[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
لفائف ق ق ج
التاريخ:  القراءات:(2020) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد بن مانع الشهري  
عرجه

كانت عرجته واضحه ... تزوجها لتكون عكازه

 

صدمه

رأت سياره عشيقها القديم عند باب بيتها ..فأصابتها فاجعه..ادركت لاحقا بأن زوجها قد اشتراها مؤخرا

 

لبس وتعري

لبس كل خصال طيبه حتى دخل بها ..وما ان دخل بها حتى خلع ماكان يرتديه

 

امتصاص

تشربها حتى ذبلت ...فأرتوى ..ثم بصق ماتبقى على حيطان الوفاء

 

مخاض

هزت بجذعه مرارا ...ارادت أن تلد مابقلبها من حنين ... فأجهضته

 

رقيب

فقط لأنه يكتب ..أعدوا له رقيبين عتيدين .. "فأشتهر"

 

زفه

تزينت وخرجت في أبهى حله ... لتقاد الى المعتقل الاخير

 

سقطه

سقط قلمه ...فتلقفته صحائف الوالي

 

الليله الاولى

في ليلتهما الأولى ما أنفكت نظراتها تراقب الأرضيه ..كانت توهمه بأنه لقاءها الأول ..ليتفرقا عند أول محطه

 

تناقض

تعهد الاهتمام بشجيرة في زاوية المنزل ... فما ان تتمدد حتى يقلمها ...ليقمع بها أفراد أسرته

 

زوجتين

كانت تردد لأبنائها دوما ... لايوجد زوج في الدنيا كأبيكم ...ولكنه طلقها ليتزوج الخادمه بعد قصة حب غارقة في الدنس

 

صيف شتوي

ارتدى "الابيض" في فصل الشتاء ..استغرب الاصدقاء من فعلته ..لم يعلموا انه منغمس في حمم الغياب

 

 

استبكاء

تعمد أن يبكي لتغفر له ...ولكن رجولته ذهبت أدراج الرياح بنظرها ... فغاب بين وحلين

 

 

نوم

زفت الى عريسها في ليله وجع البرد ..كانت مختنقه .. تبكي..فستنام هذه الليله دون ان يغمض عينيها "صوته"

 

 

طلاليات

"اخذيني في صدر الحنان"

كانت أغنية يرددها عبثا لطلال بصوت مرتفع ..وكانت تسترق السمع من المنزل المجاور ..قابضة على صدرها

 

يباس

كانت الحروف تشكي قسوته ... فهمَ بأن لا يبذرها أبدا... ظن انه سيريحها الى الابد.. فيبست

 

جرح

كان يطلبها ان تصارحه عن حزنها العميق ..وكان يطلبها أن تجرحه دون أن يعلم  ..مات وهي تغتسل" بتغافله"

 

 

مسمار

طرقه رجال الوالي "ليركع"...فتسمر

 

غرق

أغرق جسده في ثغرها... تركته بلا نجده

 

 

 

 

أثير

عزف على مقامات التاريخ ..بصحبه نبيذ الشعوب ..والمنابر الراقصه ..في الوصله الأخيره دلف الى الاحلام..وبقيت الجماهير تنتظر عودته طويلا..لم يبقى منه سوى الصدى

 

 

سعاده

بينما كان يعمل عملا اضافيا بعد الظهيره ليسعدها..كانت تسعد عشيقها على سريره

 

 

انتظار

أرهقه سماع قرع نعال الوقت.. وهو مصغر خده للماضي ينتظر الوقفه الاخيره ..ليذنب

 

 

دعك

وحينما كان يدعك جسده بجدار دارها..أبقى شيئا من جلده المحروق على جدار ماضيها..ليتوق حاضرها الى جلده الضائع

 

رفض

غمس كفه براحه كفها..استسقى من جنبات معصمها عطرا ..ولكنها منعت قطرها بحجه ذنوب الغياب ..كان يذبل على حواف قطرها

 

جنايه

أغلق نوافذه..أراد أن يختلي بذاته..تجلجل الموقف وقبضوا عليه .. اتهموه" بالخلوه الغير مشرعنه"

 

بعيدا عنهم

والي يسأل المومس التي عشقها .. مالذي دعاك لتسلكي طريق الحرام ..فقامت ترقص على ايقاع اغنيه "وطنيه"

 

 

دعاء

دخل مكتبا حكوميا باحثا عن معامله .. وقبل ان يدخل قرأ دعاء السفر ..

