[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
كوب من الشاي الساخن قصة قصيرة
التاريخ:  القراءات:(173) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : السيد شليل  
مر من أمام المقهى الذى كنت أجلس عليه.

شاحب الوجه،رث الثياب،يحمل في يده رغيفا من الخبز يأكل منه.

ثم وقف أمام طاولتى،ممسكا بكوب الشاي البارد أمامى،ثم شرب بعضا منه،والتفت يمينا ويسارا قاطعا عرض الشارع، وسط أبواق السيارات،وحديث المارة،حتى استقر إلى الرصيف المقابل للمقهى.

فارشا جوالا من الخيش،وجلس عليه يأكل ما تبقى من رغيفه.

دنوت من كوب الشاي،فأفزعنى القهوجى بأصوات تشبه الصراخ

مناديا بطلبات الزبائن الجالسين على يمين،ويسار طاولتى وصوت ارتطام قطع الدومينو على الطاولة،واصطدام الزهر بالطاولة المستطيلة يحدثان ضجيجا ينتشر في المكان كله،وسعال أحدهم وهو يكركر ساحبا بعض الأنفاس المتقطعة من الشيشة الموجودة أمامه،ثم ينثره في الهواء فيتصاعد الدخان في أشكال مختلفة غير محددة.

ناديته طالبا كوبا من الشاي،وبمجرد أن وضعه أمامى وإلى جواره كوبا من الماء البارد،وبدأ البخار يتصاعد منه وضعت يدى عليه محاولا رفعه

ولكنى لم أستطع أخذ رشفة منه،وضعته مرة أخرى وأسندت رأسى إلى الوراء،مددت بصرى تجاهه فلم أجده في مكانه، كان الصوت الصدر من التلفاز المواجه لطاولتى يعلن خبرا عاجلا،وكانت عيناي ثابتتان على التلفاز محاولا قراءة الخبر العاجل،ويدى تتحسس موضع كوب الشاي

الساخن فلم أجده!

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007