[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
انفجار مخزن الموت قصة
التاريخ:  القراءات:(1444) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السيد الهبيان  
انفجار مخزنالموت

===========

ـ1ـ

غاصت النظرات وسط الظلام الفارش خيمته على مساحة الأرض الامحدودة..بدأ اختراق العتمة بإمعان يتيح اكتشاف ما قد يكون متسترا بها ..وجالت النظرات بترو على كل ما تستطيع الوصول إليه.. لم يقتصر الأمر على اتجاه معين .. كانت التركيز على الانتباه جيدا ..والتحذير من حدوث مفاجأة تبدو كعائق فى تنفيذ العملية التى تم التكليف بالقيام بها .

لم تهتد النظرات الباحثة إلى شىء غير ما يؤكد الثبات والسكون ..فلا اختلاف على مايبدو فى الوقت المتأخر من الليل..ورغم ذلك لم توقف النظرات عن رصد كل ماتقع عليه باهتمام وحرص ..بينما استمر الزحف جهة الأمام فى اتجاه الموقع المحدد ..وذلك أملا فى الوصول إليه فى الوقت المناسب.. وبحذر شديد فى عدم حدوث مايثير انتباه القابعين فيه ..حتى تتم مفاجأتهم بالإغارة عليهم .

* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
*

ــ 2 ــ

فور أن انتهت وحدات الاستطلاع من رصد مكان مخزن ذخيرة للعدو .. حددت ــ ذلك المكان ــ لقيادة الوحدة..وأوضحت جميع العلامات القريبة منه .. وكذا موقعه من المواقع القريبة منه..مع تقديم كافة المعلومات التى توصلت إليها..ومن ثم صدر الأمر بتكليف مجموعة من الجنود للتوجه إليه لنسفه وتدميره تدميرا تماما..ليتم الخلاص من طلقات الموت الموجودة بداخله .. حتى لاتستفيد منه قوات العدو التى تطلقها بعشوائية .. وخاصة استخدامها حال قيامها بهجوم مضاد..

جمع القائد جنوده وعرض عليهم تفاصيل المهمة التى سوف يقومون بها..ثم طلب منهم تشكيل مجموعة منهم لتنفيذ المهمة ..أبدى الجميع استعدادهم للقيام للعملية .. وذلك رغم صعوبتها بسبب ضرورة تنفيذها وسط مواقع العدو ..لكنه اختار عددا منهم ــ بعشوائية ــ ارتأى أنه يكفى لأدائها..وأوضح أهمية النجاح فيها.. ووعد الذين تحمسوا للاشتراك بأنهم سوف يتم اختيارهم فى العمليات القادمة ..حتى يقلل من استائهم لعدم اختيارهم..ثم اجتمع بالمجموعة المختارة وشرح لها طرق التسلل إليها.. وطريقة التنفيذ التى تتطلب منهم الحرص.. التام وضرورة عدم إشعار جنود العدو بتسللهم الى موقعهم .. لتحاشى تعرض المجموعة لأية خسائر..وعودتها إلى مكان انطلاقها سالمة ..وتمنى لها وهو يودعها أن يوفقها الله وتنجح فى أداء مهمتها.

ــ3 ــ

بدا أفراد المجموعة كأشباح وسط الظلام وهم يتسللون الى موقع العدو.. وتحملوا تعثر الخطوات بسبب عدم استواء الأرض..والاصطدام بالكثبان الرملية الصغيرة التى كانوا لايستطيعون تمييزها وسط العتمة الشديدة..وواصلوا التقدم بحذر دون كلل حتى بدت علامة من علامات قربهم من مخزن الذخيرة..وتأكدوا منها عندما وصلوا إليها.

غاب عنهم ماعانوه من تعب وإرهاق أثناء تسللهم..وسيرهم لمسافة طويلة على أقدامهم حتى لايشعر جنود العدو بهم ..وتقاربوا وتهامسوا فيما بينهم عن مكان العلامات الأخرى ..ثم تلمسوها فى الظلام حتى تأكدوا منها..فهمس لهم قائدهم:

ــ نحن الآن فى منطقة الهدف .