 

 

اهتمام

شعر سياده الوالي بتقصيره تجاه أبناءه الذين يسكنون حدود الدوله ..كل ذلك بسبب فتاة منهم أخذت حول قلبه صوله وجوله

 

صفاء

صحفي اراد ان يكفر عن ذنبه تجاه الشعب .. وهم ان يكتب لهم مايدور صدقا في دهاليز الدوله ..ما ان بدء حتى لدغه القلم .. تذكر بأن ذاك القلم هديه من جلالته

 

تكريم

نادوا باسمه ليستلم جائزه ابداعه ..فردت روحه من خلف أسوار المقبره .."الا فلا نامت أعين الجبناء"..كان المسرح ينتفض

 

تأديب

رمى كفه للريح.. زلزل زينتها ..وبعثر ألوان وجهها.. فأبقى هنالك بقعه دم ملعونه أسفل القلب

 

اضاءه

الفتائل التي غرست الهامها في أحرفه ... ماعاد يعرف سبيلا لاشعالها ..ظلت تستنجد

 

ترويض

عندما تزوجا وفي أيامهما الاولى..حطما كل شئ جميل على صخره مايسمى ترويضا ..غادرا صاله الانتظار الى طائرتين مختلفتين

 

حرقه

تبادر الى ذهنه ان يضع شيئا من مشاعره بقنينه ..ليسكبها على قلبها الذي حل به بيت العنكبوت ... ولكنه كان مترددا ..لأنه خاف عليه ان يحترق

 

العيد

لم ينسى تلك الليله التي اسموها ليله عيد .. اشترى الحلوى وانتظر يرقب الفجر بشباك غرفته .. مرا  العيد ونهاره من حافة قريته دون ان يلقيا التحيه .. فحيا مقبرة أجداده

 

قراءه

يجزم بأنه يحاسب نفسه كثيرا .. ويتيقن رؤيته لذاته .. لم يدر بذهنه ان المراه خالطها بخار ماء .. فيبس الغبار على سطحها

 

 

 

غايه

تسائل الاول "بم تحلم"

فأجاب الثاني /مامعنى هذه الكلمه

فقال الثالث / لعله يقصد الرغيف

لم ينتهيا الاثنان من الصراع حول معناها

 

 

بوح

كلما اوى الى فراشه .. جعل من فراشه "دفترا" .. لا تبين حروفه الا مع النهار

 

 

تمسك

لكي يهتم بها .. اعتمدت اشقاءه .. فتزوج الشقاء .. وطلقها

 

طبيعه

أمطر فؤادها بوابل من المشاعر.. ومن ثم أرسل له رياح الشتاء .. تركه يرجف على حافه الحياه

 

 

مكاشفه

صعد بها الى ملتقى الارواح .. فكشفت له عن لثامها .. قاصده اغواءه .. تركها مع غيها وانتكس

 

تشابه

كعروق جسده تنتشر بلوعتها في ظلمات ظلاله القديم ..لتبقيه "بجوارها بعيدا"

 

حنين متردد

مابين فينة واخرى تسترق نظرة الى هاتفها .. الذي شكى من نظراتها الباكيه .. عقد معها صلحا .. الا يرن ابدا مادامت تملكه .. فغادرها الحنين

 

محاوله

يكثر من القراءة .. متأملا في غصون عقله أن تثمر عقولا .. لتغير ما ألم بالعقول

 

ايثار

اختار مالم يناسب توجهه.. كان سيصبح عظيما لو لم يهتم بتلقيم اخوته الكفاف

 

محاوله ثانيه

في كل مرة يريد ان ينساها .. يرهق قلمه في تجديد المواجع .. فيزداد شبقا الى الحنين

 

محاوله ثالثه

كلما اراد ان يجفف مشاعره تجاهها .. أمطرته بوابل الذكرى .. ليوحل

 

 

نيكوتين

تغلغل في كل نواة بخلاياه .. كان يدرك جيدا بأنه موت محقق .. فسابق الموت الى ذاته

 

اختباء فاضح

حدثته جدته عن عشيقة جعلت من عشقها قرانا يتلى عند كل نضوب.. سألها ان كانت تعرفها .. فأومأت "بلا" ..فعاد وسألها.. أتعرفه .. فأخرجت زفيرا مجعدا

 

 

أوامر

اشتكى موظف بوزاره التطبيب الى ديوان الوالي عدم وجود ألحفه للمرضى المقعدين ..فأمر جلالته "سماحته" بالدعاء لهم بالشفاء

 

 

وصول

تملق فتسلق فتعلق ....

