[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
انحدار 
التاريخ:  القراءات:(1125) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السيد الهبيان  
انحــــدار

اندفعت خارجة من البيت القديم إلى الأزقة الملتوية التى سلكتها وهى فى طريقها إليه .. ثم أسرعت بالخطو آملة الابتعاد عنه قدر استطاعتها .. لتهرب من واقع اللحظات التى قضتها فيه.. وكأنها لم تكن هى الساعية إليها.. لكنها اكتشفت أنها تجهل معالم الطريق الذى قدمت منه ..أخذت تسير دونما هدى ساءها أنها لم تع أية علامات تسترشد بها فى عودتها.. ولم تدر كيف سيكون الخروج من المتاهة التى وجدت نفسها فيها.. غاب عنها أنها ستغادر مكمن الرغبة وحدها.. فلم يخطر بذهنها أن الأمر سينتهى بكلمات وداع عادية ..ووعد بانتظار قدوم ثان لم ترفضه.

توقفت لبضع ثوان بعد أن استطال بها السير العفوى.. حاولت أن تتلمس ما يعينها على سلوك الوجهة الصحيحة ..لكنها لم تجد مايعينها على ذلك سوى السؤال عنها.. وقبل أن تشرع فى ذلك هالها مابدا لها فى العيون الراصدة لها..باعتبارها امرأة غريبة عن المكان.. استشعرت الحرج بفعل النظرات التى تلاقت على جسدها ودت لو تنشق الأرض وتبتلعها لتختف عن كل ماحولها .. لكنها تجاهلت عارضى المساعدة عليها .. سمعت استفسار منها عن وجهتها ..بنظرات مشحونة بالرغبة عرتها من ثيابها.. وكأنها تتخيل الجسد الذى تغاضت عن خصوصياته..ومنحته عن طواعية لأول راغب فيه.. لكن لحظات الارتباك انتهت بكيفية الوصول إلى الشارع الرئيسى.

غامت عيناها عن الطريق.. لكنها مضت تعانى من إحساس مابعد المتعة المسروقة .. رغم أنها هى التى سعت إليها دون رغبة منها.. تماثل لها مادفعها إلى سلوك ماكانت تعتقد أنه من من المستحيلات .. لكن الوحدة.. ومتطلبات الجسد .. من الدوافع التى جعلتها تحيد عن معتقداتها .. وكثيرا ما تساءلت عن مصير معاناتها التى تعيشها .. لكن التخفيف منها بدا فى عرض صديقة الطفولة والمراهقة فى لحظات مكاشفة بينهما .. وخلال اللقاء الذى تم بعد انقطاع الاتصال بينهما لسنوات .. وكان من الطبيعى السؤال عن قصة الحب الكبيرة التى كانت حديث الطلبة أيام الدراسة أجابتها بلا اهتمام:

ــ تزوجنا كما تعرفين

ــ لاشك انك سعيدة معه الان

ــ أبدا كنت...

ــ كنت؟ا

اختصرت لها كل مالا تعرفه عنها....

ــ انفصلنا بعد سنوات قليلة ..وانتهى الحب الذى ظنناه أبديا

ثم بددت ملامح الغرابة التى بدت على وجهها.

ــ فقدنا الأمل فى علاجى من العقم فاستغنى عنى.

ــ هكذا ببساطة ..

ــ نعم..

ــ غريبة

ــ لاغرابة فى هذا الزمن..

ــ أكاد لا أصدق ما اسمعه منك

ــ كل شىء يهون فى سبيل تحقيق الذات والحصول على الذرية..

ثم تنهدت فى اسى:

ــ لكن المراة تتحمل جريمة الطلاق وحدها..

اختلطت كلمات العطف باللأسى ..وتبعها الحديث عن هموم للجسد ورغباته .. بعد الانفصال عن الزوج ..وتبعات تلك الرغبات الطبيعية.. لكنها قدمت لها الحل ببساطة حسدتها عليها

ــ الرجال كالذباب .. ومادمت خارج عصمة رجل ..ولا خشية من الإنجاب لاتوجد مشكلة.

