيه و أسرته بقية عمره ..

قال : ( لن تبيد هذه أبدا ) .

شحّتْ الأمطار ، ذبلتْ الأزهار والأشجار أصبح منصور كئيبا فأرسل ولديه لعلهما يجدا رزقا ، أو يقتاتا من تلة جارهما ناصر .

طالت بهما الحال ، تسلل الضيق و الضجر لنفس ناصر ، لكثرة ما كان الولدان يترددان و يلحان عليه بالطلب .

ساوره خوف ؛ أن يطمعا بكنزه ؛ فيأخذانه غصبا ...

توعدهما إن عادا..

ثم إنه توصل لفكرة ( ماذا لو لم يكن هذا الجسر بيننا ) ؟

قضى ليله ينشر في حبال الجسر حتى انهرتْ و أنقطعتْ .

و لشدة ما لقى من تعب بليلته ، غطَّ في سبات عميق حتى طلع الصباح

بينما هو كذلك استيقظ أطفالهما ، و ما كانوا يعلون بما قد آل إليه الجسر و ما حل به .. فأما وَلَدا منصور فقد يمما وجهيهما للسفح طلبا للرزق .

و أما أولاد ناصر ، فقد ركضوا كعادتهم باتجاه الجسر ، طلبا للهو واللعب ، و ما علموا بأمر الجسر .. و أن كل شيء صار ينحدر للأسفل .

منذ ذلك الحين ، والناس يطلقون على ذاك الشق اسم ..أولاد ناصر .

✨✨✨✨✨

تهجئة

كان أمياً ..

لم يستطع قراءتي

‏فانتهينا.

✨✨✨✨

سقط سهواً

وقف أمام قائمة ضغطت فيها الاسماء حشرا

‏كما الرصاص في جوف البندقية ، ما ذُكّر منها و ما تأنث

تضمنت طلاب الجامعة إناثهم و الذكور يرى بين حروفها و هو يقرؤها ، قسمات من وجوه أصحابها .

‏ جميعهم كانوا هناك!

حتى زميله (مزمل) المعروف بكثرة تغيبه كان اسمه هناك ..

إلّا إسمه !

جميله ذياب

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007