أجابوه :

ــ هذا مايبدو لنا .

اقترح القائد عليهم أن يتسللوا إلى أقرب مكان من المخزن المستهدف..ثم تقدم المجموعة فى السير .

ــ 4 ــ

الافتراق عند نقطة ما وسط الظلام الحالك لم يكن ثمة مفر منه ..حدد القائد مكان الافتراق عندما توقفوا بالقرب من مخزن الذخيرة المستهدف ..وهمس إليهم ليتجمعوا حوله ليصدر أوامره إليهم..ويحدد لكل منهم واجبه فى تنفيذ العملية.. شدد على ضرورة التحرك بحذر تجنبا لأية مفاجأة ..ورصد تحركات جنود العدو فى الموقع مع تجنب حدوث مايلفت انتباههم لتسلل أفراد المجموعة..وحصر عدد جنود الحراسة حال رؤيتهم.. سأله احد الفراد:

ــ لكننا لانستطيع رؤية بعضنا فى هذا الظلام الشديد.

وجه إجابته للجميع :

ــ سنسير متقاربين قدر المستطاع 00

ثم استطرد :

ــ ستكون إشارة بدء الهجوم عند اكتشاف انتباه أحد جنود الحراسة إلى أى

من أفراد المجموعة..أو القاء أول قنبلة على المخزن .

ثم أمرهم بالتحرك :

ــ لنمض فى طريقنا وليكن الله معنا.

فاستأنف الجميع التسلل بحذر وقد بدوا كأشباح تتحرك وسط العتمة ..ووسط ريح شديدة تهب على رمال الصحراء التى تفرش الأرض التى يقع فيها الهدف ..

لكنهم واجهوا صعوبة فى تحديد مكان المخزن لعدم وجوده فوق سطح الأرض.. وحرص جنود العدو على بنائه داخل خندق حفروه فى باطن الأرض..مثلما حفروا لأنفسهم خنادق يقبعون داخلها..وأرغمهم ذلك على الانتشار فى مكان الموقع بحثا عن طرق الاهتداء إليه ..فتفرقوا عن بعضهم رغما عنهم وبدوا كأنهم على وشك أن يفقدوا الأمل فى تنفيذ مهمتهم ..ولم يكن قائدهم بأقل حيرة منهم .. إلا أنهم ودبون اتفاق فيما بينهم قرروا الانتظار إلى أن تحين فرصة للهجوم ..فانبطحوا أرضا على بطونهم وأخذوا فى التقاط أية حركة قد تبدوا من أحد جنود العدو .. أو

اكتشافهم لشىء يساعدهم على تحديد نقط خنادقهم المنتشرة حول المخزن ..

ــ 5 ــ

تتثاقل فترة الحراسة .. ويعانى الجنود ملل انتظار انتهائها بسبب شعورهم بأن زمنها يتوقف ولا يتقدم إلى الأمام .. ويبدو فى سيره بالنسبة لهم كأنه يسير سير السلحفاة .. وخاصة فى ساعات آخر الليل.. و فى ظل قلق دائم من مفاجأة هجوم يقضى عليهم ..لكن رتابة التكرار وافتقاد حدوث مايخشون منه جعلهم ينسون حذرهم ..ويتنقلون بين خنادقهم لتبادل الحديث فيما بينهم لكسر الملل الذى يسيطر عليهم ..ويشجعهم على ذلك شعورهم بالاطمئنان إلى عدم حدوث جديد منذ تواجدهم فى حراسة مخزن الذخيرة ..فقد ظلت عيونهم تبحث عن مكامن الخطر المستترة .. وتتحفز أيديهم لاستخدام أسلحتهم حال الإقدام على مهاجمتهم .. إلا أن شيئا لم يحدث مما يتوقعونه..ويجعلهم يتمسكون بحرصهم على تنفيذ ماصدر إليهم من أوامر لحراسة المخزن .

