[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
دستور يا مصر ...!  دستور يا مصر ...!
التاريخ:  القراءات:(4169) قراءة  التعليقات:(3) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : فاطمة منسي  
-1-

لو كانت هناك الفرصة أمامي ، ولو يسمح لي إخوتي المصريون بالمشاركة في التصويت حول الدستور ، ربما أقول نعم .

لا أعلم لماذا كل هذا الغضب ، الذي يملأ الشوارع ، ولم هذه الحرب الشعواء ، ضد السيد مرسي ؟!

ليه يا شعب مصر ؟ !

أشعر بحرقة في قلبي ، وبألم شديد ، عندما بثت تلك الصور المخيفة ، للمصريين وهم يتقاتلون في الشوارع ، المصري يقتل أخاه المصري !!

ليه يا مصر ...؟!

لست مصرية بالهوية ، لكنني مصرية الفكر والقلب ، تمصرت رغم أنفي ، حبا بالمصريين ، وبأرض الكنانة ، منذا يلومني في حب مصر وأهلها !

هتفت معهم في ميدان التحرير ، يسقط النظام ، هتفت معهم ، تحيا مصر .

انبهرت مثل كل الناس من مشاهد الثورة المصرية ، كانت عظيمة ، ساخرة ، صادمة .

فجرت في القلوب شعورا لا نحسن وصفه لجلاله وعمقه ، ولكن هذه الثورة أصبحت مستمرة .....!

نتساءل جميعا ، متى يعود المصريون إلى منازلهم ؟

ماذا يريد المصريون ، بحق الله ؟

-2-

وقفت المذيعة الحاذقة مع فلاحة مصرية ، وهي تمارس عملها المعتاد ، وسألتها : هل أنت موافقة على الدستور ؟ ردت الفلاحة ، نعم .

قالت المذيعة : هل قرأت الدستور .

أجابت : لا ، لكنني فهمته من ابني ،" ده كويس "

- 3-

سأل مذيع في قناة الجزيرة ، سيدة مسنة قائلا : إيه رأيك في الدستور يا حجة ؟

قالت بعفوية " مش عارفة ، بيقولوا فيه حاجات غلط " !

ثم سأل سيدة أخرى : إيه الغلط في الدستور ؟ !

قالت بحزن ، قسمنا ، مسلمين ومسيحيين ، قسم البلد وده مش كويس !!

شاركت سيدة أخرى فقالت : عايزين الأمن خلاص ، كفاية فوضى .

- 3-

لو شاركت في التصويت حول الدستور ، لقلت نعم ونعم ، ربما يكون الدستور ناقصا ، أو أقل مما يطمح إليه المصريون ، ولكن حالة الفوضى ، والمخاطر التي تحيق بمصر ، والمؤامرات التي تحاك ضد الثورة المباركة تحتم على كل محب ومخلص أن يقول نعم لاستقرار مصر . ‏

السبت‏، 15‏/كانون الأول‏/2012

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007