تغير خطير اكتشفته فيها فواجهتها كالمصعوقة:

ــ مستحيل ان يكون الحال قد وصل إلى هذا الحد.

بدت على شفتيها ابتسامة واهية:

ــ أحيانا كلما نظرت إلى نفسى فى المرآة أسال هذا السؤال.

ثم تابعت بمرارة:

ــ لاعليك.. دعينا من استهتارى الآن .. وما دمنا قد صرنا فى الهم معا كما يقال..لنبحث عن الحل.

ــ حل لأى شىء؟,

ــ لمشكلتك.

ضحكت بمرارة:

ــ لا أجد حلا لها.

ثم واجهتها فى صمت وانكسار ذليل.. فحاولت التسرية عنها بمصاحبتها فى جولة حرة كما أسمتها.. فلاحقتها كلمات الإعجاب ..ونظرات الاشتهاء ..فعرضت عليها فى جرأة أن تفعل مثلها..وتشبع رغباتها إذا ماستهواها راغب فيها.. وتنسى كل ماعرفته من مثاليات..ستصيبها بالاكتئاب.

ــ لاينقصك الا القليل من الجراة فى البداية

لم تلق بالا لدهشتها واستغرابها..واستمرت فى العزف على وتيرة ضعفها الانسانى.. وحاجتها إلى مايشبع رغبات جسدها..وأخذت تزين لها حياة الحرية والانطلاق التى تعيشها.. إلى أن اسلمت لها قيادها.. لتصحبها إلى عالمها الجديد .. لكنها بعد طول بحث وتفكير حددت شريك المرة الأولى ..باختيارها زميل الدراسة القديم ..الذى كان يلاحقها بعبارات الغزل والوله..رغم عدم تجاوبها معه..

كانت تعرف رغبته فيها.. ولم تنس تعاليها عليه ..واعتيادها على أن تشعره بأنه أقل منزلة منها.. وكانها تريد ان تحمله وحده ذنب كونه تواجد فى محيط الفقر.. الذى يعيشه والذى لاحظت تلازمه له ..واغتنمت فرصة اعلانه عن معرض للوحاته.. فذهبت كزائرة له..ولرؤية لوحاته ..

عندما رآها لم يخف دهشته.. وأخذ يرحب بها و يشكرها على العطف الذى أسبغته عليه.. بزيارتها لمعرضه المتواضع.. فاجأته بالتباسط معه فى حديثها إليه..وافتقاده نظرة التعالى التى عهدها منها.. ثم رافقها فى جولة مشاهدة لم تكن واعية خلالها ..ولكل مايحدثها فيه.. بدا لها اهتمامه بالتركيز على مفاتن المرأة ..وتعرية أكبر جزء من جسدها .. بدا كانه ينفث عن رغباته من خلالها ..وارتأت فيه الرجل الذى تحتاج إليه.. ولا تخش تمرده عليها بعد ذلك.. وأيضا يظل ظاهرها دونما تغيير ..بالنسبة لصديقتها التى أوعزت إليها بإبداء التقرب إليه.. فاستجابت لإيحاءاته التى تكشف عن رغبته فيها.. ولرغبته فى تلبيتها دعوته لزيارة بيته ..لرؤية لوحات أخرى ,,غير التى يضمها معرضه الفقير.. وكاد أن يطير من الفرح عندما لم تبد أية ممانعة فى الذهاب معه..مع إبداء تأكيدها على عدم التاخير فى العودة إلى منزلها.. فاصطحبها على الفور فى سيارة أجرة شرح لسائقها معالم الطريق إلى بيته القديم ..ولم يبال بتذمر السائق من كثرة مطبات الحوارى الضيقة القديمة .. لكنها لاحظت أن السائق تجاهل الحديث عن مواطن القذارة فيه .. وساءها حضورها إلى مثل هذا المكان ..كما حاولت وأد رغبتها ..وبالفعل همت بالتراجع .. لكنها سرعان ماتحاملت على نفسها.. وتناست ما تستاء منه.

