[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
صور ودراسات فى أدب القصة دراسة
التاريخ:الثلاثاء 5 يناير 2016  القراءات:(334) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  بقلـــم : السيد الهبيان  
صور ودراسات فى أدب القصة

السيد الهبيان

الأدب بوجه عام..هو انعكاس للوجود الاجتماعى..ودلالة على التطور الثقافى..والحضارى..والرقى الفكرى..لذا فالاهتنام به من الأشياء الحتمية ..كى يبدو بصورة جيدة..تحمل الدلالة على النهوض بالمستوى الثقافى.. الذى وصل إليه المجتمع.. الذى يعيش فيه الأدب.

والتطور الفنى فى الأدب بصفة عامة أيضا.. انتهى به البعد عن الاقتصار على المتعة..التى يحس بها القارىء فقط.. وجعل من الأدب حاملا لرسالة التغير الاجتماعى..فهو يغوص فى أعماق المجتمع..وبتناوله بالتحليل.. فضلا عن أنه يتأثر بالواقع الذى يعيش فيه.. وكتابته تبدى السعى إلى تجسيد هذا الواقع..رغبة منه فى الكشف عن مشاكله..والتعبير عن معاناته.. ولا يستطيع ذلك بالطبع ..إلا من هو ذو موهبة أدبية..قادرة على الخلق والإبداع..بأية صورة من الصور الأدبية.. قصة..رواية..قصيدة..مسرحية..وبأشكال متعددة ..قد تجمع.بين الفن والفلسفة والعلم.

وأدب القصة..بوجه خاص.. هو فن قائم بذاته.. لكن بلا مفاهيم فنية يمكن تحديدها حتى الآن.. أو التوقف عندها لوضع هذا الفن داخل دائرتها..وذلك لأن المفاهيم..التى رؤى الأخذ بها.. فى جميع المراحل التى عاشها هذا الفن الجميل..لم تثبت بحال..ودائما تمضى إلى التغيير..بحكم التطور الحتمى له..مثله مثل أى شىء آخر.

لكن هذا لا يعنى أيضا..أن فن كتابة القصة ..يطرحه الأديب..بعفوية وتقائية لاضابط لها.. ولا يزال بانتظار التوصل إلى مفاهيم محددة ..تقنن هذا الفن..إذ أن ثمة مفاهيم ..قد بدت فى مختلف المراحل التى مر بها..منذ نشأته وحتى الآن.. ومن المستحيل نجاهلها ..وعدم الأخذ بها عند الكتابة..بل من المحتم على كاتب القصة ..معرفتها ودراستها ..كى يتقن إلى حد ما ما يكتبه.. بدلا من أن يقتحم هذا المجال بلا دراية أو معرفة سابقة ..كما يبدو الآن فى الكتابات المنسوبة إلى القصة..بينما هى فى الحقيقة لاتمت لها بصلة..لا من قريب..ولا من بعيد.

وإذا كنا نجد الآن من يكتب القصة كتابة جيدة.. ونجد أيضا من ينعثر فى كتابتها.. فإننا نجد بجانبهما أيضا المتخلف فى كتاباتها.. الذى يداوم على الكتابة بصورة سيئة.. ومازال يكابر فى معرفة ودراسة هذا الفن..مكتفيا بالارتجالية التى يكتب بها,

لهذا تبدو أهمية ماقدمه الكاتب السكندرى المرحوم "حسنى نصار" ..فى كتابه "صور ودراسات فى أدب القصة".. الذى تناول فيه ..كل ما يتحتم على كاتب القصة أن يعرفه ..قبل أن يشرع فى الكتابة.. وألقى الضوء بصورة مبسطة ..على تاريخ جذور القصة الحديثة..منذ الأدب العربى القديم.. وهو مايفيد بالطبع الكاتب الشاب ..الذى استهواه هذا الفن..ورغب فى ممارسته.

