[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
علياء 
التاريخ:  القراءات:(485) قراءة  التعليقات:(2) تعليقان  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : نوره سمحان  
علياء

كنا اثنين (والحلم) ثالثناجمعتنا أيامنا والسنين

علي مائدة الصداقة ،وهناك كان يرش الملح لتبقى رابطة المودة متغلغلة في اللحم والدم.

صدقني وصدقته شاركني فرحي كفف دمع حزني ثم أصبح لي واحة وراحة ففتحت له باب القلب وأطلع علي سري وولادة حلمي

يقولون يبدأ صعود الجبال بخطوة ،هو معي يدفعني لبلوغ الأمل ورعاية الحلم خطوة خطوة .

ولطالما قالوا لي أن الأمل خيوط من وهم تنسج بنول الضعف والترجي فدفعني للسير أمامه

متجاهلا لأزيز الوهن .الآن هي خطوات تعد حيث ذرى الجبال عالية متعالية وفي الحضيض تركنا ضعفنا يتلهى بحصى الإنتظار لربما يرفع رأسه ينظر لخيالينا متعجبا لهمة الشجعان .

وهاهي القمة حيث الآن الرؤية أوضح وأعمق صارخا :لا تنظر للخلف انتبه ثبت قدميك انشر جناحيك أقصد ذراعيك ...خذ نفسا نفسا عميقا واشهق فرحة الفوز وازفر بقايا التخاذل وأنا من ورائك أحمي ظهرك فأصيح ممتنا يغمرني طهرك .

معا فوق ذرى العلياء لم أتخيل أن لا يسعنا طريق للعودة معا رغم رحابة المكان وعذوبة الأماني .لكن

صحبتني دموعي بينما خيبتي تركلني وأتحسس بألم مكان طعن يد غادرة كانت تود دفعي لحضيض هاوية وأخرى تمتد لنجدتي متوسلة في آن واحد لشخص واحد.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007