غادرا سيارة الأجرة.. ودخل بها فى ممر ضيق .. قادها من خلاله إلى بيت قديم يقع فى نهايته.. ولم يكن غريبا بالنسبة لها أن تجده يعيش فى الدور الارضى .. وبعد دخولها لم يبد لها شىء غير ماكانت تتوقعه.. حجرات ضيقة.. وأثاث بسيط متهالك وموغل فى القدم .. تتناثر فيه مجموعة من اللوحات دون ترتيب ..ولم تخل من التركيز على العرى الذى يهتم به.. ثم استمهلها ليقدم لها واجب الضيافة .. فتعجلته حتى لاتتأخر معه.. وتصنعت الاهتمام برؤية اللوحات ..التى جاملته بإاعجابها بها..وسرورها بمشاهدتها .. ولم يكن من مكان مناسب التواجد فيه غير حجرة النوم ..التى كان حالها من النظافة لايختلف عن السائد فى المكان.. ومصدر تهويتها الوحيد.. نافذة ضيقة تطل على منور البيت ..وليس بها غير سرير متوسط ..متهالك ..ومقعدين تتوسطهما منضدة صغيرة .. وفى ركن منها حامل لوحات عليه مشروع لوحة لم تتم .. ولم تستكمل.. لموديل عارية ترقد فى إثارة .. ونظراتها تفضح الاشتهاء .. تاملتها للحظات انتبهت بعدها إلى وقوفه بجانبها يقدم لها فنجان قهوة.. ارتعشت يدها وهى تتناوله منه .. وأخذت ترتشف منه فى بطء ..على وقع نظرات الرغبة المتبادلة بينهما..والتى كانت أسرع الطرق للوصول إلى ماسعت إليه ..بعد تردد مفتعل منها أول الأمر.. لكنه سرعان ماتخلصت منه.. قبل أن تماثل إحدى موديلاته فى رقدة إغراء.. جعلته يندفع إليها ليفعل ما دعته إليه.. وما أن انتهيا حتى سارعت بمغادرة موطن القذارة الذى سعت إليه.. حاملة معها احساس السقوط للمرة الاولى

