[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الرغبة قصة قصيرة
التاريخ:  القراءات:(1663) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السيد الهبيان  
الرغبـــــــــــــة

====

تنهدت بارتياح وهى تدخل من باب البيت..ثم صعدت درجات السلم فى هدوء.. وحاولت قدر استطاعتها ألا تثير الانتباه إليها.. وعندمات وصلت إلى باب الشقة التى تقصدها تلفتت وراءها.. خشية أن يكون قد رآها أحد.. وما أن اطمأنت إلى أنه لايوجد من يصــــعد خلفها ..مدت يدها وضغطت بإصبعها على جرس الباب.. مرت لحظات الانتظار عليها بطيئة ومثقلة بالرهبة ..وما أن اطل عليها من فتحة الباب الصغيرة حتى هدأت تماما.. لكنها فوجئت به بتساءل فى دهشة :

ـ أنت ؟ا..

ابتسمت وهى تهمس له :

ـ افتح بسرعة..

ظل يتفحصها بنظراته للحظات ..كررت :

ـ افتح بسرعة

استمر يحدق فى وجهها دون أن يتكلم.. وبصعوبة استطاعت أن تحتفظ بابتسامتها..محاولة أن تخفى حيرتها من استقباله لها على غير ماتعود..عاد إلى الوراء قليلا ثم فتح لها وتبعها إلى الداخل..

ألقت بحقيبة يدها على أقرب مقعد فى حجرة النوم.. ثم خلعت معطفها .. لاحظت عدم اهتمامه بمجيئها إليه.. فتساءلـت :

ـ أجئت فى وقت غير مناسب ؟..

أخذ يتطلع إليها فى صمت.. وبدا لها فى نظراته مايبعد عنها ترحيبه بها كما تعود.. لكنها تجاهلت كل ذلك وابتسمت فى دلال :

ـ لست كعادتك..

ثم أضافت :

ـ يبدو عليك أنك مهموم..

ثم حاولت أن تفتح أزرار قميصه :

ـ سأجعلك تنسى كل همومك ..

أبعد يديها عن صدره ..ثم سألها بضيق :

ـ لماذا جئت ؟..

تعجبت من سؤاله لها وأخذت تضحك بميوعة:

ـ ألاتعرف ؟..

ـ لكننى لم أطلب منك أن تأتى..

ـ أردت أن أفاجئك..

ثم بدأت فى احتضانه وحاولت أن تجذبه إلى الفراش.. لكنه فوجئت به يدفعها عنه.. ماتت الابتسامة على شفتيها..وبدا على وجهها الوجوم:

ـ ما بك اليوم؟..

ـ لا شىء..

ـ لكنك ـ أحدث شىء ؟..

لست كعادتك..

لاذ بالصمت ..

تابعت :

تمادى فى صمته.. ظنت أنه استاء منها لاعتذارها له فى الأسبوع الماضى..قالت له:

ـ لم أكن أستطيع المجىء إليك ..

ثم حاولت أن تريح رأسها على صدره.. دفعها عنه :

ـ لم يكن باستطاعتك المجىء.. أم لم تكن لديك رغبة؟..

أكدت ل÷ :

ـ لم أشعر أبدا بالملل من ناحيتك.

.

ـ يراه زوجها.. وحاولت أن تبرر تجاهلها ـ أضايقك ـ ألا تصدقنى؟..

اهتم بالنظر إلى ومضة برق ارتعشت على تركها ومضى تجاه النافذة.. تبعته واحتضنته من الخلف:

صفحة السماء.. زادت من احتضانها له وهى تتابع :

أننى تجاهلتك بالأمس؟..

ثم أضافت :

ـ كان ذلك رغما عنى ..

لم أسألك عن شىء..

لعنت فى نفسها الصدفة التى جعلته مضى يتطلع إلى السماء من خلال زجاج النافذة : ا مع

زوجى الذى كان يسير معى..

ـ لم أسألك أيضا له:

ـ عن من كان معك..

ـ لكنك لم تكن تعرفه..

