[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
عتق 
التاريخ:  القراءات:(841) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أحمد خضرى عرابى  

العجيب فى الأمر أنه لم تكن هنالك أى حرب طوال الثلاثين عاماَ الماضية ولم يؤسر أسير واحد لنصف تلك المدة التى كنت فيها جاراَ للشيخ يوسف والتى كنت خلالها تسمعه كل صباح ومساء يردد نفس الأذكار .. كنت دائماَ مولعأ بالعد و بالحساب والنظريات الرياضية , تتابعه يومياَ منذ ثلاث سنوات وستة وسبعين يوما عقب كل صبح من شرفته العالية المقابلة لشباك بيتك القديم , كل يوم يعتق عشرة منهم , والسنة الواحدة ثلاث مائة وخمسة وستون يوما يكون المجموع الكلى ألفاَ ومئة وواحد وسبعين , مضروباَ فى عشرة يصبح عدد العتقاء أحد عشر ألفا وسبعمائة وعشرا هذا ما أمكنك إحصائه من شباكك القديم .

فى صبيحة اليوم السابع والسبعين بعد السنة الثالثة كان بيت الشيخ يوسف متشحاَ بالضجيج حين كان بعضهم يحمل الشيخ بلباسه الأبيض الى السيارة بينما ما تزال آثار صوته الرخيم تملئ آذان الجميع بالورد اليومى

" لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير "

فى حين كنت تصرخ والدموع بعينيك قائلاَ :

ــ أحد عشر ألفا وسبعمائة عتيق يا شيخ يوسف

حينها عدلت لك الرقم بصوت عال إلى خمسة وعشرين ألفاَ وانتظرت سماع مزايدة أقدم الجيران

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007