[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
خطيئـــة !! 
التاريخ:  القراءات:(153) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : سعاد عسيري  

لديها قناعة بما يدور في مخيلتها دوما، مهتمة بغرس قيم " خاوية " من الداخل، تحاول إقناع ذاتها وترفع نفسها عاليا دون ذرة تفكير بمدى تأثير قدرتها على الوقوف طويلا !!

هي مؤمنة بما تفعل.

قررت الصعود لغرفتها، جلست في زاوية مظلمة لتحاور نفسها / بالأصح ضميرها وتسمع صوته ؟؟

قرأت ذات يوم بأن من يلجؤون إلى هذه الزاوية ستكون قراراتهم سليمة وصوتهم عال بالحق والحقيقة !!

جلست مع ذاتها وبدأت رحلة البحث عن مخرج عن خيط تلتقطه يدها صوب ضوء بسيط يمسح وجه العتمة التي تداهمها. هذا الداخل مخيف جدا إلى درجة أنه أفسد خضرة قلبها ووأد أزهاره في في مهدها. فراشته البريئة لن تحظى بعمر طويل.

ما بين ذاتها وذاتها تولد الاستفهامات ييبس كل شيء. /الطريق شاق وطويل جدا. لا شيء يبعث على ال ...... وابتلعت بقية الكلام.

الهاتف / يشاطرها مشوارها ال/ربما طويل.

مــاذا لو استطاعت التخلي عما يوجد بداخل هذا الهاتف من قصص الزمان ونصوص كُتبت بدماء الندم، وأرقام سجلت لتصحبها إلـــى طريق مسدود في عالم افتراضي مزيف يقود إلــى الخطيئة ويرسم طريقا معتما مع أشخاص يرتدون

أقنعة مزيفة ... ؟!

......

قناع أول /

بريء والوجه الأخر منه

لم تكن سوى ذئاب على هيئة بشر !؟

الخطيئة هـــي أول الطريق لسقوط في الهاوية. بدأت الرحلة ربما.

بينما الصدق أكثر نورا وشجاعة وأمانا. وعضت شفتها السفلى.

امتلأت بالدموع عيناها

تساقطت دمعة دمعة

ألقت بالهاتف الذي أوقعها في براثن الخطيئة نادمة. تبا لي /أعرف ذلك.

فاحت رائحة الخيانة في كل أزقة روحها.

دخان الخطيئة انتشر في كامل مدينتها /الجسد والروح.

المنظفات لن تغسل ولن تطهر المكان / تشوهت معالم مدينتها الجميلة.

خفت الضوء.

....

لن أغرق ما بقي عقلي /آخر ما قالته عن الصفحة الأولى.

العودة:

اندلعت هواجس النجاة / الصحوة في عقلها أخيرا بعد اشتعال نـــار كبرى.

ناااااااااااااااااااار كبرى.

تيقنت حينها أن ما تبقى من " وريقات " قلبها بدأت تموت إثر تلكم الخطيئة الذي سوف تحرق كل أخضر بداخلها.

وكأنّها واقفة على شفى حفرة وجسدها يرتعش وقدماها ترجف بقوة فسقطت في الهاوية !!

تجبر نفسها على الصعود والخروج من هذه العتمة ولكن دون جدوى!

سألت نفسها بصوت عال، ملامحها تغيرت، توقف بريق عيناها.

واختفت نظارة وجهها الطفولي.

فقد تعانق طريقها فـــي أول حياتها بملامح الخطيئة. ربما يجيء المفتاح متأخر قبل أن يكسر الباب.

ربماااااااا

اختلطت العتمة بالنور.

كان آخر الأسئلة الداخلية ألما: هاتفي ما الذي بحق الجحيم فعلت لك ؟؟

أجابها بهدوء. !

أنا اخترتك يا طفلتي المدللة لأنك لم تستطيعـــي التخلي عن غريزتك ومجوحك أيتها المجنونة. الآن تحاولين التمسك بأول قشة لاحت لناظريك؟

هههههههههه

بضحكة ساخرة يقول لها: الآن تلذذي بالخطيئة الكبرى.

ما زال لديك خيار أخير

إما الصمود وإما السقوط؟

نظرت للأعلى

ومضت مهرولة إني اقترفت خطيئة الحياة؛

بينما أصررت أن أظل كما أنا !!

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007