[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
غروب شمسها 
التاريخ:الأربعاء 5 نوفمبر 2014  القراءات:(5866) قراءة  التعليقات:(2) تعليقان  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : دكتور محمود عبد الناصر نصر  
شعاع الأصيل يداعب عينه التائهة فيما لا حدود له.. تحدق بعيداً.. الأفق ما أوسعه.

ما بك يا شعاع؟ أجئت تؤنسني.. تودعني.. أم تنكأ جرحاً لم يندمل؟

عهدتك تنير الدروب.. القلوب.. تكشح الغيم.. تطرد الزمهرير.. تصرع الظلام.

أراك تلملم أطنابك.. تهرول عائداً.. هارباً.. تاركاً خلفك الفراغ.. الظلام.. برد الشتاء.

أما مررت عليها حيث كانت؟

كانت من مادتك مخلوقة.. هكذا بدت لي.

أنارت دربي.. سكنت قلبي.. كشحت الوحدة عني.. حلمت بأن أسكن قلبها.

كانت من ذات طبعك.. دفئها ما زلت أستشعره.. أُنس القرب منها ما زال يسَّليني.

حسبت الأيام لي قد تبسمت.. قلت عش يومك.. أوحت إليَّ برضاها.. أقنعتني.

ما أن كان عقلي يخامره شك.. إلا وكنت أقول صه.

قلبي الغِر كان يخاصمني ويصالحها.. يقاطعني ويطلب الوصال منها.. كنت أقول سمعاً وطاعة.

مضت سويعاتها كالنسيم.. صار لقاؤها ميقاتي.. مكان لقاءها صار محرابي.

انتظر يا شعاع أتوسل إليك.. دعني أكمل قصتي.. لا أجد سواك ينصت إليَّ.

أراك في عجلة.. تماماً مثلها.

أراك تنسل من بين يديَّ.. تماماً كما فعلت.

آه أيها الشعاع! مضت.. تناست.. باعت الغالي بالرخيص.. هان عليها كل شيء.

غَرَبَت.. أراك غارباً.

* * *
* * *
* * *
* * *
* * *

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007