[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
عفوا ...... أيها الفرعون  
التاريخ:  القراءات:(2340) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  بقلـــم : فاطمة منسي  
كنت استمع باهتمام بالغ , إلى كلمات القائد عبد الفتاح السيسي وهو يبرر للناس , قيامه بالانقلاب على حاكم شرعي منتخب ، لأنه كما يدعي يحمي إرادة الناس ، وينحاز إلى اختيارهم كما يزعم . وبدا أنه يتحدث بكل ثقة واعتداد وتصميم , رغم حديثه بالعامية ولكن زلة لسانه الشهيرة , التي تداولتها المواقع كانت أصدق وأبلغ من كلماته المزعومة حول إرادة الناس وحريتهم . فقد زل لسانه وكم كلمة قد تودي بالإنسان إلى التهلكة . عندما قال بالخطأ أنه مع (من لا يرضي الله ) !! فالحقيقة نظرت إليه بإعجاب ودهشة في ذات الوقت . وتذكرت فرعون عندما قال للملأ حوله " ذروني أقتل موسى وليدعو ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض فساد " , فمن فرعون موسى إلى الفرعون مبارك إلى عبد الفتاح السيسي , وفي كل عصر تبتلى مصر الكنانة بفرعون جديد يعيث في الأرض فسادا , كما قال المولى :( إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين ) نتساءل , كما يتساءل كل الناس , هل قتل المسالمين الذين تظاهروا ضد الظلم والبغي والاعتداء على الرئيس المنتخب , وكذلك على حقهم في الاختيار , هو شرف وحماية لإرادة الناس ؟

أليس المتظاهرون في رابعة وميدان النهضة , هم كذلك مصريون , ولديهم إرادة وكلمة واختيار , فلماذا يقتلون ويعذبون ؟

ولماذا يساق القادة إلى السجون ؟

لم يصدق أحد مزاعم السيسي , وزمرته الباغية , والأعوان من الشرق والغرب , ولكننا نصدق ما نراه بأعيننا ، فقد رأينا دماء الأبرياء تسيل على الأرض وجثثهم التي حرقت في كل مكان , وكذلك دهشت لصورته التي كررتها الجزيرة ، وهو يرتدي بدلته العسكرية المزينة بالنياشين ويضع نظارته الشمسية وهو يقول باعتزاز ( الأسد ما يكلش ولاده ) !! وهكذا كما نرى فاللص يدعي ويقسم بالله إنه رجل شريف ، وكل طاغية يزعم أنه رسول السلام . بالطبع فإن الأسد لم يأكل أولاده ، بل قتلهم شر قتله ومثل بجثثهم تحت نظر العالم , لم يرحم الأطفال والشيوخ والنساء بل قتلهم وهم في الصلاة ، فهنيئا لمن نحسبهم شهداء عند الله وبئسا لفرعون وجنوده . وعز الله القائل :" إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " ,

لن ينتصر الباطل على الحق ولكن سيظل الصراع بينهما قائما حتى يرث الله الأرض ومن عليها والعاقبة للمتقين , سوف ينتصر الحق وأبطال الحق والمجاهدون في أرض الكنانة ، وفي سوريا وفلسطين ، بل في كل أرض وتحت كل سماء . لأن تلك سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا , وسوف ينتقم الله من الظالمين وينصر المظلومين . ويعلي راية الحق ، فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين , قال تعالى ( لأغلبنا أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) ‏

‏26‏/08‏/13

فاطمة منسي

ملاحظة :

اردت إرسال هذا المقال مباشرة إلى مجلة نادي القصة العربية ولكن للأسف لم استطع التواصل معهم ، فأرجو من المشرفين على المنتدى التفضل بتحويله إلى المجلة ولهم جزيل الشكر .

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007