[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
التائهة 
التاريخ:الثلاثاء 7 اكتوبر 2008  القراءات:(6615) قراءة  التعليقات:(12) تعليقاً  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : عبد الله المطمي  
منـذ استأجرته من موظف المكتب وأنا أتردد عليه بين وقت وآخـر ، أحس بالراحة

كلما ذهبت إليه والفرح يغشى نفسي فيغسلها من كآبتها ويغمرها توق الانتظار الشهي

ممنياً نفسي بشيء جميل كلما فتحت بابه .

كعادتي في كل مرة أدخلت المفتاح في فتحته ثم سحبت الباب ، فوقع نظري عليها ،،،

كانت المفاجأة !!! بيضــاء ممتلئة منكبة على وجهها ، أمسكت بكتفها وقلبتها على

ظهرها حملتها بيديَ الاثنتين ، لم تفتح فمها بكلمة أبداً فقط ذكرت اسـم شخص لا

أعرفه ، هززتها من منكبيها ، بضة الجسم ناعمة الملمس كالحرير ، رائحتها زكية يفوح

من أعطافها رائحة الفل .

وضعتها أمامي بعد جلوسي قبالتها أنظر إليها وإلى تضاريس جسمها وتفاصيله ، أقلب

أفكاري المتباينة في أمرها ، يباغتني بين الفينة والأخرى سؤال نزق أطرده فيعود متلصصاُ

إلى فكري حتى فرض نفسه عليً جبراً ، هل أفضهــا ؟

قفزت إلى ذاكرتي الجملة التي وعيتها ذات وعظ (لا تفض الخاتم إلا بحقه ) أي خاتم يارجل!!

أخاطب نفسي ،أتمتم ،ما أبعد هذه عن تلك ،ما هذه الأفكار السخيفة نفسي اللوامة

تعنفني تزجرني (لقد ضلت طريقها إليك بكل تأكيد فلا تكن هاتكاً لسترها ) .

أفقت رجعت لرشدي ، ثم أخذت نفسـاً عميقاً ، قمت من مجلسـي وقـد مددت لها

يميني سـائراً بـها إلى موظف المكتب ، ناولته : خـذ هـذه لقد وجدتها في صندوق

بريــدي .

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007