[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
حديث 
التاريخ:الأربعاء 13 اكتوبر 2010  القراءات:(1878) قراءة  التعليقات:(1) تعليق واحد  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : باسكال عسّاف  
البارحة، في غرفة الجلوس، سمعت هذا النقاش من طريق المصادفة، بينما كنت أنتظر ذاتي لتنام. على رغم أنني لم أفهم كلّ الحديث، ربّما لطوله، ارتأيت أن أجمع ما حفظت من أقوال كلّ طرف في المجموعة. وها أنا أسكبها على الورق، وأنتظر حتى تجفّفها الأيام.

من يدري فقد تأتي الفلسفة لتتسلى معك في زمن الضجر.

المجموعة الاولى

- أنا أطول منك.

- قفزت فوقك.

- لم تلتقطني هذه المرة أيضاً.

- يا بليد تعلَّم السرعة مني.

- ما زلتَ هنا؟

المجموعة الثانية

- تشعرني بالدوار.

- أنت مجدّداً؟

- ربع... نصف... ثلاثة أرباع...

- متى تكتمل؟

مع أنّني متأكّد من أنه كان هناك مشاركٌ ثالث في هذا الحوار، لكنّني لم أفهم شيئاً ممّا نطقه ولم يتوقف لثانية عن الكلام. إلاّ أنّني تجاهلته بمكر لدواعٍ روائية.

لكزتني ذاتي تستأذنني أن أضع جسدي على السرير. وبما أنني رجل مهذّب مع الجنس اللطيف، فقد وافقت. في الرواق الذي يفصل بين الغرفتين، وتحديداً لما مدته نصف حياة الطويل، غافلتُ نعاسي وفكرت.

"غريب أمرنا، نعيش عمرنا كلّه نتّكل على حديث أغبياء لننظّم وقتنا...".

النهار - الأحد 16 أيار 2010 - السنة 77 - العدد 24045

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007