[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الحب والزواج 
التاريخ:  القراءات:(211) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أحمد علي بادي  
تنويه:

رجل عاش في الحب ومات في الزواج هذا أقصى ما بوسعنا قوله عنه, وفي هذه القصاصات بعض من مذكراته...

تجربة أولى

*19 يناير 1995 :

اليوم: في لقائي الأول معها على الشاطئ، وهي تنظر بتمعن نحو الأفق الممتد...

سألتني: هل ركبت البحر من قبل؟

لم أجبها:...

فقط كنت أمعن في عينيها لأول مرة، فشعرت بالدوار...!

جو رومانسي

*15 فبراير 1996:

بالأمس: كم كنت خجلا جدا من خجلي أمامها!.. لقد كانت جريئة جدا حين صارحتني لأول مرة في حقيقة مشاعرها نحوي...

كان ذلك في إحدى المقاهي ذات الجو الرومانسي فالتمست العذر لي ولها.

لحظة عسلية

*1 مارس 1997:

وجدنا نفسينا وحيدين في الحديقة... كنا كنحلتين نتجول بين الزهور...

قامت هي باقتطاف وردة.. أدنتها من أرنبة أنفها.. وبعمق أخذت تتنسم عبيرها.. رأيت على شفتيها ظل الوردة ورحيقها.. فقمت باقتطاف شفتيها.

جلسة تفاهم

*30 ديسمبر 2006:

اليوم: كنا في منتهى التفاهم ...

كنت أنا جالس أمعن بحيرة في الأفق الممتد... وهي إلى جواري تمعن بنفس الحيرة في وجهي...!

مستنقع ومشكلة

*29يناير 2007:

ضاق صدري بجو البيت.. فذهبت إلى إحدى المناطق الريفية لاستنشاق بعض الهواء لأجد نفسي فجأة جالسا أمام أحد المستنقعات، وأنا غارق في تفكير عميق جدا؛ أبحث عن حل لهذه المشكلة البالغة التعقيد.. وهي:

كيف يمكنني أن أشنق ضفدعا؟

البداية تبحث عن نهاية

*25 فبراير 2010:

ببالغ المرارة كانت تمر بذاكرتي الأيام التي قضيناها في شهر العسل وأنا أتذكر بداية زواجنا. كنت كثيرا ما أنظر إلى وجهها.

الآن بعد أن مر على زواجنا ما مر - ليس بيدي- لقد صرت كثيرا ما أنظر إلى عنقها.

اليوم فقط لا أعرف لماذا تذكرت تاريخ زواجنا.

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007