[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
ماكياج 
التاريخ:الثلاثاء 15 مارس 2016  القراءات:(3343) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : دكتور محمود عبد الناصر نصر  
انسحبتْ تلك التكشيرة العنيدة.. لملمتْ ذيولها مُكرهة, وأسرعتْ.

شَهِدَ الوجه المغناج مولد بسمة باهتة فاترة جاءتْ على مضض.. تلكأتْ فوق مبسمها متململة.

افترقتْ شفتان ورديتان متبجحتان.. أفسحتا السبيل لإطلاق سراح كلمة يتيمة.. هربتْ الكلمة تواري سوءتها.

استعدتْ الشفاه المتمردة لأداء دورها.. مهمة روتينية معتادة مملولة.. تقوم بها وإحساس مقزز يفعمها.

عينان نضاختان بجرأتهما.. تتدثران بشيء قديم جديد في آن.. تتجهزان لأداء دور.. والوقت لا يعدو لُحيظات.

امتدت يدان ناعمتان مرغمتان لملاقاة يدين مقتحمتين.. غير مرحب بهما.

تقاصرت المساوف.. تناهت.

مرت اللُحيظات.. أحستْ بطولها.. بثقلها.

إحساس بنفور استقوى واشتد.. كان على وشك أن يجعلها تضع نقطتها في آخر سطرها.

انتهت اللحظات أخيراً.

اتسعت المسافات.. واتسعت.

أتت كلمة الرحيل لتنعش أذنها.. وقد ملَّت.

تبع الظل مصدره.

عاودت التكشيرة سيرتها الأولى.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007