[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
ش – و – ك ش – و – ك
التاريخ:  القراءات:(6559) قراءة  التعليقات:(1) تعليق واحد  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السعلي  

القرية مهووسة بذكائه , وبصيرته , ونظرته الثاقبة للأمور !

بلغ من العمر عتيا ,  حتى بدأ يهذي بكلمات , وهو على فراش الموت في بيته الطيني العتيق , وكان أولاده الثلاثة , ينظرون إليه , نظرة حسرة , وألم ووداع, ومارس الكلام لأول مرة منذ فترة ليست بالقصيرة ! كانت كلماته متقطعة ,  لدرجة الغثيان عندما أطلق كلمات , أراد بها تودعهم في ليلة مطيرة , وسماء ملبدة بالغيوم , لازالت رنة حروفها , تقعقع قي آذانهم , قائلا: يا أبنائي أوصيكم بببب الشششووووك في السسسسححححارة , الصننننندوووووق  !! وأسلمت الروح لباريها 000

جلس الأبناء الثلاثة حائرين! ماهذه الوصية ( شوك , السحارة , الصندوق) وقبع الصندوق , يتيما , منتظرا عطف من يفتحه !

دارت بهم الأحوال , يمنة ويسرة , وخذلوامن كان يظنونه صديقا , والآخر حبيبا , وكثر بجانب والدهم " يرحمه الله " أوفياء , ولكن هيهات سقطوا مع أول ابتلاء !!

وضاقت بهم الدنيا بما رحبت , وبعد فترة مخاض من التفكير , قال أوسطهم لماذا لا نفتح الصندوق , ثم قال أصغرهم : صدقت خصوصا بعد أن جفتْ جيوبنا , مجرى سيل متشقق , فأسرّ كبيرهم في نفسه وقال : وما ضير في ذلك فلنجرب , فتح هذا الصندوق ! حسناً يا أخوتي فلنفتحه وبعد عناء تفتيشٍ هنا 00ربما هناك متأملين في أرجاء بيتهم المتهالك , حتى وجدوه لكن رجعوا بخفي حنين ! فلم يجدوا سوى ورقة مكتوبة عليها ( يا أبنائي احذروا الش000و000ك ) ومبلغاً زهيدا ,ً لا يكفي لأحلامهم ,  فهاموا على وجهوهم , كل يطلب رزقه ,  كما هيأه الله لهم , فصار الابن الأصغر  غنيا , تزوج من امرأة تكبره سنا , ومالا وفيرا , وتمت شراكته مع الصديق المقرب لعائلته , أما أوسطهم فقد أكمل دراسته , وأصبح دكتورا وهيأ الله له منصبا ,  مرموقا , وكثر عليه من أبناء قريته التوسط لديه لمساعدتهم , حتى تضجر منهم , ورؤساؤه منهم حتى فصل من عمله والابن الأضغر كثرت أمواله , وفكر في فض الشراكة , بينه وبين شريكه فجأة , صدمته بخبر أن نقوده كلها باسم زوجته من الباطن , وعند إصراره ورفع صوته عليها حتى دون جدوى,  ضربها فما,  كانت منها إلا أن طلقته بالثلاث  , أما الآكبر عمل في الأرض زراعة وفلاحة  , حتى أغناه الله , لملم ما بقي من كرامة أخوته , بعد أن فاحت رائحتهم ,  لكل أهالي لقرية قال :أوسطهم :بالله كيف وفقك الله , قال أكبرهم : هذا من فضل ربي , ووعيت وصية أبي !

رد الأضغر وصية أبي ! قصدك كلمة شوك ! قال أوسطهم : شوك بالله عليك كيف ؟!

قال أكبرهم : ألم يقل أبي , أوصيكم بأن تحذروا من كلمة00 شوك قالا " بصوت عال نعم أكمل " حرف الشين : الحذر من الشراكة قال الأصغر يرحمك الله يا أبي وأكمل الأكبر : والواو غدر الواسطة قال الأصغر يرحمك الله يا أبي رحمة واسعة  ! قالا بصوتٍ عالٍ , أما أنت , فلا شاركت أحدا , ولا خذلتك , الواسطة ! قالا له : لكن يا أخانا ما سرُّ حرف الكاف من كلمة شوك قال لهما : الحمد لله,  أما حرف الكاف الأخير لم أفهمه ؟!

 وبعد فترة من الزمن قصيرة , زار الأخوان أخوهم الأكبر , وهو قابع في السجن , بتهمة كفالة صديق لوالده , في مبلغ من المال , لم يسدده ! فاضطر الابن الأكبر , أن يدفع كل ما يملك لسداده,  حتى أعيته الحيل ,  ودخل السجن لسداد البقية قالا له "بسخرية " عرفنا الآن سرُّ حرف الكاف

قال الأكبر : الشين رد الأصغر خطر الشراكة وأردف الأكبر : والواو رد الأوسط : غدر الواسطة قالا له : والكاف قال الأكبر ضاحكا : غباء الكفيل 0   

 

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007