ثم أضافت :

ـ وهذه أول مرة تراه فيها.. وجمت ..لكنها اعتصرت ابتسامتها :

ـ ابنتى التى كانت معنا ..

تخلص من حصار ذراعيها ثم استدار وواجهها :

ـ وهل يجب أن أعرف من تخدعيه..

تساءل فى دهشة :

ـ ابنتك..

هزت رأسها دلالة على الإيجاب.. ضغط على كتفيها :

ـ ظننتها أختك..

ـ كل من يراها معى يظن ذلك..

ثم عادت تحاول أن تفتح أزرار قميصه .. أوقف محاولتها.. قالت :

ـ لايمكننى التأخير ..

قال فى لامبالاة:

ـ تستطعين الذهاب الآن..

لم تستطع أن تتقبل رفضه لها.. واستكثرت على نفسها أن تتركه يصدها عنه..فمضت فى تجاهل كل مايبدو منه .. وابتسمت فى إغواء وهى تحيط رقبته بيديها..ثم همست فى غنج :

ـ وهل أعود قبل أن..

قاطعها

:

ـ لم أطلب منك المجىء..

ضايقها إحراجه لها ..وتصرفه معها وكأنها مثل المومسات المحترفات.. رغم أنها تمنحه لحظات المتعة بلا مقابل.. وحاولت أن تعاتبه على مايفعله معها :

ـ لم آت إليك لتهيننى..

ـ أعرف أنك أتيت لإشباع رغبتك:..

ـ ورغبتك أيضا.

.

ثم أضافت :

ـ أنا لم أمتنع عنك عندما تريدنى..

أخذ يتأملها .. وبدا كأنه يفكر ويراجع نفسه فى رفضه لها ..سألها:

ـ ألن يكتشف أحد غيابك ؟..

ـ زوجى ليس فى البيت لة..

ـ ألم تلفت انتباهك إلى هذا الجو الممطر؟..

ـ تعللت لها بأنها مريضة..

ـ وابنتك؟..

ـ أوهمتها أننى ذاهبة لزيارة صديقة

..

ـ وهل صدقتك ؟..

ـ إنها لاتشك فيما أقولها لها..

مال بشفتيه إلى شفتيها .. استسلمت لقبلاته وهى تتهيأ للحظات المتعة التى ستقضيها معه.. لكنها سألها وهو يتجه بها إلى السرير :

ـ وزوجك .. ألا يشك فيك أبدا..

ـ أبدا..

ـ كيف ؟ا..

ـ يتوهم أننى أحبه..

تجمد مكانه وواجهها .. أحست بالرهبة مما بدا فى عينيه .. لكنها التصقت به :

ـ لننس كل شىء الآن..

ـ لاتختلفين عنها فى شىء..

تساءلـ فى لهفة :

ـ من ؟..

ثم أضافت :

ـ ألك علاقة بغيرى ؟..

أجابها فى سخرية :

ـ أيضايقك هذا ؟..

ـ بالطبع ..ولا أسمح لأية امرأة تأخذك منى ..

ـ تقولين هذا وكأنك زوجتى..

ـ أنا أمنحك أكثر مما تمنحه الزوجة لزوحها..

ثم أضافت محذرة :

ـ لاتحاول أن تتركنى..

سألها :

ـ لماذا ؟.. ألست حرا فيما أفعل؟..

ـ وأنا ..

ـ أنت لا شأن لك بتصرفاتى..

ـ لكن من المستحيل أن أتركك..

ـ ماذا ستفعلين ؟..

ـ سأقتل من تحاول أن تعرفها..

تساءل فى غرابة :

ـ ألهذا الحد تتمسكين بى ؟..

ـ أتشك فى هذا ..

ابتسم فى سخرية

:

ـ لا..

ثم اضاف :

ـ بالتأكيد كانت تفكر مثلك ..

ـ من ؟..

ـ زوجتى ..

ـ مالذى جعلك تتذكرها اليوم .. ألم تطلقها من فترة طويلة..

ـ ما رأيته منها اليوم..

ـ أتضايقك رؤيتها إلى هذا الحد..

تنهد فى أسف :

ـ لو أعرف سببا واحدا جعلها تخوننى ..