ءءءءءءءءءءءءءءء


انحــــدار
اندفعت خارجة من البيت القديم إلى الأزقة الملتوية التى سلكتها وهى فى طريقها إليه .. ثم أسرعت بالخطو آملة الابتعاد عنه قدر استطاعتها .. لتهرب من واقع اللحظات التى قضتها فيه.. وكأنها لم تكن هى الساعية إليها.. لكنها اكتشفت أنها تجهل معالم الطريق الذى قدمت منه ..أخذت تسير دونما هدى ساءها أنها لم تع أية علامات تسترشد بها فى عودتها.. ولم تدر كيف سيكون الخروج من المتاهة التى وجدت نفسها فيها.. غاب عنها أنها ستغادر مكمن الرغبة وحدها.. فلم يخطر بذهنها أن الأمر سينتهى بكلمات وداع عادية ..ووعد بانتظار قدوم ثان لم ترفضه.
توقفت لبضع ثوان بعد أن استطال بها السير العفوى.. حاولت أن تتلمس ما يعينها على سلوك الوجهة الصحيحة ..لكنها لم تجد مايعينها على ذلك سوى السؤال عنها.. وقبل أن تشرع فى ذلك هالها مابدا لها فى العيون الراصدة لها..باعتبارها امرأة غريبة عن المكان.. استشعرت الحرج بفعل النظرات التى تلاقت على جسدها ودت لو تنشق الأرض وتبتلعها لتختف عن كل ماحولها .. لكنها تجاهلت عارضى المساعدة عليها .. سمعت استفسار منها عن وجهتها ..بنظرات مشحونة بالرغبة عرتها من ثيابها.. وكأنها تتخيل الجسد الذى تغاضت عن خصوصياته..ومنحته عن طواعية لأول راغب فيه.. لكن لحظات الارتباك انتهت بكيفية الوصول إلى الشارع الرئيسى.
غامت عيناها عن الطريق.. لكنها مضت تعانى من إحساس مابعد المتعة المسروقة .. رغم أنها هى التى سعت إليها دون رغبة منها.. تماثل لها مادفعها إلى سلوك ماكانت تعتقد أنه من من المستحيلات .. لكن الوحدة.. ومتطلبات الجسد .. من الدوافع التى جعلتها تحيد عن معتقداتها .. وكثيرا ما تساءلت عن مصير معاناتها التى تعيشها .. لكن التخفيف منها بدا فى عرض صديقة الطفولة والمراهقة فى لحظات مكاشفة بينهما .. وخلال اللقاء الذى تم بعد انقطاع الاتصال بينهما لسنوات .. وكان من الطبيعى السؤال عن قصة الحب الكبيرة التى كانت حديث الطلبة أيام الدراسة أجابتها بلا اهتمام:
ــ تزوجنا كما تعرفين
ــ لاشك انك سعيدة معه الان
ــ أبدا كنت...
ــ كنت؟ا
اختصرت لها كل مالا تعرفه عنها....
ــ انفصلنا بعد سنوات قليلة ..وانتهى الحب الذى ظنناه أبديا
ثم بددت ملامح الغرابة التى بدت على وجهها.
ــ فقدنا الأمل فى علاجى من العقم فاستغنى عنى.
ــ هكذا ببساطة ..
ــ نعم..
ــ غريبة
ــ لاغرابة فى هذا الزمن..
ــ أكاد لا أصدق ما اسمعه منك
ــ كل شىء يهون فى سبيل تحقيق الذات والحصول على الذرية..
ثم تنهدت فى اسى:
ــ لكن المراة تتحمل جريمة الطلاق وحدها..
اختلطت كلمات العطف باللأسى ..وتبعها الحديث عن هموم للجسد ورغباته .. بعد الانفصال عن الزوج ..وتبعات تلك الرغبات الطبيعية.. لكنها قدمت لها الحل ببساطة حسدتها عليها
ــ الرجال كالذباب .. ومادمت خارج عصمة رجل ..ولا خشية من الإنجاب لاتوجد مشكلة.
تغير خطير اكتشفته فيها فواجهتها كالمصعوقة:
ــ مستحيل ان يكون الحال قد وصل إلى هذا الحد.
بدت على شفتيها ابتسامة واهية:
ــ أحيانا كلما نظرت إلى نفسى فى المرآة أسال هذا السؤال.
ثم تابعت بمرارة:
ــ لاعليك.. دعينا من استهتارى الآن .. وما دمنا قد صرنا فى الهم معا كما يقال..لنبحث عن الحل.
ــ حل لأى شىء؟,
ــ لمشكلتك.
ضحكت بمرارة:
ــ لا أجد حلا لها.
ثم واجهتها فى صمت وانكسار ذليل.. فحاولت التسرية عنها بمصاحبتها فى جولة حرة كما أسمتها.. فلاحقتها كلمات الإعجاب ..ونظرات الاشتهاء ..فعرضت عليها فى جرأة أن تفعل مثلها..وتشبع رغباتها إذا ماستهواها راغب فيها.. وتنسى كل ماعرفته من مثاليات..ستصيبها بالاكتئاب.
ــ لاينقصك الا القليل من الجراة فى البداية
