[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
كبرياء جريح 
التاريخ:  القراءات:(6651) قراءة  التعليقات:(3) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : دكتور محمود عبد الناصر نصر  
إنه ذات الرقم.. عاد يدق من جديد.. سنة كاملة مضت.

أمسكت بهاتفها والعين تحدق.. اليد ترتعد.. القلب تتابعت خفقاته واضطربت.

ما سبب عودته؟ أحنين شب.. أحب بُعث.. أم تركته ومضت؟

توقف الرنين.. ما زالت ممسكة بالهاتف.. مغيبة عما حولها.. الجسد تبدلت أحواله.

هذه صورته تتراقص أمام عينيها.. عاشق ولهان.. تدعوه تجده رهن إشارتها.

صوته عاد يدوي في أركان عقلها.. ذات النبرة المتوسلة.

حياتي أنتِ.. أملي أنتِ.. حبي أنتِ.. آه! رحماك أيها الصوت!

كثر معسول كلامه.. صدقته.. تواترت وعوده.. أقنعت قلبها.

جاءت لحظة الاستيقاظ لقلبها الغافل.. آن لها أن ترى الأشياء في وضح النهار.

لم تدر ما دفعها لزيارته على غير موعد.. قادها قلبها فانقادت.

صوت أنثوي ينبعث من مكتبه.. والباب غير موصد.

تناثرت كلمات من حديث.. لطالما سمعت منه ما لا يحصى.

ضحكة خليعة صكت سمعها.. تلتها ضحكات.

انقطع الصوت.. لحظات صمت سادت.

مدت بصرها إلى الداخل.. آه يا قلب.. لا تنظر.

وقعت عينه عليها.. انسل من بين يديه ما شابه الخيال.. توارت خلف الستار.

تحركت قدمان صعقهما المشهد.. استدارت.. كادت تتعثر في عتبة الباب.

صوت جاء يتبعها.. انتظري.. تعالي.. اسمعيني.

سمعت أذنها رنة هاتفها.. أعادتها لما كانت عليه.. رسالة واردة.

"أريد تجديد العلاقات.. نادم على كل ما كان".

زمت شفتيها.. اتسعت مقلتاها.. تصاعد الدم إلى وجنتيها.

انطلقت زفرة كادت تحطم الضلوع.. شمخت بأنفها.

"لا".. تمتمت.. "ألف لا".

* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
**

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007