[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
رجع بعيد مشروع روائى فى طور الكتابة (5)
التاريخ:  القراءات:(418) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أحمد خضرى عرابى  
_5_

أمسكت الأوراق الممددة أمامى على سطح المكتب وشرعت فى قرآءة آخر الصفحات التى كتبت حتى يتسنى لذاكرتى تحديد ما توقفت عنده بالأمس والوصول لنقطة محددة يمكن بعدها إكمال الكتابة , بعدها أمسكت الأوراق والقلم وشرعت فى الكتابة :

" عقب وصولى إلى استراحة الأطباء مع حارس المستشفى صعد معى الحارس الى الدور الثالث حيث يوجد شقتان متقابلتان , أخرج الحارس سلسلة من المفاتيح وعالج قفل الباب وهو يقول :

ـ جميع الدكاترة خارج الإستراحة , سيادتك دى شقة الدكتور لؤى والدكتور عبد الله وفى غرفة لمعاليك جاهزة ونضيفة , تؤمر بشئ يا باشا .

قلت له :

ـ شكرا يا .....

أجابنى قائلاً :

ـ عبد الستار يا باشا , محسوبك عبد الستار

أكدت شكرى له قائلاً :

ـ شكراً يا عبد الستار , أنا لا أريد شئ الآن

قال لى وهو يبتسم :

ـ سيادتك تاخد رقم التليفون ولو عزت شئ ترن عليا أجيلك طيران , سيادتك والله فى عنينا .

تبادلت معه أرقام الهواتف وشكرته ثم انصرف بعد أن أدخل معى الحقائب إلى داخل الغرفة .

جلست فى صالة الجلوس منتظراً أن يأتى أحد الأطباء الزملاء حتى يرينى غرفة النوم التى سأبيت فيها كى لا يظن أحدهم أننى سمجاً بإقتحامى المكان والتفتيش فى الغرف دون انتظارهم أو أن يحدث موقفاً فيه إحراج للجميع بوضع أمتعتى وترتيبها فى غرفة ما تكون مخصصة لشخص آخر .

تأملت المكان حولى , كان كأى شقة مخصصة للعزاب رغم وجود شئ من الترتيب والنظافة الملحوظة مما يؤكد أن المكان يتم تنظيفه بصورة دورية ( وهذا ما لاحظته على العاملين بالمكان طوال مدة إقامتى فيه ) , شعرت بعدها بالملل فأدرت التلفاز وأخذت أقلب فى القنوات التى أمامى على غير هدى دون الإستقرار على قناة محددة , بعد فترة أيضاً شعرت بالملل فأخرجت هاتفى وقمت بالإتصال بالأهل لطمأنتهم على وصولى وكذلك بعض الأصدقاء وتذكرت وقتها أحد الأصدقاء من أيام الجامعة حيث كنت أعلم أن مسقط رأسه مدينة الكبريت رغم عمله فى مدينة أخرى بالقضاء , وقد كنا نتقابل على فترات عند نزوله للعاصمة وكنت قد أخبرته عن تعيينى فى مسقط رأسه فإتصلت به وأخبرته أننى بإستراحة الأطباء فإعتذر لى عن الحضور لتواجده بمقر عمله فى مدينة القصدير وأنه سيأتى لزيارتى فور حصوله على أقرب إجازة .

ملاحظة ( صديقى هذا "يدعى أمل كوثر شيرين عصمت" وسيأتى ذكره كثيراً فيما بعد فقد كانت هنالك أمور كثيرة لا يمكن لى إغفالها ولم أكن لأعلمها إلا منه وحده )

جلست منتظراً حتى أوشكت الساعة على الثانية صباحاً حتى وصل إلى الإستراحة طبيبان من الثلاثة المقيمين بالشقة وهما دكتور عبد الله وقد علمت أنه طبيب عظام ودكتور محمود وهو طبيب الباطنة والأطفال هذا بالإضافة للدكتور لؤى والذى علمت أنه ممارس عام وأن هذه السنة هى السنة الثانية له فى مدينة الكبريت , وقد رحبا بي كثيراً واعتذرا عن عدم انتظارى لعدم علمهما بيوم وصولى تحديداً , وقد علمت منهما أنهم الثلاثة هم الأطباء المغتربين بالمدينة فقط .

جلسنا فترة قصيرة نتحدث عن الأحوال وعن الخطوط العريضة للعمل والمدينة وقد كان كل منا يحاول تحديد ملاكح شخصية الآخر ثم تركانى لأستريح من وعثاء السفر على أن نلتقى فى صباح اليوم التالى "


ملاحظة :
أى إدعاء بوجود نشابه بين الشخصيات أو الأماكن أو الأحداث وبين الواقع فهو محض مصادفة ومن يدعى العكس فهو المسئول عن ما يدعيه فالرواية من وحى الخيال وان وجد ما يشابهها فى الواقع المعيش

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007