ثم أضاف : يبدو أن الخيانة تجرى فى دمها ..

ـ لماذا ؟..

ـ لأنر رأيتها اليوم مع رجل غير الذى تزوجته بعدى..

ـ أين شاهدتها فى سيارته وأنا فى طريقى إلى البيت..

زادت من التصاقه به :

ـ لتفعل ماتريد ..لا شأن لك بها الآن..

ثم همست فى إغراء:

ـ سأجعلك تنساها تماما..

فاجأها بسؤاله لها:

ـ لماذا تخدعين زوجك؟ ..

ـ من أجل إرضائك أنت..

ـ بالتأكيد كانت تفعل مثلك..

ثم أضاف :

ـ كانت تخدعنى من أجل إرضاء رجل آخر..

ـ دعنا من سيرتها الآن..

ثم أضافت :

ـ ل، أجعلك تذكرها أبدا..

ثم ظلت تحاول معه من أجل أن يشبع رغبتها.. حتى استجاب لها..

اعتصرها بين ذراعيه..ثم دفع بها إلى السرير وهى مستسلمة له تماما.. التصقت به فى نشوة ..وتشبثت بأحضانه على غير ماتعودت إلى أن انتهيا.. بدا له جسدها فى استرخائه كخرقة بالية.. ابتعد بجسده عنها ..ثم أخذ يتطلع إليها وهى ممددة لايسترها شىء.. توهجت فى ذهنه صورة زوجته وهى فى نفس الوضع الذى يراها عليه.. أخذ يقارن بينهما.. تماثلت

له زوجته وهى فى فراش غيره .. عندما كانت تخونه قبل أن يطلقها.. لكنه سرعان ماطرد الصورة التى أزعجته..

سألته فى دلال :

ـ متى تريد أن آجىء إليك؟..

واجهها بنظرات احتقار .. ولم يخف اشمئزازه منها.. لكنها تجاهلت مابدا منه وحاولت الاتصاق به من جديد.. استاء من من محاولتها معه فدفعها عنه.. ثم بصق عليها قبل يغادر الفراش.

;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;


الرغبـــــــــــــة
====================

تنهدت بارتياح وهى تدخل من باب البيت..ثم صعدت درجات السلم فى هدوء.. وحاولت قدر استطاعتها ألا تثير الانتباه إليها.. وعندمات وصلت إلى باب الشقة التى تقصدها تلفتت وراءها.. خشية أن يكون قد رآها أحد.. وما أن اطمأنت إلى أنه لايوجد من يصــــعد خلفها ..مدت يدها وضغطت بإصبعها على جرس الباب.. مرت لحظات الانتظار عليها بطيئة ومثقلة بالرهبة ..وما أن اطل عليها من فتحة الباب الصغيرة حتى هدأت تماما.. لكنها فوجئت به بتساءل فى دهشة :
ـ أنت ؟ا..
ابتسمت وهى تهمس له :
ـ افتح بسرعة..
ظل يتفحصها بنظراته للحظات ..كررت :
ـ افتح بسرعة
استمر يحدق فى وجهها دون أن يتكلم.. وبصعوبة استطاعت أن تحتفظ بابتسامتها..محاولة أن تخفى حيرتها من استقباله لها على غير ماتعود..عاد إلى الوراء قليلا ثم فتح لها وتبعها إلى الداخل..
ألقت بحقيبة يدها على أقرب مقعد فى حجرة النوم.. ثم خلعت معطفها .. لاحظت عدم اهتمامه بمجيئها إليه.. فتساءلـت :
ـ أجئت فى وقت غير مناسب ؟..
أخذ يتطلع إليها فى صمت.. وبدا لها فى نظراته مايبعد عنها ترحيبه بها كما تعود.. لكنها تجاهلت كل ذلك وابتسمت فى دلال :
ـ لست كعادتك..







ثم أضافت :
ـ يبدو عليك أنك مهموم..


