[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الكلمة الأخيرة 
التاريخ:  القراءات:(297) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : د. مصطفى الضبع  
* * *

تعودنا على الحدث ، وما يتلوه من لقاء تمهيدي للاجتماع عند والد الزوجة لإصلاح الأمور غير الطارئة وإعادتها إلى بيتها ، يأتينا صوته بنبرة نعرف شفرتها ، نلتقي عند المقهى القريب لبيت والدها نفرغ شحنة من الكمد بجرعة من النكت المتبادلة التي يكون خلالها صامتا يتأمل العالم من حوله .

في بيت الوالد يدور الحديث مكرورا ، يبدأ الوالد بالترحيب وسرد بيان الخلاف وأسبابه ، حتى بدأنا نشعر بالملل من مسرحية ننفرد بتمثيلها ومشاهدتها ، طوال الوقت لاهي شعرت بالذنب مما تفعل ولا هو تخلى عن عصبيته وإصراره على الدخول في حرب يعلم مبررات دخولها ولا يعلم ملابسات نهايتها .

اليوم بدا هادئا على غير العادة ، تحدث والدها عن حبها له وتفضيله على كثيرين ممن تقدموا لها وإنها من دون أخواتها لم تجهده في تربيتها وإنها تحبه ولكنها مجهدة من العمل و...... و...... ، لم نكن في حاجة لمتابعة حديث حفظناه حتى أصبحنا قادرين على الامتحان فيه .

بدا جامدا وهو يتابع كلمات الوالد ، و كأننا توقعنا الأمر وقف بكل هدوء كأنه قادم من عالم لا نعرفه ، اتجه لوالدها وراح يدفع الكلمات دفعا : عمي العزيز أنت تعرف ابنتك فيما لا أخالفك فيه ، أنت جربتها ابنة وأنا جربتها زوجة ، وحتى يشعر واحدنا بالآخر ابنتك طالق ولن أعيدها لعصمتي حتى تتزوجها أنت عاما واحدا وبعدها مستعد لقبول حكمك دون نقاش .

و كأننا نراقب ممثلا أدى دوره ولم ينتظر تحية الجمهور خرج خفيفا معافى كأنه يطير .

* * *

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007