[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
تفاصيل 
التاريخ:  القراءات:(3279) قراءة  التعليقات:(12) تعليقاً  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السعيد موفقي  
تفاصيل


هذه المرة أطال النظر في اختيار نقل الحصان من مربعه إلى جهة خصمه ، يضايقه ...أراك تمعن النظر يا صديقي و ليس من عادتك ، ما الذي دهاك؟...لا لا لا أمامي خطة و لكنها غير أكيدة ...ربما هي ضربة حظ يا صديقي يسقط جراها ملكك و أضحي بجنودي الثلاث سكت عن الكلام..ارتكبت خطأ ...أفشيت سرا....بيني و بين نفسي : بنقلة أو نقلتين أحاصر مجنونيك و تلك ثغرة ثمينة بالنسبة لي ....فكرت مليا مرة أخرى ...حاصرتني أفكار كثيرة ...حركت الحصان لكنه بعيد عن الهدف ...صديقي الخصم يحاول مباغتتي بضربة قاضية غير أنّه أدرك بأنّه من الممكن أن تكون هناك خطة استدراجية و هذا الذي أخطط له ،
- تمتمت ...
- هل قلت شيئا صديقي...!!! ، لم أع ما يقول ...كوب الشاي مازال على حاله لكنه شبع برودة ...عدة مرات أمسكه ، أقرّبه من شفتي أشعر بملامسة الزجاج أشتم رائحة الدفء غير أني أتوقف أعيده و لكن إلى غير موضعه من دون شعور و في كل مرة أكرر المحاولة ..وأصبح مثل اللعبة يتنقل من مكان إلى مكان تاركا دوائر متباعدة و متداخلة ..و نظري لا يتوقف عن رغبة في رشفة منه و لم ينته ...كانت لذيذة ..حراسة مشددة على كل الحدود و كل شيء يشتغل ..حراسة متبادلة أيضا...سحبت الحصان مرة أخرى و العين ثاقبة في موضع يسحق جنديا يحرس الملك و من خلفه آخرون كالمتربصين ...التضحية واجبة في هذه المرة لابد من تقديم القربان...لم أشعر بأنّ كوب الشاي انتهى ، لكن اللعبة لم تنته.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007