ثم حاولت أن تفتح أزرار قميصه :
ـ سأجعلك تنسى كل همومك ..
أبعد يديها عن صدره ..ثم سألها بضيق :
ـ لماذا جئت ؟..
تعجبت من سؤاله لها وأخذت تضحك بميوعة:
ـ ألاتعرف ؟..
ـ لكننى لم أطلب منك أن تأتى..
ـ أردت أن أفاجئك..
ثم بدأت فى احتضانه وحاولت أن تجذبه إلى الفراش.. لكنه فوجئت به يدفعها عنه.. ماتت الابتسامة على شفتيها..وبدا على وجهها الوجوم:
ـ ما بك اليوم؟..
ـ لا شىء..
ـ لكنك ـ أحدث شىء ؟..
لست كعادتك..
لاذ بالصمت ..
تابعت :
تمادى فى صمته.. ظنت أنه استاء منها لاعتذارها له فى الأسبوع الماضى..قالت له:
ـ لم أكن أستطيع المجىء إليك ..
ثم حاولت أن تريح رأسها على صدره.. دفعها عنه :
ـ لم يكن باستطاعتك المجىء.. أم لم تكن لديك رغبة؟..
أكدت ل÷ :
ـ لم أشعر أبدا بالملل من ناحيتك.





.
ـ يراه زوجها.. وحاولت أن تبرر تجاهلها ـ أضايقك ـ ألا تصدقنى؟..
اهتم بالنظر إلى ومضة برق ارتعشت على تركها ومضى تجاه النافذة.. تبعته واحتضنته من الخلف:
صفحة السماء.. زادت من احتضانها له وهى تتابع :
أننى تجاهلتك بالأمس؟..


ثم أضافت :
ـ كان ذلك رغما عنى ..
لم أسألك عن شىء..
لعنت فى نفسها الصدفة التى جعلته مضى يتطلع إلى السماء من خلال زجاج النافذة : ا مع
زوجى الذى كان يسير معى..
ـ لم أسألك أيضا له:
ـ عن من كان معك..
ـ لكنك لم تكن تعرفه..
ثم أضافت :
ـ وهذه أول مرة تراه فيها.. وجمت ..لكنها اعتصرت ابتسامتها :
ـ ابنتى التى كانت معنا ..

تخلص من حصار ذراعيها ثم استدار وواجهها :
ـ وهل يجب أن أعرف من تخدعيه..
تساءل فى دهشة :
ـ ابنتك..
هزت رأسها دلالة على الإيجاب.. ضغط على كتفيها :
ـ ظننتها أختك..
ـ كل من يراها معى يظن ذلك..
ثم عادت تحاول أن تفتح أزرار قميصه .. أوقف محاولتها.. قالت :
ـ لايمكننى التأخير ..
قال فى لامبالاة:
ـ تستطعين الذهاب الآن..
لم تستطع أن تتقبل رفضه لها.. واستكثرت على نفسها أن تتركه يصدها عنه..فمضت فى تجاهل كل مايبدو منه .. وابتسمت فى إغواء وهى تحيط رقبته بيديها..ثم همست فى غنج :
ـ وهل أعود قبل أن..
قاطعها


:
ـ لم أطلب منك المجىء..
ضايقها إحراجه لها ..وتصرفه معها وكأنها مثل المومسات المحترفات.. رغم أنها تمنحه لحظات المتعة بلا مقابل.. وحاولت أن تعاتبه على مايفعله معها :
ـ لم آت إليك لتهيننى..
ـ أعرف أنك أتيت لإشباع رغبتك:..
ـ ورغبتك أيضا.




.
ثم أضافت :
ـ أنا لم أمتنع عنك عندما تريدنى..
أخذ يتأملها .. وبدا كأنه يفكر ويراجع نفسه فى رفضه لها ..سألها:
ـ ألن يكتشف أحد غيابك ؟..
ـ زوجى ليس فى البيت لة..
ـ ألم تلفت انتباهك إلى هذا الجو الممطر؟..
ـ تعللت لها بأنها مريضة..
ـ وابنتك؟..
ـ أوهمتها أننى ذاهبة لزيارة صديقة
..
ـ وهل صدقتك ؟..
ـ إنها لاتشك فيما أقولها لها..
مال بشفتيه إلى شفتيها .. استسلمت لقبلاته وهى تتهيأ للحظات المتعة التى ستقضيها معه.. لكنها سألها وهو يتجه بها إلى السرير :
ـ وزوجك .. ألا يشك فيك أبدا..
ـ أبدا..
ـ كيف ؟ا..
ـ يتوهم أننى أحبه..
تجمد مكانه وواجهها .. أحست بالرهبة مما بدا فى عينيه .. لكنها التصقت به :
ـ لننس كل شىء الآن..
ـ لاتختلفين عنها فى شىء..


