[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
ونفس وما سواها 
التاريخ:  القراءات:(395) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أحمد خضرى عرابى  
1

اوقفنى فى العز

ثم قال لى :-

- ما سلكته قدميك النحيلتين هو ما دفعك الى الولوج فيه أولو الفضل عليك ـ وليس لأحد فضل عليك ـ وما تراءى لناظريك هو ملك لخيالك المريض فالسيوف لا تختار دماء وارديها انما تنفذ إرادة من يحركها

خاطبت نفسى :-

- أنا لست موجودا هنا .. ولست موجودا هناك .. بحثت عنى فى كل مكان لكنه يبدو كأننى أبحث فى دوائر مغلقة , أرى فى الطريق أياما لن أرغب عودة اليها لو أن لى عودة , ترى علام أحتج , ومن أخاطب , وكيف أخاطب وقد قيل أن النية محلها القلب

أرى فى الطريق

سرا لم يقله أصحابه

وتسع وتسعون نعجة لأولى الفضل على ونعجة واحدة لى

وطفل يبحث عن حلم مسروق

وأشخاص يسرقون حلما لطفل وهو نائم .. وحقيقة حال بحثى لم أجد دنائة كتلك ( سرقة حلم طفل ) كان يبحث عن نفسه فى كل مكان , لا يراه هنا ولا يراه هناك ويدور فى دوائر مغلقة حتى يرى نفسه مدفونا تحت شجرة كبيرة وينزف الدماء قطرة قطرة لترتوى منها تلكم الشجرة .

إذن فليكن كل من دسا طريق الرحيم ممن لا يرحم كما عن لخيالى المريض وليحل عليه غضب الرب فوق السماء وتحت كل سماء

2

اوقفنى فى الذل

ثم قال لى :-

- ما سلكته قدميك النحيلتين هو ما دفعك الى الولوج فيه شيطانك

حين كان له عليك سلطان ــ وما كان له عليك سلطان ــ وما تراءى لناظريك هو ملك لنفسك المدساه فالسيوف لا تزكى وإنما تزكى بحامليها

خاطبت نفسى :-

- أنا موجود هنا .. وكنت موجودا هناك .. لم أبحث عنى فى أى مكان لأنه يبدو أن الطرق جميعها كانت مستقيمة ومفتوحة

أرى فى الطريق أياما قد أرغب العودة اليها لو أن لى عودة , ترى علام أحتج , ومن أخاطب, وكيف أخاطب وقد قيل ان النية محلها القلب

أرى فى الطريق

سرا لم يقله أصحابه

وتسع وتسعون نعجة لى ونعجة واحدة لى أيضا

وطفل لا يبحث عن اى حلم

وأشخاص لا يسرقون حلما لطفل وهو نائم .. وحقيقة حال بحثى لم أجد اكراما كذلك ( لطفل ) كان لا يبحث عن نفسه فى أى مكان يراه هنا ويراه هناك يأكل من ثمار شجرة كبيرة بشره ثمرة ثمرة ولا يشبع أبدا

اذن فليكن كل من زكى طريق الرحيم المستقيم ممن يرحم ولتحل عليه رحمة الرب تحت اى سماء

3

اوقفنى فى البين بين

ثم قال لى :-

- ما سلكته قدميك النحيلتين هو ما قدره الله لك وما تراءى لناظريك هو ما كان يقدمك من قدرك فالسيوف ما هى الا قطع من الحديد

خاطبت نفسى :-

- انا لست موجودا هنا وكنت موجودا هناك او انا موجود هنا ولست موجود هناك او اننى موجود هنا وهناك - لا فرق - سواء بحثت عنى ام لم ابحث لأن الطريق هنا او هناك طريق واحد ، أرى اياما لا اعرف هل ستتكرر لو عدت اليها لو ان لى عودة

ترى هل يمكن ان احتج ومن اخاطب وكيف اخاطب وقد قيل ان النية محلها القلب

ارى فى الطريق

يقينا قدره الرب

ورزقا فى علم الغيب

وقدرا يبحث عن صاحبه

وحقيقة حال انتظار القدر لم احلم بشئ ولم يكن هنالك الا غبن الفراغ

اذن لتكن مشيئة الرب تحت السماء وفوق كل سماء

4

لا ادرى تحديدا بعد اى المواقف التى اوقفنى فيها استفقت من نومى ، ولكنى اذكر اننى صحوت منه واستعذت ب الله ثم صليت ركعتين

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007