[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
يحدث فى ذنوبيا  المعركة الكرتونية
التاريخ:  القراءات:(693) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أحمد خضرى عرابى  
كنت امشى وحيدا فى الشارع انا – مخيمر السديد بعر – اتذكر المقولة الشهيرة ( ان هناك ضوء فى نهاية الطريق ) ولكنى للأسف لا ارى اى ضوء .

كانت كل الطرق قد اغلقت فى وجهى بعد ما اصبحت عليه دولة ذنوبيا ونشوء عصاباتها السرية .

انظر اليها كل وقت وحين فأراها تحولت الى طوائف وشيع تتلاعب بها الشياطين .

وفجأة كانت هنالك وخزة فى مكان حساس وضوء لامع ظهر فى الأفق وسطعت أمامى صورة لأصدقائى القدامى .. الرجال الحقيقيون .. شخصيات المسلسلات الكرتونية .

وهنا قررت انه حان الوقت أن استعين بهم مرة اخرى , ولكن أولا كان يجب على أن أحاول محاولة أخيرة لتجنب أى خسائر محتملة فتوجهت الى منطقة القمصان السوداء على حمارتى المرسيدس ثم وقفت فى وسط هذه المنطقة وهتفت بصوت عالى :

ــ موسولينى ..

ــ يا موسولينى

تجمع حولى عدد كبير جدا من أصحاب القمصان السوداء الذين يحملون الهراوات القرمزية المزركشة وقال لى أحدهم بصوته القديم :

ـ عايز تبقى فاشى يا معلم ؟!!

فأجبته :

ــ مبحبش الفشة والممباار

فقال لى بغضب :

ــ انت جاى تهزر هنا ولا إييييه

قلت له :

ـ أريد أن أتحدث مع موسولينى .. رجل لرجل .

وفجأة .. ظهر رجل من أعلى سطح بناية على طريقة فيلم ابراهيم الأبيض واطلق أعيرة نارية فى الهواء من رشاش كان يحمله ثم قال :

ـ حد ليه شوق فى حاجة ؟؟!! ها ؟؟

بعد أن إقتادنى رجاله الى أعلى المبنى ووقفت قبالته قلت له فى هدوء :

ــ أنا أتيت منعاً لأى خسائر فى المستقبل يا موسولينى

قال لى :

ــ انت عايز ايه بقى يا أمووور ؟

قلت له :

ــ اترك شعب ذنوبيا فى حاله ولا داعى أن يكون كل الشعب من رجال القمصان السوداء .

رد عليَ مستهزئاً :

ـ انت دكر صحيح قلب ميت .. لكن اخضر .. الحاجات دى مقالهاش الأكبر منك بكتيييييير .. دى حاجات داخلة فى سياسة كوكب البسطرمة بالبيض والجبنة الرومى .. فاكر ولا اعملك شندوشت ؟؟

قلت له :

ـ إذن لا داعى لدخول كل مثقفي ذنوبيا الحظيرة ...... هما صحيح مواشى بس على ايام الزرزور الطائر كانوا يختاروا ناس للحظيرة مش كله .. لازم يبقى فى شوية معارضة .. ولا عشان يعنى عملتوا ترعة أم السحلول ؟؟

وضع ساقا على ساق وأجابنى :

ـ مفيش حد بيشتغل معانا إلا وهو مقتنع وراضى وبايس إيده شعر ودقن .. ومحدش اتضرب على إيده يا معلم وبكره تشوف .. شعب ذنوبيا كله هيلبس القمصان السودا .. ده التليفزيون يا حبيبى عليه شريطة سوده إحنا مش هنعمل زى فيلم وااسلاماه بتاع (كوكب الأرض ) لما جه الرسول بتاع التتار وقال لقطز لما أحب أكلم شعب مصر أروح لمين .. إحنا نكلم اللى احنا عايزينه .. روح يابنى .. الحاجات دى كبيرة عليك .. وانت عارف عبارتى المشهورة :

( أن تعيش يوماً واحداً مثل الأسد خير من أن تعيش مائة عام مثل الخرووف ) ثم أضاف قائلاً :

ــ وصليه يا كلارا .