ــ 6 ــ

من وضع الرقاد على الأرض ظلت عيون أفراد المجموعة تمسح المكان بحثا عن مكامن الخطر المستترة .. مع تحفزهم لبدء الهجوم حال اكتشاف تواجدهم .. تراءت أشبح جنود الحراسة الذين غادروا خنادقهم لملاقاة زملائهم .. رصدتهم العيون وتم تحديد مواقعهم .. بدأ الزحف تحت عباءة سواد الليل .. واستطاع من كانت مهمتهم تدمير المخزن من التقدم إليه ..بينما قبع الآخرون فى أماكن تغطيتهم أثناء التنفيذ وتأمين انسحابهم ..تراقص ضوء ضعيف على مكان الموقع هدد بقرب اكتشاف أفراد المجموعة ..ومع تزايده بدت شاحنة من شاحنات العدو قادمة جهة مكان المخزن ..فبدت حتمية هجوم المجموعة لتدمير المخزن .. اضاء الانفجار الذى فاجأ جنود العدو المكان .. انتبهوا إلى مايحدث وعلى الفور بدأوا إطلاق نيران مدافعهم بطرق عشوائية على المهاجمين الذين اكتشفوا وجودهم ..

وبدد تبادل إطلاق النيران الذى استمر لفترة ليست بالقصيرة هدوء الموقع الذى كان.. تم خلالها سقوط العديد من جنود العدو قتلى وتدمير مخزن الذخيرة بما فيه .. وبينما جندى الإشارة يخبر قائد الموقع انقطاع الاتصال بأفراد المجموعة .. وقفت شاحنة العدو بعيدا عن موقع انفجار المخزن .. وأخذوا من كانو يستقلونها يتابعون بذهول وحسرة تدمير المخزن الذى صارا أثرا بعد عين .

* * *
* * *
* * *
* * *
*


انفجار مخزنالموت
===========
ـ1ـ
غاصت النظرات وسط الظلام الفارش خيمته على مساحة الأرض الامحدودة..بدأ اختراق العتمة بإمعان يتيح اكتشاف ما قد يكون متسترا بها ..وجالت النظرات بترو على كل ما تستطيع الوصول إليه.. لم يقتصر الأمر على اتجاه معين .. كانت التركيز على الانتباه جيدا ..والتحذير من حدوث مفاجأة تبدو كعائق فى تنفيذ العملية التى تم التكليف بالقيام بها .

لم تهتد النظرات الباحثة إلى شىء غير ما يؤكد الثبات والسكون ..فلا اختلاف على مايبدو فى الوقت المتأخر من الليل..ورغم ذلك لم توقف النظرات عن رصد كل ماتقع عليه باهتمام وحرص ..بينما استمر الزحف جهة الأمام فى اتجاه الموقع المحدد ..وذلك أملا فى الوصول إليه فى الوقت المناسب.. وبحذر شديد فى عدم حدوث مايثير انتباه القابعين فيه ..حتى تتم مفاجأتهم بالإغارة عليهم .
****************

