[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
لازوردي 
التاريخ:الخميس 10 اكتوبر 2013  القراءات:(4613) قراءة  التعليقات:(11) تعليقاً  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : دكتور محمود عبد الناصر نصر  
بلون السماء وقد صفت.. لا غيم.. انداحت في المدى نظراتها.

بلون البحر وقد تراقصت أنسام على سطحه فابتسم لها.. تلكأت ذكرى بين ثنايا عقلها.

تلونت النظرة.. استدقت.

تلونت الذكرى.. آثرت أن تدغدغ مثيلاتها.. فاللحظة قد حانت.

اليوم ذاته.. اللون ذاته.

كان الوقت قد تهيأ لهما.. لا غيم.. لا موجة عنيفة.. والشمس لا تزال تطبع قبلاتها على ثغر يوم باسم.

في ذات المكان كان ذا اللقاء.. أول لقاء.. آه ثم آه! وآخر لقاء.

فتحت له أغاليق القلب.. فتَّق لها أكمام الأزاهير.. استحلس الحب قلبيهما.

قال كلمته.. ردت بكلمتها.

ذهب على أمل.. ظلت على موعد.. طال الغياب.. راودت قلبها.. استكن.

ما زال مستكيناً.. ما زالت على أمل.. تداعبها بسمة متحجرة.. ذابلة.. والعين ترنو واكفة.

تراه في لون السماء.. تطيل النظر.. تحدق.. تنهنه الدمع تارة.. ويهزمها تارات.

تراه في لون البحر.. تفترص فرصتها.. يشرد الذهن منها.. وقد افعوعم القلب بذكرى.

تداعب القلب بسمته.. روضته في هجيره.. يقتات أناته.. ويحسو أوصابه.

وتبقى عينها شاردة.. ولحظة ذكرى تؤنسها.. ويبقى الأمل يداعبها.

* * *
* * *
* * *
* * *
* * *

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007