[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
و كفى بها نظرة 
التاريخ:الجمعة 22 يونيو 2012  القراءات:(5370) قراءة  التعليقات:(6) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : دكتور محمود عبد الناصر نصر  
* * *

لحظات صمت طالت..فقَطَعٌتُها..كررت ذات السؤال.

عاد الصمت ثانية..عينها تصول و تجول في فراغ..لا يتجاوز التفاف يديها حول صدرها.

أنفاس تتردد..تعلو حيناً..أتوقع شيئاً سيقال..فيعود الصمت.

تهدأ الأنفاس لثوان..يُهيأ لي أن الجواب قاب قوسين أو أدنى..يخيم الصمت.

أكرر السؤال..علَّ الصمت قد طواه..أو طوى ما حواه.

إلهي! إنها كلمة لا ثاني لها إجابة عن السؤال..أصعبة هي إلى هذا الحد؟

لحظات تفكير تلك؟ أم تردد؟ أم استعداد لقرار..و لن يكون فيه رجعة؟

فكَّت الحصار من حول صدرها..استراحت الأنفاس. و ما زال الصمت.

داعبت أصابعها أطراف شعرها..دارت عيناها..و لكن الإطار لحركتهما محدود.

تسرب اللون الأحمر إلى وجنتيها..زمَّت شفتيها..أرخت سدول عينيها لثوان.

ازدادت الحُمرة..تهلل الوجه فجأة..انفرجت شفتاها..تهللت شوقاً.

أرهفت مسامعي لسماع تلك الكلمة..انتظرت..و انتظرت.

حرَّكت رأسها..رفعت سدول عينيها..نظرت إليَّ..التقت نظرة بنظرة.

و كفى بها نظرة.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007