[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
برود 
التاريخ:  القراءات:(6708) قراءة  التعليقات:(4) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : فهد الخليوي  

                                             

 

تأوهت ليلى وهي تتذكر عندما كان زوجها وليد ، وهما في فترة الخطوبة  يصف صوتها المنساب عبر سماعة التليفون بأنغام(الكمنجا)!!

تكلما عبر الهاتف قبل الزواج ، أياما وليال طويلة.

أدركت ليلى أن عذوبة الصوت ورخامته عند المرأة ، هو جزء رئيسي من كينونة جمالها ، وبالتالي يغدو لعبة ناجحة لاصطياد الرجل المناسب من أول وهلة.

 شاهدها وليد في المرة الأولى بصحبة أمها في مكان عام ، وكان شالها الأسود يغطي نصف وجهها المستدير كاستدارة القمر منتصف الشهر ، وخصلات من شعرها الحريري تنساب على جبينها بفوضية وألق.

 نظرت إليه بعينين ساحرتين فعلت فعلهما البليغ في مشاعره ، لم ينبسا بكلمة واحدة برغم اقترابهما من بعضهما ، كان ينظر بشبق إلى جسمها المثير المكتنز بخلاصة الأنوثة وهي تمضي بصحبة أمها إلى بيتهم.

- الوووو ليلى!

- نعم وليد!

- وااااااااااااااو!

- وشفيك؟!

-عشقتك!

خلطت عذوبة صوتها بكثير من متبلات الغنج الأنثوي وقالت:

- أنا بعد عشقتك!

- وينك عمري!

في غرفة النوم وحيدة كما خلقني الله!

طار عقل وليد هياما ، وفي اليوم التالي  طرق  باب ليلى بصحبة أمه وأبيه ، فتح لهم الباب كهل يقترب من سن الثمانين  قائلا:

- تفضلوا!

شاهد وليد ، ليلى كما تقتضي (الشوفة) الشرعية ، وهي تدخل إليه بحضرة أبيها محجبة وكأنها كتلة من السواد!

تزوجا وقضيا شهر العسل على ما يرام ، ومع مرور الزمن أخذ بطن ليلى بالانتفاخ وكبر حجمه بشكل  قضى على تفاصيل جسمها  الممشوق الذي طالما عشقه وليد وهام فيه  قبل زواجهما.

 بدأت الحياة بينهما ، تتعرض لحالة من البرود أخذ يشتد صقيعها كلما انتفخ بطن ليلى وفاضت منه سوائل حملها.

سأل وليد ليلى وهما على سرير النوم:

- هل يتبول الجنين في بطن أمه إلى هذه الدرجة من الغزارة والقرف؟

أجابته بأسف:

- قد أكون أزعجتك بحملي المبكر.. أتمنى لو أنني تريثت قليلا!

كلاهما شعرا في تلك اللحظة بالحنين لذكرى الفصل الأول من زواجهما عندما كانا أشبه بعاشقين.

 

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007