تساءلـ فى لهفة :
ـ من ؟..
ثم أضافت :
ـ ألك علاقة بغيرى ؟..
أجابها فى سخرية :
ـ أيضايقك هذا ؟..
ـ بالطبع ..ولا أسمح لأية امرأة تأخذك منى ..
ـ تقولين هذا وكأنك زوجتى..
ـ أنا أمنحك أكثر مما تمنحه الزوجة لزوحها..
ثم أضافت محذرة :
ـ لاتحاول أن تتركنى..
سألها :
ـ لماذا ؟.. ألست حرا فيما أفعل؟..
ـ وأنا ..
ـ أنت لا شأن لك بتصرفاتى..
ـ لكن من المستحيل أن أتركك..
ـ ماذا ستفعلين ؟..
ـ سأقتل من تحاول أن تعرفها..
تساءل فى غرابة :
ـ ألهذا الحد تتمسكين بى ؟..
ـ أتشك فى هذا ..
ابتسم فى سخرية




:
ـ لا..
ثم اضاف :
ـ بالتأكيد كانت تفكر مثلك ..
ـ من ؟..
ـ زوجتى ..


ـ مالذى جعلك تتذكرها اليوم .. ألم تطلقها من فترة طويلة..
ـ ما رأيته منها اليوم..
ـ أتضايقك رؤيتها إلى هذا الحد..
تنهد فى أسف :
ـ لو أعرف سببا واحدا جعلها تخوننى ..
ثم أضاف : يبدو أن الخيانة تجرى فى دمها ..
ـ لماذا ؟..
ـ لأنر رأيتها اليوم مع رجل غير الذى تزوجته بعدى..
ـ أين شاهدتها فى سيارته وأنا فى طريقى إلى البيت..
زادت من التصاقه به :
ـ لتفعل ماتريد ..لا شأن لك بها الآن..
ثم همست فى إغراء:
ـ سأجعلك تنساها تماما..
فاجأها بسؤاله لها:
ـ لماذا تخدعين زوجك؟ ..
ـ من أجل إرضائك أنت..
ـ بالتأكيد كانت تفعل مثلك..
ثم أضاف :
ـ كانت تخدعنى من أجل إرضاء رجل آخر..
ـ دعنا من سيرتها الآن..
ثم أضافت :
ـ ل، أجعلك تذكرها أبدا..
ثم ظلت تحاول معه من أجل أن يشبع رغبتها.. حتى استجاب لها..
اعتصرها بين ذراعيه..ثم دفع بها إلى السرير وهى مستسلمة له تماما.. التصقت به فى نشوة ..وتشبثت بأحضانه على غير ماتعودت إلى أن انتهيا.. بدا له جسدها فى استرخائه كخرقة بالية.. ابتعد بجسده عنها ..ثم أخذ يتطلع إليها وهى ممددة لايسترها شىء.. توهجت فى ذهنه صورة زوجته وهى فى نفس الوضع الذى يراها عليه.. أخذ يقارن بينهما.. تماثلت



له زوجته وهى فى فراش غيره .. عندما كانت تخونه قبل أن يطلقها.. لكنه سرعان ماطرد الصورة التى أزعجته..
سألته فى دلال :
ـ متى تريد أن آجىء إليك؟..
واجهها بنظرات احتقار .. ولم يخف اشمئزازه منها.. لكنها تجاهلت مابدا منه وحاولت الاتصاق به من جديد.. استاء من من محاولتها معه فدفعها عنه.. ثم بصق عليها قبل يغادر الفراش.

;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;;

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007