رافقتنى السيدة (كيه آر أو بيتاتشى) إلى آخر الطريق وهى تحمل هراوة من النوع سميث 9 مللى .

سرت بعدها هائماً فى الطرقات أحاول تحديد من يمكن الإستعانة بهم فلم أجد فى ذنوبيا أو الكوكب أحد ما يمكن له الوقوف أمام موسولينى ومن وراءه من الرجال ذوى الأصفر والرجال ذوى الأنوف المعقوفة سوى الأشخاص الكرتونيين أصدقائى الأعزاء

ودار فى خلدى أول ما دار العزيزين دائماً (مازنجر وأفروديت)

انطلقت لحمام السباحة الأوليمبى للقرية الرياضية الذنوبية وقطعت تذكرة 2 سحتوت ذنوبى ووقفت أمام حمام السباحة وأخذت اهتف :

ـ افتح يا مازنجـــــــر .. افتح يا مازنجر

ولكن مازنجر لم يفتح ..... ولكنى فوجئت بأفروديت ترد على من آخر حمام السباحة حيث كانت تنشر بعض الملابس الداخلية قائلة :

ــ اذيك يا مخيمر , ليك وحشه يا راجل , حمام السباحة عطلان يا مخيمر ياخويا .. سقف 3 سقفات وسقفتين وسقفه .. هيرد عليك مازنجر .

فعلت كما قالت لى افروديت فرد على مازنجر من خلف الباب السرى لحمام السباحة المغلق قائلا :

ــ مين هنااااك

قلت له :

ـ مخيمر السديد

فأجاب :

ـ حبيب قلب زنجر لك شوقة والله حبيب قلبى

فقلت له :

ــ وانت كمان .. قاصدك ف مصلحة انت والمدام

فسألنى :

ـ شقاوة ؟

فقلت له :

ـ أيوه .. وليك مصلحة حلوة

فأجابنى :

ـ منتا عارف .. الحالة تعبانه .

فرددت عليه :

ـ أنا عمرى ضحكت عليك ف حاجة قبل كده ؟ .. نتقابل بكره بالليل فى الخرابة .. سلام

شعرت بالجوع حال خروجى من عند مازنجر وزاد هذا الشعور حين وجدت مطعما للبيتزا فى الطريق فدخلت لآكل ومع أول قضمة تذكرت أصدقائى الأعزاء سلاحف النينجا فأنهيت الطعام بسرعة وتوجهت إليهم ولكنى تذكرت أنه يجب على أولاً أن أجد بدلة الغطس الخاصة بالمجارى حتى أتمكن من الوصول إلى أصدقائى الأعزاء فتوجت إلى سيد سلاكة بصفته أكبر عمال المجارى فى ذنوبيا والمشارك فى حفر ترعة أم السحلول الكبرى

وطلبت منه بدلة غطس بالزعانف والخياشيم وكافة المتعلقات وذهبت إلى أكبر ماسورة مجارى فى ذنوبيا بعد البنزينة شمال وضربت أعظم غطس فى تاريخ البشرية , وبعد أول دقيقة فى المجارى قلت لنفسى :

ــ أيه الريحة دى , دى ريحة قذرة جداً .. شكل بدلتك منفسة يا سيد يا سلاكة

المهم .. بعد أن صارعت الأمواج والروائح وصلت أخيراً إلى مقر إقامة سلاحف النينجا والمعلم رشدان ووجدتهم ...

وجدتهم قد اصيبوا جميعاً بترهلات ونمو غير طبيعى فى الكرش مع وجود كميات رهيبة من علب البيتزا الفارغة .

بعد أن عرضت عليهم الأمر أجابنى المعلم رشدان :

ـ سوف نمارس التمرينات الليلة لنستعيد لياقتنا ونستعد للمعركة

وأضاف قائلاً :

ـ بس إيدك معانا يا مخيمر قومنا من ع الكراسى

قلت فى نفسى :

ــ يبدو أنكم تحتاجون عام كامل لإستعادة اللياقة وليس ليلة واحدة .

