[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
إيقاع فارس مها راجح
التاريخ:  القراءات:(6773) قراءة  التعليقات:(32) تعليقاً  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : مها راجح  

ايقاع فارس

 

 

قرأت وداً حزيناً في عينيه..نبضات ألم زاحفـــــــــــة نحو ركن أحلامـــــه.. يجلس في مقعده بالطائرة المخصصة لترحيله

طوق من الجنود المدججين بالسلاح حوله..لا يكترث..يتململ..كان فوق صهوة النضال والشهادة ..انتشلوه منها ..قرروا نفيه ..وضعوه في مأوى محصور بالعيون ..حتى ملابسهم التي على جسده تراقبه وهو يتجرد منها..أحلامه ..كانت تلتقطها تقنياتهم الحديثة ليعلموا كنهها..التلفاز كان مشعلا بالأخبار والأحزان والأوهام والصداع ...رقص ونقص..نجوم وتخوم..

إنه يعلم أنها لعبة الصوت الأعلى والصدى الشاحب حين أقروا نفيه من أرضه..كان يسمع همهمات تسري وراء بعض الاقتعة تجاهر بولائها معهم..

تناهى إلى سمعه إيقاع بعض الأحرار ..إيقاع يعشقه الملايين من البسطاء..إيقاع قنبلة بشرية أودت بالعديد من الإسرائليين ..وأين؟؟ في نفس المكان الذي كان ينوي ترنيم هذا الإيقاع..من هو شاديها؟؟

ذلك الصديق الحميم الذي يسكن وجدانه وروحه...هاهو يعزفها بالرغم من المحاولات المستميتة والمجهضة..فقد قام بها صديقه فارس

آه ما أجملك يافارس ..ها أنت قمت بها بدلا عني ..

نزل الى شوارعهم وأقمار صناعية تدورحول جسده..ابتسامة التصر كانت تنتشي على أسارير وجهه..وجسده يتراقص مع نشوة الإيقاع...الم تعجبهم الحالة ...فنظراته إرهابية..وجسده خلايا إرهاب ..هكذا خيل لهم..لا بد من عمل شيء ما

بغض أسود قضى بالحب الساكن في قلبه

كلمات مرسومة بأحداقه قبل أن تغمض تقول((مرحى بالموت من أجل أن تبقى أوراق الزيتون مريحة لبصر عشاق الوطن)).

 

 

 

*

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007