[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الرصاص  الرصاص كسلعة رخيصة
التاريخ:  القراءات:(1043) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أحمد خضرى عرابى  
الرصاص سلعة رخيصة حين نجد الصدور المناسبة لفوهات المسدسات...

لذلك سأجعل اصبعى السبابة مسدسا وصوتى رصاص وستصبحين أنت اليوم الضحية..لذا أرجوك لاترتدى الأصفر..فقد سمئت الدوائر التى تلتف حول رأسى قبل أن أسقط على الأرض مغشيا على ..

وكمغشيا علي لن أدعى أننى قد رأيت الدوائر التى يصنعها ذوى البذات الفاقع لونها وتسر الناظرين ..

طاخ.. لأنى أحبك ..هكذا كشفاء وتشفى  

وطاخ ...لأنى أكرهك أيضا كعظة للمقهورين.. مقطوعة الصدق حمراء كأرض مروية لتوها بدماء أبنائها وجلاديها تشربين وتشربين وتشربين حتى تجف العروق وتصفر الوجوه وتصبح أشباحا وتماثيل لاروح فيها ..وأنت لاترتوين أبدا..

طاخ.. ثمان رصاصات لا تكفى حتما .. لأتعلم دقة التصويب .. فأرجو ألا ترتدى لى فستانك الأصفرالقصير مرة أخرى..فقد ابيضت عيناى منذ زمن بعيد من الحزن ..لاتضعى مساحيق تجميل..كونى عارية كصدق خام أنت أجمل بدون رتوش .. وقد قلت لك سابقا ( قبل أن أسقط مغشيا على) :

أن الدوائر التى يصنعها ذوى البزات الفاقع لونها وتسر الناظرين لا تأتينا بفطرتها الأولى ولابشخوص صانعيها .. فتارة يعمى عيوننا تموه زيها الرسمى .. وكاكية المفاجئة .. وتارة تستعير نجوم السماء لتضعها فوق أكتاف القائمين بالتنفيذ حتى لايدنس الاثم لون بذاتها ذات الماركات الايطالية البراقة جورج آرمانى لورينزو .........

(ملاحظة : أنا أرتدى بذات لجورج آرمانى ولورينزو.. ولا أنتمى أوأتعامل مع تلك الدوائر ..للجميع حرية الاختيار .. أما القدر فليس فيه اختيار )

طاخ ..طاخ .. طلقتان لأنك ترتدين فستانا لفرساتشى طلقة لك وأخرى لفرساتشى من ذلك الغبى الذى قال أن الرصاص سلعة رخيصة ؟!

طا..طا.. طا..طاخ أتردد قليلا .. هل نبتت لكى لحيه ؟ لأنه قليلا ..قليلا.. ماينبت لتلك الصدور لحى فى أماكن حساسه لدى الشعوب ..فترهب قلبا مريضا _كقلبى_ فيوارى الكلمات عن أعين المتلصصين أصحاب الاتهامات المعدة باتقان .. ووفقا للقانون ..

ولأن شاعر قديم قال " أن القانون جريمة معدة باتقان"

فطاخ .. فى صدر القانون ..

وطاخ... فى صدر أصحاب الاتهامات المعدة باتقان اكراما للشاعر القديم ولأنى أكرمت شاعرا قديما .. أستحق رصاصة فى صدرى ..

تك تك .. نفذت الرصاصات رغم أننى كنت أرتدى واقيا ضد الرصاص من ذلك الكلب الذى قال أن الرصاص سلعة رخيصة ؟ ها أنا قد حرمت شرف رصاصة وهمية وأنا أرتدى واقيا من الرصاص..لذا أنا الآن مضطر لانكار سردا يخفى مأساتى الشخصية واخفاء مأساتى الشخصية فى ثوب سردى كل من يقرأه متهم .. ومجنى عليه .. سواء أدرك المغزى أو لم يدركه ومطالب بالموت .. أو المثول فورا أمام الدوائر التى يصنعها ذوى البزات الفاقع لونها والتى حتما.... لن تسر الناظرين


برجاء عدم اسقاط نصوص الكاتب على اى وقائع او احداث فى الحقيقة او التاويل بصورة سيئة والنظر للعمل من الناحية الأدبية ألفنية البحتة

أعوذ بالله من شر نفسى ومن شر الشيطان وشركه

وأعوذ بالله أن أقترف سوءا أو إثما أو أجره على مسلم

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007