[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
انطفاء 
التاريخ:الأربعاء 9 يونيو 2010  القراءات:(4406) قراءة  التعليقات:(6) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : سمير الفيل  

 

 

بقيت مستيقظة ، والأغطية التي تدثرها لا تشعرها بالدفء. كلما همت بالنوم أبصرت حارسا فظا يطرق الباب ، فتعود لكامل وعيها .

إنه حارس يقظ ، بثياب الجندية ، وخوذة الميدان فوق رأسه ، يشدها نحو الصحو بإلحاح متعمد.

تريده ، فهو وحده القادر على بث الطمأنينة في نفسها. يربت على فقرات ظهرها التي يحفظ نتوءاتها عن ظهر قلب. ينزع عنها القطع الحريرية الملونة ، ويتحسس جلدها المشدود ، ومناطق الشعر النابت ، وتعريجات جسدها.

يهمس في أذنها بكلمات لا تعرف من أين يأتي بها ، خشنة ، حادة ، مدببة.  لكنها تستسلم له ، وتأخذه ليغمر كيانها كله. كم تكره السياسة والجدل الذي يدور حول الثروة والثورة .

 شدها إليه أكثر بعد أن صفع الحارس . أبعده حتى أنها رأته يخلع ثياب الجندية ، ويهرب . أما هو فقد غطاها بجسده . بعد دقائق انطفأ المصباح ، وراحت في سبات .

 

5/7/2009

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007