[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
أحلام طفل صغير أحلام طفل صغير
التاريخ:  القراءات:(489) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : نورالدين الطويليع  
فتح الباب, فدخل الغلام مسرعا, وتوجه صوب غرفة أبيه: أبي أبي, أبشر, لقد ثأرت لك وانتقمت ممن سحلوك شر انتقام, لن تسمع لهم صوتا بعد الآن, نم قرير العين وارفع رأسك عاليا بابنك هذا الذي ربيته على الشجاعة والإقدام فأحسنت تربيته".

نظر الأب الذي كان ما يزال طريح الفراش بسبب صدمة سببت له ارتفاع الضغط الدموي, إلى ابنه نظرة ريبة وشك, خمن أنه فقد عقله, لكنه حفاظا على مشاعره, جاراه فيما يقول وسأله عن طبيعة رد فعله هذا تجاه خصومه, فأجابه بزهو وخيلاء: كتبت أسماءهم على السبورة وأعدمتها برصاص مسدسي الذي اشتريته لي في عاشوراء, لا تدري يا أبي كيف انمحت معالمها وصارت مجرد حروف متقطعة, أجهزت عليها بمسحها عن الآخر.

ظننتك كبرت يا ولدي, لكن يبدو لي أنك ما زلت صغيرا.

انتظر يا أبت, لقد قمت بعمل انتقامي آخر أشد إيلاما, سيثلج صدرك لا محالة, اختبأت وراء الحائط , وعيرتهم بالكاذبين بأعلى صوتي.

ثكلتك أمك أيها الأبله, بسببك نلت ما نلت, ظنا مني أنك بلغت أشدك, وصار بإمكاني الاعتماد عليك, لأتفاجأ بتفكيرك الصبياني وعقلك الطفولي, ستزيدني فضيحة أخرى, وستجعلني محل تنذر الناس واستهزائهم, اغرب عن وجهي وانصرف غير راشد إلى لعبك العاشورائية, وإلى مسدساتك الكارتونية يا صغيري, يا مصيبتي العظمى.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007