والمرحوم "حسنى نصار" لم يكن غريبا على الوسط الأدبى..خاصة أدب القصة.. فقد صدرت له مجموعة "أمل الأشقياء"..ورواية"الضحى والليل"..ومجموعة "كريمه".لذلك فتقدبمه لهذا الكتاب ..هو تمهيد الطريق أمام الكاتب الشاب ..كى يكون على بينة ..وهو يسلك طريق أدب القصة.

فى البداية ألقى الضوء على جذور القصة الحديثة..فى ألألدب العربى القديم..طارحا مجموعة من الأسئلة..حول نشأة أدب القصة ..وأجاب عليها.. يستخلص منها أن"القصة العربية فى موضوعها ومضمونها واحتوائها للأخداث..والسير والتاريخ والتطور الحضارى..فى مختلف مجالاته على مر العصور..ترتد بأصول ثابتة إلى الأدب العربى القديم دون نزاع.. وهى فى شكلها وصياغتها ومناهجها.. كأدب مستقل بذاته..أو محرفة .فإنها فن له قواعده وأصوله.. تستمد تطورها من آداب الغرب"..

ثم استطرد بعد ذلك فى الحديث عن القصة..بين الخلق الفنى ..والتقد المنهجى.. يذكر فيه عدم التعريف بالقصة باختصار؟؟" فإن كتابة القصة ليست خلقا إبداعيا مطلقا.. وليست أسلوبا منهجيا مطلق.. وإنما هى من كامل بينهما..يتطلب من كاتب القصة..أن يتقمص شخصية الناقد..لعمله..خلال قيامه بهذا العمل.. كما يتطلب من الناقد فى نفس الوقت.. أن يتقمص شخصية كاتب القصة التى ينتقدها.. ثم يقوم بتوضيح ذلك .بإضافته ..أن كاتب القصة ..لايمكن أن تكتمل له القدرة على ممارسة أدبه ..مالم يكن على غيرقليل من الفهم..والعلم بالدراسات الأدبية..للعمل القصصى ومذاهبه.. وكذلك الناقد..فإن مقدرته على التذوق الفنى أو النقد الأدبى..لاتكفى فيها دراساته مهما اتسع شمولها.. مالم تقترن بموهبة قصصية.. تتميز بغير قليل من الحساسية والمعاناة.

بعد ذلك يقوم بتعريف القساص..والقصة:

"القصاص أديب ينطبق عليه كل ما ينطبق على الأدب بصفة عامة..ويمكن تعريف الأديب ..بأنه ظاهرة إنسانية..تفرضها ظروق تتصل بموهبته وثقافته وتجاربه.. وتتصل فى نفس الوقت بمعاناته لمشاكل عصره ومجتمعه..وآلامه وآماله.. وتجعل منه صاحب رسالة أو دعوة..يدعو الناس إليها ..على الصعيد الوظيفى أو القومى ..أو العالمى.. وبقليل من أجل تحقيقها بالتأثيلر فيه بما يعبر به لهم..

والقصة: هى" تقص جدث أو أحداث معينة وتتقمص آثارها".

ثم يتابع فى توضيح كل ما يتعلق بمفهوم القصة وعناصرها.. وتبع ذلك بشرح هذه العناصر تفصيلا..بداية بموضع العمل القصصى..ويقصد بموضوع القصة ..الحدث أو الأحداث..والعلاقات التى تشكل المحور الذى يدور حوله العمل الأدبى..والمادة أو "الخامة"..التى يتكون منها جسمها وتخيل حيزها..والموضوع بهذا المعنى يختلف تماما عن المضمون القصصى ..الذى يعبر عن مفهوم العمل الأدبى نفسه.

ويختم الحديث عن موضوع القصة ..بتحديد علاقة الكاتب ..بالأحداث أوالشخصيات الحقيقية ..التى استوحى منها عمله الأدبى.. وذلك مالم يكن قد استوحاه من محض الخيال.. وعلاقة الكاتب بعصره ومجتمعه..ثم علاقته بالمتلقى أو المتذوق.. قارئا او مشاهدا أو مستمعا.

