[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
يومٌ ممطـــر  
التاريخ:  القراءات:(787) قراءة  التعليقات:(10) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : مها راجح  
صريرُ كرسي هزاز..صوت ُمياه  

الأمطار تتقاطرُ من المزاريبِ تجلبُ ضوضاءً قادمة من الباب ِالمفتوح تغسلُ الهواء وتمنحُ النباتات الجــافة انتعــاشة بعدَ حرارة الصيف الخانِقة .. سُحب تفتـَرق لِتـُظهرغـُروب الشمس الارجواني .. تـُومِض فوقَ الحـُقول مثِل جَواهر في قِمم الجبال البعيدة ..

اراقب بعيداً عَن كتِابي البيئة المُحيطة بي ..أرنو بـِرأسي نحـوَ الباب المَفتوح ..كان توأمي يَتراكضَان يتجهان صوبـي ..رَفعت الصَغيرة حنجـَرتها تـَـقول (القـِطة لا تسبَح ُفي المَاء ) تـُحول وَجهها نحوي وتـُشير بـِحماس إلى الكلمَات المَكتوبة في كـَراستها ..( انظري إلى جُملتي يا أمي )..يصيح شَقيقها ( يُمكنها فِعل ذلك ..القِطة تجيد السباحة في المَاء )

تعبُس الصَغيرة وتـَتبدَد ابتسَامتها فتُسرع نَحوي قائلِة (..لا إنها لا تسبح ,أليس كذلك يا امي! ) فيما تجـُر اكمامي تثـير انتباهي .

(.. نعم يا حبيبتي ..) انتقلُ مِن مِقعدي وَاتوجهُ نَحوهمَاَ اجلِس على ركبتَي ..انظرُ إلى الصَغيرة وأقول (..ربما تستطيع السباحة في المَاء ولكن الخَوف مِن المِياه هوَ الذي يَمنعها ..).

انصَتت الصَغيرة بتركيزٍ عَلى جُملتي خِلتها تـُفكر فيها ..نَظرت إلى اخيهَا وَأمسكت بيـدِه وَتابَعا طريقهما حَيث يؤديان واجبيهمــا المَدرسي ..رأيتهما يتَحاوران سَعيدان بالأفكار الجديدة ..عـُدت إلى غـُروب الشمس .. شاهدتُ أشعةً تتبـَدد ببـِطء نَحوَ ليلٍ مُرصّع بالنجـُوم .

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007