ــ 2 ــ
فور أن انتهت وحدات الاستطلاع من رصد مكان مخزن ذخيرة للعدو .. حددت ــ ذلك المكان ــ لقيادة الوحدة..وأوضحت جميع العلامات القريبة منه .. وكذا موقعه من المواقع القريبة منه..مع تقديم كافة المعلومات التى توصلت إليها..ومن ثم صدر الأمر بتكليف مجموعة من الجنود للتوجه إليه لنسفه وتدميره تدميرا تماما..ليتم الخلاص من طلقات الموت الموجودة بداخله .. حتى لاتستفيد منه قوات العدو التى تطلقها بعشوائية .. وخاصة استخدامها حال قيامها بهجوم مضاد..
جمع القائد جنوده وعرض عليهم تفاصيل المهمة التى سوف يقومون بها..ثم طلب منهم تشكيل مجموعة منهم لتنفيذ المهمة ..أبدى الجميع استعدادهم للقيام للعملية .. وذلك رغم صعوبتها بسبب ضرورة تنفيذها وسط مواقع العدو ..لكنه اختار عددا منهم ــ بعشوائية ــ ارتأى أنه يكفى لأدائها..وأوضح أهمية النجاح فيها.. ووعد الذين تحمسوا للاشتراك بأنهم سوف يتم اختيارهم فى العمليات القادمة ..حتى يقلل من استائهم لعدم اختيارهم..ثم اجتمع بالمجموعة المختارة وشرح لها طرق التسلل إليها.. وطريقة التنفيذ التى تتطلب منهم الحرص.. التام وضرورة عدم إشعار جنود العدو بتسللهم الى موقعهم .. لتحاشى تعرض المجموعة لأية خسائر..وعودتها إلى مكان انطلاقها سالمة ..وتمنى لها وهو يودعها أن يوفقها الله وتنجح فى أداء مهمتها.
ــ3 ــ
بدا أفراد المجموعة كأشباح وسط الظلام وهم يتسللون الى موقع العدو.. وتحملوا تعثر الخطوات بسبب عدم استواء الأرض..والاصطدام بالكثبان الرملية الصغيرة التى كانوا لايستطيعون تمييزها وسط العتمة الشديدة..وواصلوا التقدم بحذر دون كلل حتى بدت علامة من علامات قربهم من مخزن الذخيرة..وتأكدوا منها عندما وصلوا إليها.
غاب عنهم ماعانوه من تعب وإرهاق أثناء تسللهم..وسيرهم لمسافة طويلة على أقدامهم حتى لايشعر جنود العدو بهم ..وتقاربوا وتهامسوا فيما بينهم عن مكان العلامات الأخرى ..ثم تلمسوها فى الظلام حتى تأكدوا منها..فهمس لهم قائدهم:
ــ نحن الآن فى منطقة الهدف .
أجابوه :
ــ هذا مايبدو لنا .
اقترح القائد عليهم أن يتسللوا إلى أقرب مكان من المخزن المستهدف..ثم تقدم المجموعة فى السير .
ــ 4 ــ
الافتراق عند نقطة ما وسط الظلام الحالك لم يكن ثمة مفر منه ..حدد القائد مكان الافتراق عندما توقفوا بالقرب من مخزن الذخيرة المستهدف ..وهمس إليهم ليتجمعوا حوله ليصدر أوامره إليهم..ويحدد لكل منهم واجبه فى تنفيذ العملية.. شدد على ضرورة التحرك بحذر تجنبا لأية مفاجأة ..ورصد تحركات جنود العدو فى الموقع مع تجنب حدوث مايلفت انتباههم لتسلل أفراد المجموعة..وحصر عدد جنود الحراسة حال رؤيتهم.. سأله احد الفراد:
ــ لكننا لانستطيع رؤية بعضنا فى هذا الظلام الشديد.
وجه إجابته للجميع :
ــ سنسير متقاربين قدر المستطاع 00
ثم استطرد :
ــ ستكون إشارة بدء الهجوم عند اكتشاف انتباه أحد جنود الحراسة إلى أى
من أفراد المجموعة..أو القاء أول قنبلة على المخزن .
ثم أمرهم بالتحرك :
ــ لنمض فى طريقنا وليكن الله معنا.
فاستأنف الجميع التسلل بحذر وقد بدوا كأشباح تتحرك وسط العتمة ..ووسط ريح شديدة تهب على رمال الصحراء التى تفرش الأرض التى يقع فيها الهدف ..
لكنهم واجهوا صعوبة فى تحديد مكان المخزن لعدم وجوده فوق سطح الأرض.. وحرص جنود العدو على بنائه داخل خندق حفروه فى باطن الأرض..مثلما حفروا لأنفسهم خنادق يقبعون داخلها..وأرغمهم ذلك على الانتشار فى مكان الموقع بحثا عن طرق الاهتداء إليه ..فتفرقوا عن بعضهم رغما عنهم وبدوا كأنهم على وشك أن يفقدوا الأمل فى تنفيذ مهمتهم ..ولم يكن قائدهم بأقل حيرة منهم .. إلا أنهم ودبون اتفاق فيما بينهم قرروا الانتظار إلى أن تحين فرصة للهجوم ..فانبطحوا أرضا على بطونهم وأخذوا فى التقاط أية حركة قد تبدوا من أحد جنود العدو .. أو
اكتشافهم لشىء يساعدهم على تحديد نقط خنادقهم المنتشرة حول المخزن ..
ــ 5 ــ
تتثاقل فترة الحراسة .. ويعانى الجنود ملل انتظار انتهائها بسبب شعورهم بأن زمنها يتوقف ولا يتقدم إلى الأمام .. ويبدو فى سيره بالنسبة لهم كأنه يسير سير السلحفاة .. وخاصة فى ساعات آخر الليل.. و فى ظل قلق دائم من مفاجأة هجوم يقضى عليهم ..لكن رتابة التكرار وافتقاد حدوث مايخشون منه جعلهم ينسون حذرهم ..ويتنقلون بين خنادقهم لتبادل الحديث فيما بينهم لكسر الملل الذى يسيطر عليهم ..ويشجعهم على ذلك شعورهم بالاطمئنان إلى عدم حدوث جديد منذ تواجدهم فى حراسة مخزن الذخيرة ..فقد ظلت عيونهم تبحث عن مكامن الخطر المستترة .. وتتحفز أيديهم لاستخدام أسلحتهم حال الإقدام على مهاجمتهم .. إلا أن شيئا لم يحدث مما يتوقعونه..ويجعلهم يتمسكون بحرصهم على تنفيذ ماصدر إليهم من أوامر لحراسة المخزن .