أما مضمون القصة.. هو فكرتها..والعبرة أو المغزى المستخلص من أحداثها.. وهو يختلف عن الموضوع الذى يشكل أحداثها..والعلاقات التى تشكل المحور الذى تدور حوله هذه الأحداث..

ثم يؤكد أهمية الاهتمام بمضمون القصة..وكما أنه ليس ثمة ما يمنع ان تعالج القصة أكثر من موضوع.. فقد يتعدد المضمون فى القصة الواحدة..بغض النظر عن وحدةالموضوع أو تعدده....ولفصل الموضوع عن المضمون..الموضوع هو الخامة القصصية ..والمضمون هو جماع البواعث التى تحرك القصاص..والغايات التى تشده إلى تحقيق العمل الأدبى الذى انفعل به.

والنهح القصصى.." الأصل أن الكاتب بصفة عامة..ليس مطالبا دائما بأن يحدد سلفا ..المنهج الذى ينشىء به عمله الأدبى.. وليس قادرا دائما..حتى ولو أراد على هذا التحديد المسبق.. ذلك لأن إرادته..ليست وحدها هى التى تصنع العمل الأدبى.. ..وإنما تتفاعل معها عوامل أخرى..منها وأهمها ..انفعاله ومعاناته..والبواعث الحقيقية التى أوحت له بالظروف الموضوعية..التى حدت به إلى الكتابة.

وعن التزام الكاتب بنهج معين فى الكتابة.. وهل يجوز له الانتماء إلى مذهب معين..ينتهى إلى أن الانتماء والصدق الفنى.. شرطان لازمان لكل عمل ادبى.. وعنصران أساسيان فى هذا الالتزام.

ويستطرد فى بحثه إلى شكل القصة.. مبديا أن "الشكل فى جملته ..هو الإطار الفنى..الذى يحتوى مضمون القصة ..والتى لا يكتمل بناؤها ..إلا به..ولا يتحقق لها عنصر الوحدة العضوية إلا بتحقيقه.. لأن الوحدة العضوية..هى عنصر أساس فى تكامل البناء القصصى.. ويشمل الحديث عن شكل القصة.. أسلوب التعبير الذى احتدم الجدل حوله..وتأرجحه بين العامية والفصحى.. وأسلوب العرض القصصى.. الذى هو أسلوب الأداء..الذى يتبعه الكاتب فى عرض عمله على القارىْ.. ومتى استغنى الكاتب عن الوصف المباشر..وحتى يظهر على مسرح الأحداث التى يتناولها فى قصته.. والتعريف بالأسلوب التقريرى..بأنه "كل جملة أو عبارة تخرج عن السياق القصصى للأحداث ..لكى تبدو فى نسبها ألصق منها ..إلى حركة الأحداث والشخصيات داخل القصة..وينتهى إلى الصياغة الفنية للقصة..بأنها "ليست مجرد تشكيل أحداث القصة فحسب.. بل هى كذلك المحرك الذى يحركها ..ويتحرك معها ..فى إطار الحبك الفنى..وما يقتضيه من ترتيب المواقف ..وتنسيقها تقديما أو تأخيرا..إجمالا أو تفصيلا..مع اصطناع الحيل الفنية التى يتطلبها الربط.

وينتقل بعد ذلك إلى تقسيمات القصة.. التى استشفها من الألوان ..والأنواع العديدة..وأوردها فى خمس تقسيمات..تناولها بالتفصيل.. أوضح فيها طريقة المعالجة وأسلوبها.. ومضمون القصة..والنهج القصصى..والشكل..وطريقة الأداء.

ومن خلال النهج القصصى ..عرض للمذاهب الأدبية فى القصة..ومراحل تطورها.. بداية بالقص الأسطورى بحسباته" فنا وأدبا.." ..نهجا قائما بذاته..ورغم أنه يعتبر هوألأقدم فى هذا المضمار.. لايزال أثرا حيا بين الناس..ويقوم هذا النهج من القصص على تمجيد القوى الغيبية الخارقة..والمتمثلة فى الآلهة وفى خوارق الطبيعة.. والمزج بين قوى الشر ..وقوى الآلهة.. وتصاريف القدر.. وعجز الإنسان عن تفسيرها.