فجعلوه متألق

 

 

يأس

يجعد الحلم أمامه دون ان ينبس ببنت شفه ...كان المشط مفقودا

 

 

 

ضروره

ظل يبحث عن ضوء لروحه ... تفقد القناديل والاضواء .. تلك الشوارع والارصفه ..كان يبحث بعيدا

فأرشده حكيم ... الا ضوء بلا هواء

 

عجز

وحيثما كانت "القبور" كان ينفخ... متمنيا بعثها من فرط ما ألم الناس من "موت" ... وفي كل مرة كان يركع من شده العجز

 

 

 

ذكرى

في ذكرى تلك الليله من كل عام ... تلوذ تلك الذكرى الى شموعه التي ما فتئت تخجل من نظراته لها ...فتذوب في التحفه ...لتكون للذكرى عيونا شاهده

 

 

حرب

رشق أعداءه بترياق ... وانار لهم الطريق اليه ... كان يفعل كل هذا وهو في" لحده"

 

 

ذكرى ثانيه

كانت قوافل ذكراها تلوك كل عصب في جسده ... حتى يستفيق من صرعه وهو لا يشعر بأي شئ الا " ألمها"

 

 

قزامه

يستقعد القاع .. رافعا صوته .. ويطلب من الماره الانصات .. ولأنهم لم يسمعوا صرخاته ..بغى على اقدامهم ليقرضها

 

 

حمايه

اعتقد بأنه الجلد المطبق على العظم .. متناسيا ان اللحاء أول شيئ يحترق ويتبخر.. فقشعته أظافره

 

 

وداع

خضب جسده بطين قريته .. وتعطر بشجيراتها الفواحه .. وبكى مودعا ذاك الوادي الحميم..راح يهذي بنيران الغربه قبل ان يواقعها .. فتكارها

 

 

 

 

مخاض

وفي زوايا نسمات قريته .. تبقى الذكرى في حاله مخاض دائم ..لا يسمع منها سوى الصرخات الصامته.. فتتشكل الاوديه لعشاق جيل قادم

 

 

التله

على التله المجاوره لمزرعتها ..دكت حصون الغياب..فخرجت اهازيج اللقاء

 

 

مباسم الشبابيك

وللشبابيك في دارها " وحشه " ... ماعادت تسكنها ابتسامات اللقاء... فتغيرت ألوان المباسم .. وصغرت الشبابيك

 

 

تحول

تاقت لتلقاه عند الزاويه المعروفه ... فأنطلقت اليه علها تلقاه.. واذا بتلك الزاويه اصبحت "مدينه"

 

 

سخريه

عقدت العزم على الا تلتقيه ... كان عزمها يسخر منها

 

 

 

ارتطام

يمشي على شاطئ المحيط .. وينظر للأمواج ترتطم على " الاصنام" فيتذكر ارتطام أمواج ابيه على ذاته

 

 

أصابعه العازفه

أصابعه الموؤده بسبب كثره صرخات أوتار الحزن في وجهها ... "تنازع" تقاسيم النغم .. لتعزف بالحبر تقاسيم الشتاء

 

 

تشوه

حنينه .. المغروس في قلبها ... ارتوى من براثن الغياب ... فتشوه

 

 

ادراك

يدرك جيدا انه الجبل .. والذي يحيط به الليل من كل جنباته .. فلم يجد بد من ان يغني

 

 

 

عوده

اراد اعاده رسم لوحته القديمه ... بحث عن الالوان ,,, فوجدها قد قضت

 

 

 

ايحاء

عند الزاويه احتضنت رجليها .. واحتضنت رجلاها رأسها ... تمنت لتلك الزاويه ان تعي شيئا وتتحرك

 

 

بحث

مدت يدها من شرفه غرفتها ... ارادات ان تلامس قطرات المطر.. فتجمع الهطل في كفها ...كان يبحث عن ارتواء

 

 

هطول

نظرت للسحاب المركوم .. كان بعيدا.. ابتسمت وفتحت ذراعيها له .. فأنزل مابه من حنين

 

 

