[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
5X1 
التاريخ:  القراءات:(502) قراءة  التعليقات:(1) تعليق واحد  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : مختار محمود عبد الوهاب  
أولا :

من خمسة أنواع من الزجاج رأيت عينيه ؛ أسمك هذه الأنواع زجاج نظارتي كعب

الكباية ، وأقساها زجاج سيارته المزدوج المضاد للرصاص ، وأقذرها زجاج الأتوبيس الذي أركبه........سألت الذي يزاحمني مقعدي : هل تعرف انه يتحاشى النظر في عيون المثقفين رغم أنه يذلهم ببناياته المرتفعة وسياراته الفارهة .

قال أنت كاذب لأنه يضع علي عينيه نظارة تعكس كل الأشياء القادمة إليه من القدر إلى النظر .!

ثانيا :

بشكل مستفز كان مصرا علي دس عبدة الشيطان ضمن أهل الرسالات السماوية : فهم

ينزهون الله عن الصاحبة والولد كالمسلمين ؛ ويمارسون المحبة كالمسيحيين ؛

ويؤمنون أنهم شعب الشيطان المختار كاليهود ؛ ويدعون إلى السلام كأتباع زرادشت

أكدت له انهم يؤمنون أن الشيطان أقوي من الله ويصلون له ولا يعترفون بحرمة أو

ممنوع .

قال : المجد للشيطان معبود الرياح .

قلت : الله أكبر لا أطيع . لماذا له المجد ؟

قال :لأنه قال لا في وجه من قال نعم .

تدخل صاحبنا ليفك الاشتباك بيننا فسحبني خارجا ، وأكد أنني أدفع الآخرين

للتجاوز بحواراتي المحتدة وميولي الراديكالية وآرائي الفجة .

ثالثا :

" خمس ساعات إذا مرت فسوف تكون بصحة جيدة " قالتها الممرضة التي تمضغ لبان

بطعم الموز ، وتحدث فرقعات بكعب حذائها المدبب ، وتسرق طعام المرضي ، وتمارس

الحب في ساعات متأخرة مع الخريجين الجدد من الأطباء. بصق في وجهي بصقة

أغرقتني وسبني وسب والدي ، واعترض عندما أخبرته أنها تقسو بمحقنها علي المرضي

غير القادرين علي الدفع !

رابعا :

قال الشاعر الفحل " تنطعت في معطن الجذور ، استدر بولها شغفا ، فتلكأت وأحجمت

، وندحت إلى الأرض " صفقوا له بحرارة بالغة ، وانبرى الناقد الجهبذ يفند كل

التعبيرات دون أن نفهم شيئا ، استوقفه شاعر آخر وضع لتوه ساقا علي ساق واضطجع

إلى الخلف " نريد أن نعرف معني الأرض " .

خامسا :

لأنني أملك مركزا متميزا في السلم الوظيفي ، وصاحب موقع اجتماعي مرموق كان

علي أن أقدم أوراق ثبوت الرشوة للوزير مباشرة . خمس قيادات متهمون ، مراقب ؛

ومهندس صغير ؛ مدير عام ؛ ووكيل وزارة . حين أصر مدير مكتب سعادته أن يعرف

موضوع الزيارة ،ودخلت فوجدت اثنين بملابس بيضاء ألبسوني قميصا لا أعرفه ولا

يعرفني واقتاداني الي حيث لا أعلم .

اتهمني صاحبي بالتجني فهو يعرف جيدا أن سعادته صرح لي بالخروج من مستشفي

المجانين بشرط أن أسافر خارج البلاد.

أخيرا :

قدم لي صاحبنا بطاقة هويته المكتوبة بخط عربي مبهر وزخارف اسلامية رائعة ،

وخارطة خضراء من المحيط إلى الخليج عليها صورته تحمل كل دلالات العزة والفخار

ونخيل وأهلة ، وتحمل كل معاني القوة والكرامة وسيوف وخناجر، وأختام وتصديقات

تحوي صور وأسماء أصحاب السمو ومعالي السادة الرؤساء ، مد يده بها ورأسه قبالة

الأرض غير آسف علي ما كان وما هو كائن وقال:

هل تشتري نصيبي في الوطن؟؟؟؟؟؟؟؟

_تمت_

شكرا للقاريء الكريم الذي احتملني في تسميتي للقصة بالأرقام

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007