هممت بلبس بدلة الغوص والرجوع من حيث اتيت حين قال لى المعلم رشدان :

ـ انت قديم جداً ..

وفتح أحد أغطية البلاعات .. وقال لى :

ـ اطلع على طول هتلاقى بيتزا هت فى وشك

قلت لهم وأنا أهم بالخروج :

ـ متنسوش بكره بالليل فى الخرابة

تذكرت الشخصيات العزيزة المتبقية ماوكلى وانكيدو والباور رينجرز والكابتن ماجد

فوجدت اقدامى تقودنى الى غابة ذنوبيا حيث يعيش ماوكلى وانكيدو مع بعضهم البعض

حال ذهابى اليهم استعنت بحيوانات الغابة الأليفة والمتوحشة لإرشادى الى منزل اصدقائى الأعزاء حيث السكينة المتبقية عند جدول المياه .. وعنده وجدت منزل انكيدو وماوكلى

ذهبت الى انكيدو فوجدته جالسا يبكى فسألته عن سر بكائه فأجابنى :

ــ خرمان ليا يومين ونفسى ف سوجارة بوكس ومش عارف اسيب الكوخ عشان المعفن الجاحد ماوكلى مصر انه يصطاد عصفورين بحجر واحد .. خرج من امبارح عشان يصطادهم وسايبنى احرس الكوخ .. معاكش سوجارة بوكس يا مخيمر يا خويا .

قلت لنفسى :

ــ شكلى اتدبست فى حرب كرتونية من غير ما احس ..هه .

شرحت له الأمر وطلبت منه أن يبلغ ماوكلى .. وأخبرته عن موعد ليلة الغد فى الخرابة وتركته ومشيت .

حال خروجى من الغابة قابلت المفتش كونان مع كوكبة من المحققين ورجال الأمن يحققون فى قضية (الفرخة اللى بتبيض بونبونى )

قلت لنفسى :

ـ وماله مش عيب .. مش هيضر

قلت له :

ــ عايزك فى مصلحة .. شقاوة .. نتقابل بكرة بالليل فى الخرابة

فأجابنى :

ــ آجى وانا لابس جاكيت المحققين ولا اجى اعمل ايه

تركته وأنا فى قمة الغيظ بعد أن أفهمته جزءاً من الأمر ومضيت فى طريقى , كان فى أول الغابة كابتن ماجد يتمرن بالكرة فى أرض نجيلة خالية وذهبت إليه وشرحت له الأمر وقلت له على الموعد فى الخرابة .

أخذت تكتكا عابراً للقارات حيث نمى الى علمى ذهاب الباور رينجرز فى مهمة فى قارة مجاورة للقارة التى توجد فيها ذنوبيا

شرحت لهم الأمر فهم بالنسبة لى الأمل الوحيد فى هذه المعركة بعد المفاجآت السابقة .. وقلت لهم كما أقول للجميع .. على موعدنا فى الخرابة .

علمت بأن ناروتو والمعلم كاكاشى فى نفس القارة حيث يقومان بالتمرن على مهارة نينجا جديدة ولمعرفتى السابقة بالمعلم جيرايا كان اللقاء بهم متيسرا .. تحدثت مع المعلم كاكاشى وعرضت عليه الأمر فوافق فى الحال على شرط ان يأخذ حقه من هذه المصلحة (شاكب راكب) بمواصلاته 500 سحتوت ذنوبى

وبعد اول دقيقة من تحدثى مع ناروتو علمت انى اتحدث الى بنى ادم برأس كلب .. لا يفقه اى شئ سوى الطعام .. حتى السحاتيت لا تهمه .

قلت له :

ــ المعركة دى فيها طفح كتير .. تعالى انت وساكورا وكاكاشى والواد شيكامارو عشان دماغه شغالة عنك وليك عليا اجوزك البنت ساكورا .

وافق الرجل وكنت على وشك إخباره بأمر الخرابة .. ولكن تذكرت انه غبى فقلت للمعلم كاكاشى بدلا منه ..

وهكذا شعرت ـ مجرد شعور عابر ـ أن الفريق قد اكتمل تقريباً .

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007