تغير

يتلاعب بها كرسي متأرجح .. مغمضه عينيها متأمله .. شق سكونها صوت .. نظرت بسرعه .. لاشيئ .. فقط تغير مجرى الرياح لأنها أمالت رقبتها

 

تنازل

خيط في جانب ردائه نبذه المخيط ... رغم التناسق الرائع بينهما.. شيئا فشيئ نبذ المخيط كل الخيوط .. فألقاه صاحبه مع خيوطه المنبوذه

 

 

 

 

مكابره

على سطح وجع بركه يلهو قلبه ..كلما ارادت له " الخض" تربعت على طرف تلك البركه وجعدتها .. فيطفو

 

 

 

امتصاصه

مابين اصبعين كان يقلب همومه .. فيرحل بها الى شفتيه .. ليمتص دسمها .. مستعجلا اياها .. وهي تستعجله

 

 

 

صوت

يسمونه صوت الشعب وذلك لأنه لا يخرج عن النص في كل مسرحياته

 

 

تأبط

تأبط خيالها .. تسلح بمعطف قديم ليحميها من شده البرد .. أدمته سخونه المعطف .. فأدمن ألمها

 

 

يتم

حينما كان ينهمر المطر .. فتح فاه ليتذوق طعم الرحمه ..فلقد عاش يتيم الابوين منذ ولادته

 

 

الهام

كان تحت ظلال كلماتها .. وعندما بدأت الأحرف بالرقص .. هطلت "المطر"

 

 

النزع الاخير

عند الحلقوم .. تتأهب الروح لأن تمتطي راحلتها وتعود ... بقيت بقايا من تلك الروح بالكف .. ارادت تلك البقايا ان تنسكب في كف المعشوقه بقايا انتظارها

 

 

 

 

التواء

يفرقع اصابعه في انتظار شروقها .. باغتته بأن طلعت من حيث غربت .. لتشع له اخر غياباتها

 

 

 

ماقبل الفجر

عند الرابعه فجرا .. الظلام .. الارق .. صوت عقارب الساعه .. كن السبب في تخيل "قصيده" .. كان لها مطلع مكسور ... وخاتمه كاسره

 

 

درج

على ذات الدرج المؤدي بعاليه لحلمهما ...الذي قد ارهقاه املا .. زرعت على جنبات جدرانه شجيرات متسلقه .. لكي تلهمهما السقوط

 

 

حفله

عكف على تلحينها ردحا من الزمن .. شاغبته كثيرا .. واغوته اكثر ..اتى موعد الحفله .. فأنهار المسرح .. وسرقت النوته

 

 

ظن

عصر سحابه ماره من فوق افراحه .. اراد لها ان تمطر .. فقتل ظلا يافعا

 

 

 

أدلجه

جازفت بأن تتفحصه .. اتقرأ مابين سطوره .. غافلته لحظه هدوء.. لتتعرف على اسم من ألفه .. فاذا به

د/ ايديولوجيا

 

 

محاوله

خلل باصبعه مابين ثنايا الهجر ... فأخرج بقايا الضياع

 

 

 

 

عتب

خرم خرما في تابوت الفرح عشيه العيد.. عبث بمواعيد النهار ... ليتسنى له معاتبه اللحود

 

 

اشاحه

شاح بوجهه عنها .. تركها للسموم .. حتى ذبلت

 

 

 

شفاعه

شجيره نبتت من بين حصاتين .. ترتوي من ندى الفجر وقطرات المطر .. يبس قلبها .. فلم يشفع لأطرافها

 

 

استواء

جسد قد تعطف من اثر الرطوبه .. اختفت وشمه تحت عطفه مبلله .. عمد ذلك الجسد الى ان يستوي .. فلم يجد سوى النار حظنا له

 

 

 

اندماج

يتعاوده الليل في بعض نهاراته ..يرسم لوحه الفرح مع كل كسوف .. اندمجت اوقاته ..فأدمج اغنياته

 

 

تعارف

نمق أحرفه .. وتوثب ليعرفها بالضيوف .. بدأ بالديباجه .. ففرت به الى الخاتمه

 

 

 

تخثر

تخثر ألمه على سطح عشقه .. قشعته تيارات المشيب مره اخرى .. ظل ينزف دونما نجده

 

 

