[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الصندوق الخشب الصندوق الخشب
التاريخ:  القراءات:(228) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السيد شليل  
صوته ممزوجٌ باحتكاك علبتين دائريتين فارغتين من الورنيش.

كان جالساً في إحدى زوايا المكان، وإلى جواره مجموعة من الكراسي.

, متداخلة في بعضها البعض, بعنايةٍ وإحكام

يرتدى سروالاً من الجينز، وقميصاً زهريَّ اللون، ومن فوقهما مريلةٌ من الجلد بنىِّ اللون..

.''شاي سكر بره مع شيشة تفاح''ـ

صوته زاد من ضجيج المكان، ونداءات الجالسين بطلباتٍ أخرى، جعل المكان يموجُ بالدوشة، وضربات قطع الدومينو، وهي ترتطم بالطاولات، واختلاطِها مع القهقهات، والدخان والكحة..

''أي خدمة يا باشا''ـ

ضرب بفرشتِه على الطاولة التي كنت أجلس عليها ثم وضع الحذاءَ وانصرف.

التفت الجميعُ إلى الصوتِ الذي شقّ ضجيجَ المكان، وسَكَن كلُّ شيءٍ في مكانه تماماً.

لفّ ببصره كلّ أرجاءِ المكان حتى استقرت عيناه على الصندوق الخشب ومن فوقهِ مجموعةٌ من علب الورنيش مختلفة الألوان والأحجام والأشكال

وفوقه قطعٍ من قماش مختلط الألوان في قطعةٍ واحدة.

كلُّ العيون اتجهت ناحية الصندوقِ المشارِ إليهِ

وقف في نصف المسافة بيني وبين الصندوقِ.

خيـراً يا باشا

وضع يده على كتفه قائلاً: هاتوه.

ما جعلني أنتبه لوجودها هو علبةُ المناديل التي ألقتها على الطاولة فارتطمت بيدي.

وقد كانت عيناي معلقتين على الشاب وهو يصعد ليركب السيارة مرتدياً المريلة الجلد.

لم أعطه حساب المسحة.

بدت الصورة متقطعة الى حد ما وأنا أتابعُهُ من خلال زخات المطر التي كانت تسيل على زجاج النافذة المجاورة لطاولتي.

من مجموعة بعنوان تلك الرائحة

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007