لم تلق بالا لدهشتها واستغرابها..واستمرت فى العزف على وتيرة ضعفها الانسانى.. وحاجتها إلى مايشبع رغبات جسدها..وأخذت تزين لها حياة الحرية والانطلاق التى تعيشها.. إلى أن اسلمت لها قيادها.. لتصحبها إلى عالمها الجديد .. لكنها بعد طول بحث وتفكير حددت شريك المرة الأولى ..باختيارها زميل الدراسة القديم ..الذى كان يلاحقها بعبارات الغزل والوله..رغم عدم تجاوبها معه..
كانت تعرف رغبته فيها.. ولم تنس تعاليها عليه ..واعتيادها على أن تشعره بأنه أقل منزلة منها.. وكانها تريد ان تحمله وحده ذنب كونه تواجد فى محيط الفقر.. الذى يعيشه والذى لاحظت تلازمه له ..واغتنمت فرصة اعلانه عن معرض للوحاته.. فذهبت كزائرة له..ولرؤية لوحاته ..
عندما رآها لم يخف دهشته.. وأخذ يرحب بها و يشكرها على العطف الذى أسبغته عليه.. بزيارتها لمعرضه المتواضع.. فاجأته بالتباسط معه فى حديثها إليه..وافتقاده نظرة التعالى التى عهدها منها.. ثم رافقها فى جولة مشاهدة لم تكن واعية خلالها ..ولكل مايحدثها فيه.. بدا لها اهتمامه بالتركيز على مفاتن المرأة ..وتعرية أكبر جزء من جسدها .. بدا كانه ينفث عن رغباته من خلالها ..وارتأت فيه الرجل الذى تحتاج إليه.. ولا تخش تمرده عليها بعد ذلك.. وأيضا يظل ظاهرها دونما تغيير ..بالنسبة لصديقتها التى أوعزت إليها بإبداء التقرب إليه.. فاستجابت لإيحاءاته التى تكشف عن رغبته فيها.. ولرغبته فى تلبيتها دعوته لزيارة بيته ..لرؤية لوحات أخرى ,,غير التى يضمها معرضه الفقير.. وكاد أن يطير من الفرح عندما لم تبد أية ممانعة فى الذهاب معه..مع إبداء تأكيدها على عدم التاخير فى العودة إلى منزلها.. فاصطحبها على الفور فى سيارة أجرة شرح لسائقها معالم الطريق إلى بيته القديم ..ولم يبال بتذمر السائق من كثرة مطبات الحوارى الضيقة القديمة .. لكنها لاحظت أن السائق تجاهل الحديث عن مواطن القذارة فيه .. وساءها حضورها إلى مثل هذا المكان ..كما حاولت وأد رغبتها ..وبالفعل همت بالتراجع .. لكنها سرعان ماتحاملت على نفسها.. وتناست ما تستاء منه.
غادرا سيارة الأجرة.. ودخل بها فى ممر ضيق .. قادها من خلاله إلى بيت قديم يقع فى نهايته.. ولم يكن غريبا بالنسبة لها أن تجده يعيش فى الدور الارضى .. وبعد دخولها لم يبد لها شىء غير ماكانت تتوقعه.. حجرات ضيقة.. وأثاث بسيط متهالك وموغل فى القدم .. تتناثر فيه مجموعة من اللوحات دون ترتيب ..ولم تخل من التركيز على العرى الذى يهتم به.. ثم استمهلها ليقدم لها واجب الضيافة .. فتعجلته حتى لاتتأخر معه.. وتصنعت الاهتمام برؤية اللوحات ..التى جاملته بإاعجابها بها..وسرورها بمشاهدتها .. ولم يكن من مكان مناسب التواجد فيه غير حجرة النوم ..التى كان حالها من النظافة لايختلف عن السائد فى المكان.. ومصدر تهويتها الوحيد.. نافذة ضيقة تطل على منور البيت ..وليس بها غير سرير متوسط ..متهالك ..ومقعدين تتوسطهما منضدة صغيرة .. وفى ركن منها حامل لوحات عليه مشروع لوحة لم تتم .. ولم تستكمل.. لموديل عارية ترقد فى إثارة .. ونظراتها تفضح الاشتهاء .. تاملتها للحظات انتبهت بعدها إلى وقوفه بجانبها يقدم لها فنجان قهوة.. ارتعشت يدها وهى تتناوله منه .. وأخذت ترتشف منه فى بطء ..على وقع نظرات الرغبة المتبادلة بينهما..والتى كانت أسرع الطرق للوصول إلى ماسعت إليه ..بعد تردد مفتعل منها أول الأمر.. لكنه سرعان ماتخلصت منه.. قبل أن تماثل إحدى موديلاته فى رقدة إغراء.. جعلته يندفع إليها ليفعل ما دعته إليه.. وما أن انتهيا حتى سارعت بمغادرة موطن القذارة الذى سعت إليه.. حاملة معها احساس السقوط للمرة الاولى


ءءءءءءءءءءءءءءء

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007