[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
ارتجاج 
التاريخ:  القراءات:(4521) قراءة  التعليقات:(10) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : سمير الفيل  

 

 

بالكاد صعد الأتوبيس ، وهو يسير بسرعة . كانت قفزته خطرة لكنه نجح في الإمساك بالعمود الذي يجلس خلفه المحصل.

ظهر عجوز يتكأ على عصا أمام السيارة فجأة . كانت فرملة السائق من القوة بحيث تطوح الواقفون.

اندفع فاقدا التوازن جهة اليمين . هبش الهواء ، وإذا بيده تلمس نهدي فتاة ترتدي فستانا ورديا بفلة بيضاء. لمسة سريعة كانت كافية تماما كي يشتعل جسده .

 بساقين طويلين مرتعشتين يقف دون أن يفتح عيناه نحوها. بالتأكيد عليه أن يصمت حتى يعبر الموقف المحرج . ظل الخجل يعتصرها مما جعلها ترتبك أكثر . مدت يدها ونفضت ترابا لم يكن له وجود ، شعرت به يتسلل لنهديها حيث جاءت اللمسة.

 هبطا في نفس المحطة. تعثرت في بلاطات الرصيف . مد يده وأنقذها من الوقوع . هزت رأسها ممتنة . فوجيء بيده تمسك يدها البضة لتعبر الطريق في أمان.

بعد أسبوع واحد كانا يجلسان في " الكوشة" ، والزغاريد تملأ النادي المظل على النيل . كان صوت الفرملة ما زال يرتج في عقله ، ويمنحه شعورا بالغا بالمتعة.

 

5/7/2009.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007