[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الهدية.  
التاريخ:  القراءات:(657) قراءة  التعليقات:(1) تعليق واحد  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد محضار  
كان يوم عيد ميلادك,و ككل عام,اجتمع حولك الأهل و الأصحاب كل يحمل هدية..كنت أنت وسطهم كالثريا نورك يضيء المكان ,توزعين الإبتسامات الحلوة و تدردشين مع كل جماعة برهة..وكنت أنا بعيدا عن أنظارك لا تكادي تحسين بوجودي احمل هديتي المتواضعة, و أنظر إليك بخجل كمراهق صغير, كم كنت يومها رائعة و جميلة و قد طفقت أتتبعك بنظراتي لا اكاد اطرقها لحظة.

و قد احسست ربما بشره نظراتي فوجمت بعض الشيء..لكن وجومك سرعان ما تلاشى ولم تعودي تهتمين لأمري حين أطل على قاعة الحفل شاب وسيم و أنيق..اسرعت اليه بلهفة كبيرة ابتسمت في وجهه و قدمته الى كل الحاضرين قائلة نور الدين خطيبي...و اخترقت كلماتك قلبي كالرصاصة , وضغطت بيدي علي هديتي اليك عندما اخرج خطيبك عقد لؤلؤ زين به جيدك و طبع على خذك قبلة و هو يقول كل عام و انت بخير.

يبدو ان حضوري لم يكن مجديا..بعد ان نفضت مني منذ أيام يديك.لقد جئت استجدي قلبك و أتوسم عودتك كان عندي الف أمل و أمل لكن كل شيء اصبح الآن سرابا بعد ان اصبحت من نصيب الغير.

محضار 2 يونيو 1984 

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007