ويلى ذلك الحديث عن "قصص السير".. من خلال الاختلاف حول علاقة هذا الأدب..ذو المضمون التاريخى..بالأدب القصصى وتطوره الحديث.. ثم التعريف بالقص التقليدى.. أو الكلاسيكى.. الذى يعتبر أول تطور منهجى فى العمل القصصى.. من حبث تشكيل القصة..وتصميم بنائها..وتحديد قواعدها..وذلك من حيث الشكل..أو المضمون على السواء.

والتعريف بالقص "الرومانتيكى..أو التأثيرى".. الذى كان ظهوره ..ثورة فى التطور الأدبى.. والفنى.. ليس فى المضمون فحسب.. بل وفى الشكل والصياغة أيضا.. وكانت غايته هو بلوغ العمل الأدبى ..درجة من التجسيد.. والتصور الجمالى أو الخيالى..بحيث يجمع بين المتعة الحسية ..والتأثير العاطفى..فى وقت واحد..

أيضا قام الكاتب.. بتعريف بعض المذاهب الأخرى فى القصة:

القص الرمزى: يشحذ الذهن والعاطفة معا.. ويستحثهما على القفز وراء الصورة الظاهرة للقصة..لشكلها ومضمونها..لكى تتوالد من خلال ذلك المشاركة الفعلية ..والوجدانية من القارىء..وإحساسه المتجسد بالمعاناة الذهنية..والشعورية..حتى يصل إلى إدراك الحقيقة..التى استقرت وراء رموز العبارات اللغوية وسطورها.

القص الواقعى: يتلخص فى أن الواقعية ببساطة.. هى الأخذ من الواقع.. وتصويره..والتعبير عنه بما يطابق ما يجرى فى الحياة.. وما يلائم إفهام الناس و مداركهم.. ويضيف عن الواقعية الاشتراكية فى القصة.. بحسبانها تطويرا للقص الواقعى.. ويتشدد هذا المذهب ..بالتمسك بمبدأ الالتزام.. فى الفكر والفن والأدب..باعتبار أن لكل منهما..وظيفة هادفة..ورسالة محددة..إزاء قضايا المجتمع ..ونظمه الأساسية..ومصالحه وسياسته العليا.

القص التجريدى: هو ان القصة ..لا تتقيد بأبعاد الشكل القصصى,,وقيوده.. أى ليس ثمة تقيد بالزمان أو المكان..وتتابع الأحداث ..وتحديد شخصياتها.. ..لكونها تهتم بالفكرة..وبالحدث فى حد ذاته.. وليس بالحدث لذاته.. أو تجسيده..او تشخيصه.. وتهدف مباشرة إلى المضمون..متجاهلة كل ما عداه من عناصر.

قصص العبث أو اللامعقول: تقوم على أساس من تداعى المعانى والخواطر..اليقظة أو الحالمة.. الواعية أو اللاواعية.. دون مراعاة لتسلسل الأحداث.. أو المواقف فيها.. فهى قصة تحكى مايتراءى فى خاطر الكاتب..من صور حقيقية أو خيالية.

ومن خلال هذه التقسيمات..من حيث الشكل تبدو لهجة التعبير ..والأسلوب اللغوى.. وأسلوب التناول القصصى...الذى يشمل الأسلوب الوصفى.. والأسلوب التحليلى..والأسلوب الحركى..والأسلوب التعبيرى.

كما يعرض الكاتب للوعاء القصصى ..أو حيز القصة..ويقصد به ..الأنواع القصصية..وحددها فى أقصوصة..قصة قصيرة..قصة قصيرة طويلة.. رواية قصيرة ..رواية طويلة ..واستبق التعريف بهذه المسبات بذكر النادرة أو الطرفة.. وهى خبر صغير ..عن موقف عابر..يتميز بالطرافة.. وهى التى تضقى عليه صفته القصصية.. وأوضح تعريف المسميات التى ذكرها :

الأقصوصة: حدث..أو موقف ..لشخص واحد او أكثر.. أو جماعة من الناس.. أو لحيوان..أو جماد يعرضه الكاتب ..ويتقمص أثره ..عاكسا فى سطوره ما انفعل به منه.

