[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الحصباء 
التاريخ:الثلاثاء 14 ديسمبر 2010  القراءات:(7822) قراءة  التعليقات:(14) تعليقاً  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد بن ربيع الغامدي  

 

الحصباء

قصص ثلاث وامضات

1

     يا ألله! أهي الصدفة وحدها أم حظها جاء بي لنجدتها؟ امرأة قامتها قامة أمي وثوبها ومعصبها تسير على رجليها في يوم عاصف، سرت شمالا وانعطفت يسارا ثم جنوبا وانعطفت يسارا مستلما الطريق الشرقي،  لحقتها تقاوم الغبار والطريق، فلما وقفت بحذاء الرصيف قلت: اركبي يا والده. التفتت مذعورة :أيش؟ انقلع  نعلك الله يا خسيس، ترجلت وقلت: اركبي أوصلك، وفي تصرف غير محسوب انحنت، ومن كوم حصباء قريب شرعت في رجمي.

 

2

          كان وقوفها بجوار الحائط الخلفي للإدارة مصيبة فوجود امرأة هنا أمر مرفوض، ما الذي جاء بها؟ تتقي المطر؟ نعم هناك مطر، لكن لم لا تحتمي بمكان آخر؟ ألا تعرف انها امرأة وهذه إدارة لا تتعلق بالنساء؟ وماذا لو وشى بنا فاعل خير؟ قررنا ابعادها طوعا أو كرها، أمرتها بالابتعاد لكنها لم تتحرك، انفعلت فسحبت قطعة خشب وهددت فلم تستجب، رأيت بقربي هرما من الحصباء  فأشرت للموظفين: الحصباء يا رجال.

 

3

          هو جاري بشحمه ولحمه،  الخسيس يصطحب امرأة في حديقة عامه، أتراها زوجته؟ ألم يجد مكانا لتقبيلها غير الحديقة العامة؟ كلا، ليست زوجته، ولا أمه وكفها كقطعة شحم ولن تكون ابنته بهذا الطول، هي عشيقته، خسيسان في حديقة عامه، ليت الأرض ستبتلع حديقة الفجور هذه بمن فيها، بل ليتني أقدر على الحراك فأرجمهما سويا حتى الموت، ومع ذلك فلن أدعهما، سأسلم هذا الفيلم للسلطات فإن تواطأوا معهما نشرته على الانترنت.

 

 

 

 

 

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007