[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
تحت المظلة أنوار التنيب
التاريخ:الثلاثاء 21 فبراير 2017  القراءات:(156) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : أنوار التنيب  

المطر في الخارج غزير جدا، والبرد لاسع، كنا عند المحطة ننتظر الحافلة بعد أن خرجنا من ذلك المبنى الكئيب القذر واستلم كل واحد منا ورقته، كان يقف بعيدا عني .. لم يلتفت إلي.. كأنه لم يعرفني قط ! .. لم يسألني هل أنا بحاجة إلى معطف بجانب الشال الذي ألقيته على كتفي؟ كنت بالفعل أشعر بالبرد.. كل عظم في جسمي يرتجف !

قدمي أيضا تؤلمني من الوقوف، ربما احتاج إلى حذاء أفضل من هذا...

لماذا أشعر بأن هناك عاصفة ثلجية قادمة، وأنه علي أن أتلحف بشكل أفضل هذه الليلة!

أشعر بحاجة إلى مواساة..

آه .. تذكرت حضن أبي وانا طفلة، كان يضمني كثيرا عندما يجدني خائفة من شيء ما، ومازلت خائفة .. نعم أخاف من القطط والظلام أيضا .. وبعد ساعات سينتشر الظلام.. كم احتاج إلى أبي هذا اليوم؟ .. كنت سأقول له أن المبنى الذي كنت فيه كان مليئا بالحشرات، ويجب أن اشتكى الإدارة التي تتم فيها إجراءات الطلاق الإهمال بالنظافة، فقد لسعتني بعوضة، قرصتها كانت مؤلمة جعلتني ابكي أمام الناس، اني احتاج لعدد كبير من المناديل، غريب أن يتبلل وجهي بالماء وأنا أقف تحت المظلة، ألا يستطيع هذا البرد القارص أن يجمدها؟؟

وهذا.. ألا يستطيع أن يلتفت قبل أن يذهب ويسألني هل اعرف رقم الحافلة التي أنتظرها؟

مؤلفة وكاتبة


Anwar.taneeb@Gmail.com

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007