[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
متى ألقاكَ ؟ متى ألقاكَ ؟
التاريخ:  القراءات:(7209) قراءة  التعليقات:(4) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : عبد الجليل الحافظ  

متى ألقاكَ ؟
جهاز التلفاز تتبدل قنواته قناة تلو أخرى، وهي تعبث في هذا الجهاز السحري المسمى ( الريموت كنترول) لكنها غير مبالية بما يعرضه لها صندوق الدنيا الجميل، والذي تدين له بكل الثراء والنعمة التي تعيش فيها الآن، صحيح أنه جعل خطواتها خارج منزلها محسوبة خطوة خطوة، لكن ملاحقة المعجبين لها لذتها ونشوتها الغامرة للقلب، أخذت تسرح في خيالها لترسم خطواتها التي سوف تنفذها على خشبة المسرح لسهرة الغدِ، وتتخيل صرخات المعجبين وترديدهم لكلمات أغنيتها حينما تشير لهم بذلك بالمايكرفون، لكن لا زال هناك فراغ كبير في قلبها جراء فقدها لحبيب طفولتها وصباها، كان هو الوحيد الذي يسير معها من منزلها إلى المدرسة، ويدافع عنها ويستقبل ضربات المتنمرين في المدرسة الذين يضايقونهما، لكنها فقدته قبل أن تضع رجليها على درب الشهرة والرحلات والسهرات الفنية...
صرخت من داخل قلبها: آه يا حبيبي متى أجتمع بك ؟؟؟؟
سمعت طرقات الباب ...
- من ؟
- خدمة الغرف سيدتي.
فتحت له الباب ورجعت إلى كرسيها، دخل والعامل يجر عربته التي تحمل الطعام إلى الداخل، وبعد لحظات تقدم الخادم إليها بخطوات خفيفة إلى أن أصبح خلفها وطعنها عدة طعنات بعد أن كمم فمها.

انتهت
عبد الجليل الحافظ
23 / 2 / 2009 م

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007