ارتحال

اعتنق طين قريته .. مذ ان كان غريرا .. رحل .. فما انفكت الميازيب تنوح على قطرات عرقه .. لانه لم يكفن بعبقها

 

 

نصيحه

في اثناء ماكان يهم ان يخرج من عنق الزجاجه .. استوقفه الضيق ..ناصحه صادقا .. بأن ضيقه اوسع بكثير من فضائهم

 

 

 

رجاء

وضعت احلامها في مبخر القدر .. ومن ثم غفت .. راجيه جواده ان يختنق

 

 

 

في الساحه

عصف ذهنه .. واستجلب التاريخ .. جند الجند .. فغار الواقع .. وتجمهر الخيال .. لم يصفق له احد

 

 

 

اعتقاد

مسح بطرف يده زجاج سيارته من ركام الندى .. اعتقد بأن الرؤيه ستزداد وضوحا .. لم يتغير شي فقد كانت نظارته حبيسه جيبه

 

 

 

تجلي

في ساعات الليل الاخيره .. ارجف الظلمه .. واستبقى وحشتها .. لانه شعر بقرب المسافه مابين الحقيقه  وذاته

 

 

 

أمل

وعندما كان يشذب تفاصيل لوحته .. اغمضت تلك اللوحه عيناها .. وراحت تستنشق الالوان .. لعلها من بعد ذلك ترى وجهها في مراه نظيفه

 

 

لوك

عادت لتلوك اعصاب فاتنها .. لتبصقها في مرمى الفراق

 

 

حياكه

ذهب الى حياكه قصائدها بعد ان فارقها .. وفي كل ليله يحيك فيها جزء .. حتى اتم لها فستانا ابيض .. علقه في نخاع التاريخ

 

 

 

قهر

في كل ذكرى تعيده لأيام رويانه .. لا تتوانى اظافره عن هرش عوارض المشيب ..فتتداعى

 

 

 

انتحار

كثيرا ما كانت تشتهي رئاتهم حبس روائحها العابقه .. رغم اقتراب الموت في كل مره .. الا ان المحاولات لا تنتهي

 

 

غش

غشته بأن غيرت من ملامحها .. سجنته في التيه .. والقت بالمفتاح في دياجر الالوان

 

 

 

مناقصه

صاحب قلم .. وضع قصاصه الاسعار على ناصيته .. كاتبا عليها .. "المناقصه للاكرم"

 

 

 

مس

مس حدود الصحو .. من بعد ركض مرهق في عالم الموت .. نجرد من كل دفئ .. فأناخ القحط ثورته .. وصار للزمهرير كلمته

 

 

بحث

من معجم القواميس .. اخذ يبحث عن عبارات الولع .. ضاع بين ارتال هواجيسه .. فجرفت كيانات اللوعه

 

 

مناخ

رجا البرد الا ييبسه .. فخرت دمعه البرد عليه اسفا .. انغمس في حممها .. ثم تجمد .. ظلت الريح ترقص حوله

 

 

مناداه

مر بجوار سور المقبره .. غارقا في الحياه .. فنادته الارواح .. ان تبا لك

 

 

نهايه

اشعل لفافته .. ونسيها تتاكل في طرف الطاوله .. كانت تنادي ولم يعرها بالا .. حتى بدأت تنفق.. انتبه .. فخنقها بين شفتيه

 

 

اعتزال

استهل يومه بتميمه علقها على جسد الوطن .. استعاذ من اولئك اللابسون خلاف مايردفون .. ترك ترابه على كف عفريت وانزوى

 

 

سمعه

حثى  جده عليه القصص .. حكى له قصه بندقيته التي صدأت .. كيف كانت ذات يوم مطمعا.. ليس لذاتها .. وانما لصيته الذي اراد الجميع ان يتقمصه

 

 

تعلق

تعلقت الجدران بحياه الموتى .. تنسحب في كل نزعه الغيب ..ترتجى نزعه بعد كل نزعه .. لتحيا

 

 

 

 

 

تعثر

تكبدت النار عناء غمضه الليل .. لتتلو عليه قبسا من ترانيم القريه .. متأكده من ان النشيج قد تعثر في ازقه قلبه .. لكي يبقى

 

 

استيقاف

سافر.. وجر رزاياه خلف ظهره .. احدث فعله غبارا في سماء الانعتاق .. في اثناء ماكانت الرؤي غير واضحه .. حاول التنصل .. فأستوقفه القيد

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007