القصة القصيرة: تتناول حدثا أو أحداثا..تتواصل زمانا ومكانا.. أو ينقطع تواصلها..فيتحرر الكاتب من قيود التساسل الزمنى.. أو التلاحم المكانى.. إذا ما حافظ خلال ذلك..على وحدة الموضوع.. ووحدة الانطباع.. وأحكم الربط بين المواقف..أو العلاقات المختلفة..فى حالة تعددها..أو تعدد مراحلها..بحيث تبدو الوحدة الموضوعية..والوحدة العضوية..حقيقتين متكاملتين فى عرضه القصصى.

القصة القصيرة الطويلة..والرواية القصيرة.. هما اصطلاحان جديدان .. من الناحية الاصطلاحية البحتة فى حياتنا الأدبية..لنوع من القص,,لا هو بالقصير..ولا هو بالطويل.

القصة القصيرة الطويلة: تمثل تطورا أكثر حداثة ..صادرا من أدب القصة القصرة.. ويحتفظ فى نفس الوقت بخواصه الذانية..مع الاستجابة للى ما يمليه اتساع وعائها القصصى..من إفاضة فى تقمص أحداثها.

الرواية القصيرة: تتميز بتعدد الأحداث وتتابعها..واستشرافها لأبعاد زمنية ومكانية مختلفة..تتواصل فيها..أو تنقطع..حسب سير الرواية.

الرواية: هى القصة الطويلة بجميع معانيها.. وهى العمل الذى تتفتح فيه أمام الكاب ..أبواب الأدب القصصى..وفنونه وأشكاله..فى نفس الوقت الذى تتعدد فيه مزالقه وفجواته.

ويختتم الكتاب بالحديث عن الأداء.. اختلف اتجاه الرأى حول طبيعته.. بين رأى يقول ..أن الأداء ليس عملا إبداعيا.. وإنما هو عمل نقلى ..تغلب فيه الصنعة..أو الفن النقلى.. وليس الفن الإبداعى.. وفى التسليم بهذا الرأى ..إنكار لأى قكر إبداعى..فى النقد الأدبى ذاته..استنادا إلى أن النقد ..هو حكم على العمل الأدبى..وليس خلقا جديدا.. لعمل جديد مستقل.. لأن الناقد فى حكمه على العمل الأدبى.. يضيف إليه من رؤيته..مايقربه إلى فهم الناس.. ويزيد من اقتناعهم بالعمل..أو النفور منه.. لذلك فهو يذكر رأيه الخاص..وقياسا على ذلك..يكون من الأولى ..أن ينظر إلى المؤدى..وخاصة فى الأداء التمثيلى.. مثلما ينظر إلى المؤلف ..أو الناقد..وذلك لأنه بأدائه النص الأدبى ..إنما يجسده بما يضيف إليه..من عنصرى الحركة والصورة والصوت.

ومجمل ما سبق من عرض لكتاب"صور ودراسات فى أدب القصة".. أن كل ما قيل وكتب عن أدب القصة.. بصورة مبسطة وواضحة.. شارحا كل شىء بلتفصيل.. بعد اطلاع كاتبه على عدد كبير من المراجع المختلفة..عربية وأجنبية..لمجموعة من الكتاب ..لهم حهدهم الملحوظ فى الإسهام بالعطاء ..من خلال تخصاصاتهم ..المتعلقة بهذا الفن.. ويمكن القول أنه إضافة إلى مكتبة الدراسات الأدبية.. تمنح المزيد من المعرفة ..لكل من يريد أن يصقل موهبته الأدبية..بالدراسة والتعمق فى فن أدب القصة.. وتمهيد الطريق أمام الكتاب الشباب..الذين هم طليعة الحركة الأدبية والفكرية.

* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *
* * *

السيد الهبيان

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007