[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
أستاذ ودكتور ورئيس قسم ! 
التاريخ:  القراءات:(3442) قراءة  التعليقات:(11) تعليقاً  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : حسن حجازى  

دكتور وأستاذ ورئيس قسم !

تزوجا من فترة ليس قصيرة , رزقهما الله من الأولاد والبنات ما سعدا به ,

تقدم َ بهِ العمر أما هي فظلت صغيرة , طبعاً كباقي نساء الأرض ,حساب السن عندهن ممنوع بعد العشرين , أما هو فتجاوز الخمسين من عمره المديد بعدة سنوات , دوماً هي تريده ,تنتظره .. تشتهيه .. أين تذهب ؟ سنة ُ اللهِ في خلقه, فطرة ُ الله , أما هو فقد جرفته الحياة غاب الشوق عنه إليها قليلاً , إتفقا على شفرة بينهما حتى لا يلحظ الأولاد اللذين يعلمون في تلك الأمور أكثر منهما , جيل الدش.. المحمول ..الفضائيات.. والإنترنت.. أتفقا على كلمة " السلام عليكم " !

أنتظرت الزوجة الصغيرة الكبيرة التي تصغره فقط بعدة سنوات أن يقول لها :

-" السلام عليكم "

بلا جدوى ..كانت تنتظره عند عودته ليقولها

بلا جدوى .. صار يفضل النوم بمفرده فى الصالة .. أصبحت تحيته في الوقت الحاضر " مساء الخير " في الصباح "مساء الخير " في المساء "مساء الخير " , تنتظر السلام حتى ولو كان كلاماً بلا جدوى بلا فعل !

..ليلة الجمعة بعدما طال انتظارها وزاد شوقها ..أنتهزت فرصة قيامه بصلاة العشاء في المنزل على غير العادة , فجلست خلفه مباشرة سمعتهُ يقرأ التشهد وسمعتهُ يبتهل لله سبحانه وتعالى بالهداية لها وللأولاد .. ألتفتَ يمينا ً وقال:

- " السلام عليكم ورحمة الله " .. بصوت جهوري مسموع والتفت شمالاً فلمحها فقال بصوت خافت لا يكادُ يُسمَع " السلام عليكم " ونظر فوجدها خلفهُ تبتسم فى دلال وفي أبهى زينة فقال لها على الفور :

- مساء الخير !!

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007