ــ 6 ــ
من وضع الرقاد على الأرض ظلت عيون أفراد المجموعة تمسح المكان بحثا عن مكامن الخطر المستترة .. مع تحفزهم لبدء الهجوم حال اكتشاف تواجدهم .. تراءت أشبح جنود الحراسة الذين غادروا خنادقهم لملاقاة زملائهم .. رصدتهم العيون وتم تحديد مواقعهم .. بدأ الزحف تحت عباءة سواد الليل .. واستطاع من كانت مهمتهم تدمير المخزن من التقدم إليه ..بينما قبع الآخرون فى أماكن تغطيتهم أثناء التنفيذ وتأمين انسحابهم ..تراقص ضوء ضعيف على مكان الموقع هدد بقرب اكتشاف أفراد المجموعة ..ومع تزايده بدت شاحنة من شاحنات العدو قادمة جهة مكان المخزن ..فبدت حتمية هجوم المجموعة لتدمير المخزن .. اضاء الانفجار الذى فاجأ جنود العدو المكان .. انتبهوا إلى مايحدث وعلى الفور بدأوا إطلاق نيران مدافعهم بطرق عشوائية على المهاجمين الذين اكتشفوا وجودهم ..
وبدد تبادل إطلاق النيران الذى استمر لفترة ليست بالقصيرة هدوء الموقع الذى كان.. تم خلالها سقوط العديد من جنود العدو قتلى وتدمير مخزن الذخيرة بما فيه .. وبينما جندى الإشارة يخبر قائد الموقع انقطاع الاتصال بأفراد المجموعة .. وقفت شاحنة العدو بعيدا عن موقع انفجار المخزن .. وأخذوا من كانو يستقلونها يتابعون بذهول وحسرة تدمير المخزن الذى صارا أثرا بعد عين .
*************

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007